الأخبار |
كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

ثقافــــة

2018-01-11 19:18:46  |  الأرشيف

أمازيغ شمال إفريقيا يحتفلون بقدوم العام 2968

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا الجمعة احتفالاً برأس سنتهم الجديدة وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.
 
ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من يناير بالتقويم الميلادي لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من يناير.
 
وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.
 
ويحتفل الأمازيغ هذا الشهر بحلول العام 2968 وتم احتساب التقويم بحسب باحثين ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية في العام 950 قبل ميلاد المسيح.
 
وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي عادات وطقوساً خاصة كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل "تاكلا" وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.
 
احتفالات
وتتنوع مظاهر الاحتفال حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا ففي المغرب مثلاً يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي "أحواش" و"أحيدوس" أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى "إزران".
 
في غضون ذلك يرى الأمازيغ في ليبيا ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا) أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.
 
لغة رسمية
وأقر الدستور المغربي سنة 2011 اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره.
 
وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف وإن عالج بعض الأمور لكن آخرين يرون أن محو "إرث ثقيل من التهميش" يحتاج إلى عدة أعوام.
 
ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي على المستوى الشعبي أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية بسبب تجاذبات سياسية.
عدد القراءات : 1560

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019