دمشق    14 / 08 / 2018
الانفصال عن العراق هبة من الله!.. بقلم: أحمد ضيف الله  في سورية.. 3 أشقاء ضحايا مشاجرة بسيطة  أردوغان: الحكومة في حالة نفير عام وسنقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية  موسكو قلقة من ضخامة ميزانية أمريكا العسكرية  ليبرمان يبت اليوم بشأن فتح معبر استراتيجي مع غزة  قانون صناعة الأعداء.. بقلم: محمد خالد الأزعر  لافروف في أنقرة وبوتين إلى برلين لبحث الأزمة السورية  لماذا لم ينجح مشروع «سرفيس تكسي»؟ … 50 سيارة فقط من أصل 35 ألف سيارة تكسي تعمل في دمشق  ألبسة إيطالية مهربة في أسواق دمشق بيد «الجمارك» … مسؤول جمركي يتوقع زيادة التهريب خلال العيد  بكين تحتج على اعتماد ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019  وسائل إعلام: الشرطة البريطانية تعتقل شخصا صدم بسيارته حاجزا أمام مجلس العموم البريطاني في لندن  أذربيجان تستضيف أول اجتماع لمجموعة العمل حول بحر قزوين الخريف القادم  القوات العراقية تعتقل سبعة إرهابيين بينهم خمس إرهابيات من داعش  الأمم المتحدة تحذر من تداعيات نقص التمويل الذي تواجهه (أونروا)  لافروف: للجيش السوري الحق في القضاء على الإرهاب في جميع الأراضي السورية  الشرطة البريطانية تعتبر حادثة اصطدام السيارة في سور البرلمان عملية إرهابية  وزير النقل: نرحب بالتعاون مع روسيا للنهوض بقطاع السكك الحديدية  بعد العقوبات الأمريكية... إيران ترفع إنتاج الذهب  مقتل وإصابة 7 أشخاص جراء تفجير إرهابي في سوق شرق بغداد  جدل النقاب في بريطانيا: معركة أخرى لزعامة المحافظين والحكومة؟  

ثقافــــة

2018-08-04 09:21:56  |  الأرشيف

قراءة تحليلية في مجموعة عشق على مقام وطن للشاعرة خلود قدورة

نبوغ أسعد

استطاعت أن تصوغ الحرب ببراعة ابداعها المتميز وتجعل للكلمة وقعا محسوسا وممزوجا بعاطفة وجدانية شفافة اعتلت قلبها الذي ينبض بحب الوطن ،وجماله ومن تجليات الخالق التي سكبت على قلبها الكثير من الحب والتجلي الصوفي ..وهذا ما نلتمسه في بعض القصائد لتتشكل قلائدا من لؤلؤ مطعمة بالأصالة والابتكار ،وعلى أوتار وإيقاعات الشعر الخليلي المتجلي بجمال وروعة التصوير. ،بكافة حالاته الحزينة والمفرحة وبما نستنبطه من حسها الذاتي فلا تقف عند حاجز أو حدث بل تستمر بالعطاء والإقدام بروح تستشف رحيق الأمل

تقول تقول في قصيدة (العشق في وطني) :

في وهم موعدنا لازلت أنتظر

والوجد يعرفني والليل والسهر

في صمت فرحتنا أقتات من أمل

والوقت يقتلني قد ملني الضجر

اليوم ترجع لي ..أو ربما بغدي

يا فرحة بعثت تبكي ونصطبر

لقد استهوت هذه القصيدة وغيرها أفئدة القراء ..بأنغامها الموسيقية ومضامينها المعبرة عن جراحات وآلام مرت بها الشاعرة ذاتها ملتزمة بمقومات الشعر العمودي الأصيل المبني على حس انساني ووجداني ..وذائقة منصبة على جماليات الصورة والتكوين للنص من خلال ما تراه عينها ويشعر به قلبها

تقول في قصيدة (بين احتراق واحتراق)

نار اشتياقي قد تمادى جمرها.

وخارت قواي وخر قلبي مذعرا

في لهفة الأحداق توق مدامعي

والقلب دونك ماأحب وأبصرا

في هدأة اللحظين حقل زمرد

تعويذة تتلوا الهوى كي يسحرا

من الصعب على المرء أن يفكك مشاعر الأنثى ويستقرأ أفكارها الملتهبة وعواطفها ..تجاه المحسوس بكافة المسميات ..فالحب عندها لا يقف عند حد. فتقتات الذكريات من قلبها الذي يغمره الشوق والحنين لأيام خلت وحفرت في ذاتها أخاديد اللوعة والحرمان ،دون أمل لعودة أو رجوع ..الزمن يمشي لا يتطلع إلى الوراء ..تبقى الذاكرة هي صندوق الاحتفاظ بمشاعرنا بحلاوتها وضراوتها ..وبقناعتنا أن كل ما مضى هو الأفضل والأجمل

تقول في قصيدة (الشمال الحزين)

وأحن للضحكات أيام الصبا

يا أرض وجد قد أقام بداخلي

ليت الزمان يعود إذ ناديته

وعزفته لحن الحنين الأجمل

تتميز مجمل النصوص عند الشاعرة خلود قدورة بدفق عاطفي يغلب على كافة الأسس التي يتكون فيها النص الشعري ،وهذا دليل على انتماء الموهبة التي تمتلكها إلى أنوثة فياضة صادقة عفوية تحترم في تقديم مكنوناتها جميع أدوات القصيدة التي تعطيها شهادة شاعرة

تقول في قصيدتها (ومضة )

في قميص الغيم طيف سرمدي

جال في جفن الدجى واستعرضا

يا خيالا بالهيام احتلني

ما سما بالروح حتى اخفضا

بيننا شطآن ليل أسود

هل يصير الليل يوما ..أبيضا

لقد اشتغلت خلود على نفسها حتى تبتت أقدامها بين الشاعرات الماجدات ،بموهبة قادة. ،وظهرت كوردة خزامى في حقل ألغام المتلونات والزيف الذي بات ينتشر بلا حدود

عدد القراءات : 3378

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider