الأخبار |
قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي  بؤبؤ العين لرصد إجهاد العمل المرهق  إيران: قريبا...منظومة دفاعية تنافس "إس 300"  ضمت صلاح وماني... "كاف" يعلن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب أفريقي  الكرملين يؤكد ضرورة لقاء بوتين وترامب  القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!  المواضيع الـ10 الأكثر بحثا في "غوغل" لعام 2018  الحريري: الحظر الأمريكي على إيران يؤثر على لبنان  مادورو يوعز بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى  بومبيو: نتائج المحادثات اليمنية في السويد خطوة محورية أولى  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 219 عسكريا  إصابة أربعة عسكريين لبنانيين في اشتباك مع مسلحين في بعلبك  أوغلو: لا حاجة حاليا لعقد قمة روسية تركية حول الوضع في إدلب  اسرائيل خلقت مناخا يهدد بانفجار خطير في ساحة الصراع  أمريكا تقف خلف الأزمة الصينيّة ـ الكنديّة.. ما خفايا اعتقال مينغ  أمريكا أمام مُعضلةٍ في شرق الفرات.. ما السيناريوهات؟  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  تحذيرات من تطبيق خطير يسرق الأموال عبر الهواتف!  أدلة تكشف تورط دولتين في مقتل علي عبد الله صالح     

ثقافــــة

2018-09-14 04:31:02  |  الأرشيف

الكتابة الجديدة وفقاً للعقلانية المعاصرة واستراتيجية الاختلاف

 سمير المحمود:
في المنظومة الاستراتيجية لمفكري الاختلاف ومن خلال الثورة السيميولوجية يمكن الوقوف على حالة من انقلاب إبستمولوجي فعّال حيث إذا كانت الإبستمولوجيا التقليدية قد عملت على اعتبار الخطأ والجهل عيباً كبيراً فإن العقلانية المعاصرة أعادت الاعتبار لمفهوم الخطأ باعتبار دوره الإيجابي في نشأة المعرفة العلمية فالحقيقة عند باشلار تستمد معناها من تقويم الأخطاء بل إن صورة الفكر العلمي ذاته ليست إلا حقيقة منسوجة على أرضية من الخطأ وبهذا المعنى ليس الجهل فراغاً معرفياً وهكذا فبدل النظر إلى الأزمات كفترات انتقال وقنطرات عبور مما يعني تجاوز الاختلال الذي يمكن أن يصاحبها بالبحث عن توازن جديد بدل ذلك فإن الإبستمولوجيا المعاصرة تنظر إلى الأزمة كمقامات قارة وليست أحوالاً عابرة.
 
والأهم من ذلك أنها ليست أزمة كلية وإنما سلسلة أزمات جهوية قطاعية تدخل في تركيب المنظومة ونسيجها وبالتالي يترتب عن ذلك أن المنطق الجديد الذي تراهن عليه الإبستمولوجيا المعاصرة يؤسس لمنظور مغاير حيث في مقابل المنطق الكلي والكلياني للعقل وللحقيقة تقيم العقلانية الجديدة أشكالاً لا متناهية من المعقولية وفيضاً من المعاني وغزارة للحقيقة على أنه لا يمكن فصل هذا التنويع الاستراتيجي على بعض مظاهره المتنوعة عن فاعلية التقويض الميتافيزيقي في مجال الكتابة أو ما اصطلح عليه بالدراسات الأدبية ومن ذلك أن ما يميز النص الجديد هو انفلاته من كل تأويل نهائي ولا يقبل الانغلاق وبالتالي رمزيته لا حدود لها وهو نسيج من الاقتباسات والإحالات والأصداء وبالتالي إن الكتابة الجديدة وفق هذا الاعتبار تأخذ شكل جمالية متجاوزة تكشف عن حيوية نقدية يمكن الوقوف عليها في كثافة اللغة وفي مسافة التوتر التي تنتظمها العلامات وفي إيقاع الكلمات والأشياء الموشاة بالفرح والمتعة وبالاحتفالية أيضاً.
عدد القراءات : 495

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018