الأخبار |
تغيير اسم مقدونيا إلى “مقدونيا الشمالية”  نواب أمريكيون يكذبون رواية النظام السعودي .. منظمة مراسلون بلا حدود: أي مساومة حول خاشقجي ستمنح السعودية ترخيصا بالقتل  عشرات القتلى والجرحى بتفجيرات قرب المراكز الانتخابية في العاصمة الأفغانية  قبرص: لقاءٌ مقبل لبحثِ فُرص مفاوضات السلام  مستقبل العلاقات السعوديّة - الأميركيّة ومصير ابن سلمان.. بقلم: أسعد أبو خليل  بوتين في أوزبكستان: 800 اتفاقية... ومحطة نووية  في تحد مشرف للممارسات الصهيونية التهويدية.. أبناء الجولان يحرقون البطاقات الانتخابية الإسرائيلية  الخاشقجي يعترف.. والملك السعودي يعترف .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  بعد تأكيد موت الصحفي السعودي خاشقجي... أول رد فعل من الأمين العام للأمم المتحدة  استشهاد 62 مدنيا وجرح العشرات جراء عدوان للتحالف الأمريكي على ريف دير الزور  الخارجية الروسية: واشنطن تظهر العداء تجاه موسكو والرد سيكون أكثر صرامة  الهند.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث دهس القطار إلى 59 شخصا  ماليزيا تعلن دعمها لجهود روسيا في سورية  تحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداء  ترامب في رسالة إلى عباس: صفقة القرن ستفاجئك بالأفضل  «استثمار متبادل» بين الأميركيين و»داعش»!.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  موقع يكشف ماذا طلب ترامب من نتنياهو  اليمن .. عملية مشتركة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير تستهدف مبنى قيادة إماراتي بالساحل الغربي  شويغو يدعو إلى بذل الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين     

ثقافــــة

2018-09-14 04:31:02  |  الأرشيف

الكتابة الجديدة وفقاً للعقلانية المعاصرة واستراتيجية الاختلاف

 سمير المحمود:
في المنظومة الاستراتيجية لمفكري الاختلاف ومن خلال الثورة السيميولوجية يمكن الوقوف على حالة من انقلاب إبستمولوجي فعّال حيث إذا كانت الإبستمولوجيا التقليدية قد عملت على اعتبار الخطأ والجهل عيباً كبيراً فإن العقلانية المعاصرة أعادت الاعتبار لمفهوم الخطأ باعتبار دوره الإيجابي في نشأة المعرفة العلمية فالحقيقة عند باشلار تستمد معناها من تقويم الأخطاء بل إن صورة الفكر العلمي ذاته ليست إلا حقيقة منسوجة على أرضية من الخطأ وبهذا المعنى ليس الجهل فراغاً معرفياً وهكذا فبدل النظر إلى الأزمات كفترات انتقال وقنطرات عبور مما يعني تجاوز الاختلال الذي يمكن أن يصاحبها بالبحث عن توازن جديد بدل ذلك فإن الإبستمولوجيا المعاصرة تنظر إلى الأزمة كمقامات قارة وليست أحوالاً عابرة.
 
والأهم من ذلك أنها ليست أزمة كلية وإنما سلسلة أزمات جهوية قطاعية تدخل في تركيب المنظومة ونسيجها وبالتالي يترتب عن ذلك أن المنطق الجديد الذي تراهن عليه الإبستمولوجيا المعاصرة يؤسس لمنظور مغاير حيث في مقابل المنطق الكلي والكلياني للعقل وللحقيقة تقيم العقلانية الجديدة أشكالاً لا متناهية من المعقولية وفيضاً من المعاني وغزارة للحقيقة على أنه لا يمكن فصل هذا التنويع الاستراتيجي على بعض مظاهره المتنوعة عن فاعلية التقويض الميتافيزيقي في مجال الكتابة أو ما اصطلح عليه بالدراسات الأدبية ومن ذلك أن ما يميز النص الجديد هو انفلاته من كل تأويل نهائي ولا يقبل الانغلاق وبالتالي رمزيته لا حدود لها وهو نسيج من الاقتباسات والإحالات والأصداء وبالتالي إن الكتابة الجديدة وفق هذا الاعتبار تأخذ شكل جمالية متجاوزة تكشف عن حيوية نقدية يمكن الوقوف عليها في كثافة اللغة وفي مسافة التوتر التي تنتظمها العلامات وفي إيقاع الكلمات والأشياء الموشاة بالفرح والمتعة وبالاحتفالية أيضاً.
عدد القراءات : 446

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018