دمشق    28 / 04 / 2017
جيش العدو يعلن عن اعتراضه هدف فوق الجولان بصاروخ باتيريوت  ترامب سيعلن من «إسرائيل» نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة  تيلرسون: بكين هددت بيونغ يانغ بفرض عقوبات  القضاء المصري يقضي بحبس أيمن نور 5 سنوات  تركيا تقصف مواقع سوريّة لليوم الثالث على التوالي!  من ستختار فرنسا.. مارين ترامب أم إيمانويل كلينتون؟  100 يوم من رئاسة ترامب.. زعماء العالم يبحثون عن مفاتيح التعامل معه  لوبان ستصبح رئيسة فرنسا في حال واحدة  فضيحة جديدة تهز أركان الفيفا  جلسة لمجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية  وفاة “مستر بين”  “انقلاب في قصر آل سعود”  لبناني أعزل مجرد من السلاح يفضح اجراءات العدو الصهيوني على الحدود اللبنانية! صور  ضابط ألماني يصبح لاجئاً سورياً، والسبب...  بابا الفاتيكان في مشيخة الأزهر بعد سنوات من تجميد الحوار مع الفاتيكان.. ما من عنف يمكن ان يرتكب باسم الله  الاندبندنت: العثور على 500 مليون دولار أمريكي نقداً وضعت في 23 حقيبة في مطار بغداد كانت ستدفع كفدية من قطر مقابل إطلاق سراح 24 مواطنا أغلبيتهم من العائلة الحاكمة  السيناريو الكامل...هكذا تستعد روسيا لضربة أمريكية جديدة في سورية  تيلرسون: شن كوريا الشمالية ضربة على أمريكا مسألة وقت  موسكو تهيب بواشنطن وسيئول العودة عن قرار نشر "ثاد"  خلاف أممي حول حل أزمة كوريا الشمالية  

نجم الأسبوع

2016-12-06 07:15:22  |  الأرشيف

عبد الرحمن الكواكبي … استبداد الجهل واستبداد النفس



كانت حياة الكواكبي قطعة من حياة أمَّته، أحبَّ الناس فأحبوه، وكان جديراً بذاك الحبّ، لم يعرف اليأس أو القنوط يوماً، رغم كل الأذى الذي تعرض له في ماله وحرّيته، كان دائم التفاؤل يحدوه الأمل بمستقبل مشرق حرّ تسوده القيم الإنسانية، نبراسه في ذلك تاريخ عربيّ مشرق وحضارة علميّة مدنيّة تمثّلها في الغرب المتحضّر.
وضمن خطة وزارة الثقافة في التوعية وتسليط الضوء على الإعلام في مجتمعنا كان لابدّ لها أن تصدر كتباً دوريةً شهريةً تتناول فيها حياة كلّ مبدع لتخليد ذكراه تحت عنوان: أعلام ومبدعون، حيث صدر عنها كتاب بعنوان: «عبد الرحمن الكواكبيّ» للكاتب محمود محمّد يوسف، ويتناول هذا الكتاب «حكاية مصلح» عاش بين عاميّ 1855-1902.

نشأة الكواكبيّ وحياته
ولد الكواكبيّ حسب الأوراق الرّسميّة سنة 1848م، ويذكر ابنه الدكتور أسعد أنه ولد بعد ذلك بسنوات إذ قدّم في تاريخ مولده ليستطيع دخول الانتخابات، إنّما كان مولده كما ظهر من وثيقة بخطّ يد والده على جدار المنزل الذي ولد فيه مبدعنا في حيّ الجلوم الصغرى بحلب القديمة، وهو من أم عربيّة من السّادة الأشراف في حلب، هي الشريفة عفيفة بنت مسعود النقيب، التي توفّيت وهو في نحو السابعة من عمره، وأودعه والده حضانة خالته السيّدة صفيّة النقيب بأنطاكية، فأقام فيها إلى سنة 1882م، ثم عاد إلى حلب لدخول المدرسة الكواكبيّة.
تعلم في مكتب أنطاكية ومدرسة حلب العلوم المدرسيّة، وتعلّم اللغتين التركيّة والفارسيّة ومبادئ الرياضيّات على أيدي الأساتذة المتخصّصين من أصدقاء أبيه، الذي تلقّى عنه العلوم الدينيّة والأدبيّة التي كان يتقنها، وهو من معلّمي الجامع الأمويّ بحلب وأصحاب المناصب الشرعيّة.

الكواكبيّ الصحفي
عمل وهو يناهز الحادية والعشرين في صحيفة «فرات» الرسميّة، الناطقة بالعربيّة والتركيّة، التي أنشأها المؤرّخ التركيّ أحمد جودت باشا، وبعد مضي سنةٍ واحدةً، عيّن فيها محرراً رسميّاً، ولكن نزوعه إلى الحريّة جعله يهجر هذا المنبر الإعلاميّ الرسميّ الذي يشرف عليه والي حلب العثمانيّ.
وأصدر الكواكبي في سنة 1878م، أول صحيفة عربيّة خالصة تشهدها ولاية حلب باسم «الشهباء»، مع هاشم الخراط إلى أن أغلقها الوالي العثماني كامل باشا القبرصي بعد خمسة عشر عدداً فقط من إصدارها.
لم يستسلم الكواكبيّ بل سارع إلى إنشاء صحيفة (اعتدال) 1879م، بعد تعطيل الشهباء. واصل الأتراك اضطهادهم له فأصاب صحيفة «اعتدال» ما أصاب «الشهباء»، وسجن عدة مرات بسبب مهنته ونشر في الجرائد التي كانت تصدر خارج الدّولة مقالات ينتقد فيها الولاة والدوائر والموظفين ومنها جريدة «النحلة».
وبعد هجرته إلى مصر كان الكواكبيّ ينشر مقالاته في الجرائد المصريّة بما كانت توفّره من حريّة التعبير، ونشر في جريدة المؤيد المحسوبة على قصر عابدين.

طبائع الاستبداد
هو سلسلة مقالات نشرها أول مرة في صحيفة «المؤيد» وتناول في كل مقالة منها عارضاً من جملة العوارض الاجتماعية التي تصاحب الاستبداد في أحوال الدّين والعلم والمجد والثروة والأخلاق والتربية والتقدم، ومهد للمقالات بتعريف الاستبداد، ثم عقّب عليها بوسائل الخلاص منه والغلبة عليه.

وفاة الكواكبي
توفي الكواكبي في الرابع عشر من حزيران 1902م، وتعددت الروايات عن أخبار ليلة وفاة الكواكبيّ الأخيرة، أغلبها يفيد أن السلطنة العثمانية قد اغتالته عن طريق عميل دسّ السّمّ له.
عدد القراءات : 1617

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider