دمشق    25 / 02 / 2018
مقتل وإصابة ثلاثة عناصر حماية بهجوم استهدف بئرا نفطيا غرب كركوك  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فؤاد معصوم: العراق ليس طرفا في أي صراع إقليمي ونسعى لتعزيز العلاقة مع السعودية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  ارتفاع حصيلة هجوم "داعش" على مقر أمني في عدن جنوب اليمن إلى 36 قتيلا ًوجريحاً  انتقادات لرئيس وزراء ماليزيا بعد قوله إنه أقلع عن تناول الأرز  فيديو وحشي لإعدام فلاح سوري في عفرين على يد الجيش الحر  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الجيش يدخل منبج بريف حلب الشمالي بعد اتفاق مع "قوات سورية الديمقراطية"  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  

نجم الأسبوع

2017-07-09 18:40:17  |  الأرشيف

الموت يغيب أحمد بن حلي

الموت يغيب أحمد بن حلي

. توفي الدبلوماسي الجزائري المخضرم السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد فى كندا حيث كان يتلقى العلاج من مرض عضال.

وكانت للفقيد يد طولى وخبرة عميقة في مجال العمل العربى المشترك، ومنذ عشرين سنة وهو في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث مكث 12 سنة أمينا عاما مساعدا، قبل أن يترقى إلى منصبه الأخير أمينا عاما للجامعة، فضلا عن كونه رئيس القطاع السياسي في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومجلس الجامعة. إضافة إلى إشرافه على الأمانة الفنية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبصفته الرجل الثاني في جامعة الدول العربية، فقد كان السفير أحمد بن حلي يتابع الملفات السياسية والقضايا الساخنة التي تتعامل معها الجامعة.

ولد بن حلى فى بلدية الخميس بولاية تلمسان فى أغسطس 1940 ، وفي سن العشرين التحق بصفوف جيش التحرير الوطنى، وشارك في حرب تحرير الجزائر.

وفي العام 1964 سافر إلى القاهرة حيث استكمل دراسته الثانوية والجامعية وتخرج سنة 1970 من  قسم الصحافة والإعلام بجامعة القاهرة، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي الجزائري وتدرج فيه إلى أن حصل على درجة سفير، وعين عام 1992 سفيرا لبلاده في السودان، حيث لعب دورا مهما في تنقية أجواء العلاقات الجزائرية السودانية التي كان يشوبها التوتر.

وفي سنة 1994 عين في جامعة الدول العربية بدرجة مستشار للأمين العام للجامعة حيث عمل مع الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد، وفي سنة 1997 ترقى إلى منصب الأمين العام المساعد.

ثم عين في سنة 2009 نائبا لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في ذلك الوقت و في سنة 2011 نال التجديد ليبقى في منصبه نائبا للأمين العام.

عدد القراءات : 843

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider