دمشق    15 / 08 / 2018
البنتاغون يتسلم 55 صندوقا تحوي رفات جنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية  تركيا: لا نرغب بحرب اقتصادية مع أمريكا لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها  إيطاليا: انهيار جسر جنوة سببه "خطأ بشري"  اليابان تستعد لكارثة طبيعية وترفع مستوى الخطر إلى الرابع  إيران لن تتنازل عن أي حق لها في بحر قزوين  زاخاروفا: انتهاء عملية إجلاء المجموعات المسلحة "الرافضة للتسوية" من درعا  مجموعة بحر قزوين تعقد اجتماعها الأول بأذربيجان في نوفمبر  غرفة تجارة الأردن تدعو لبناء شراكات مع القطاع الخاص السوري للمساعدة في إعادة الإعمار  النفط يتراجع مع زيادة مخزونات الخام الأمريكية  وحدات من الجيش تدمر تجمعات ومقرات للإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي  جائزة الدولة التقديرية للدكتور محمود السيد والفنانة أسماء فيومي والأديب نزيه أبو عفش  وزير التعليم العالي يصدر قراراً باسم مجلس التعليم يتجاوز فيه الدستور.. فأين الجهات الوصائية؟  روحاني: قمة قزوين حققت إنجازا كبيرا حول الأمن في منطقة بحر قزوين  زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم التضليل حول "الخوذ البيضاء" على أنهم "نشطاء إنسانيين وشجعان"  الخارجية الروسية: روسيا تأمل بتطبيع العلاقات مع اليونان  خلافات تهز الكابنيت الإسرائيلي بشأن التهدئة مع "حماس"  الرئاسة التركية تحدد موعد لقاء بوتين وأردوغان وروحاني  ميركل تشدد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية قوة الاقتصاد التركي بالنسبة لبلادها  مندوب إيران الجديد يبدأ نشاطه لدى الأمم المتحدة في جنيف  أمير قطر: سنستثمر 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا  

نجم الأسبوع

2018-01-15 04:41:04  |  الأرشيف

فارس الخوري

سياسي ومفكر ووطني سوري ولد سنة 1873 في قرية الكفير التابعة حالياً لقضاء حاصبيا في لبنان.

تلقى علومه في مدرسة القرية، ثم في المدرسة الأميركية في صيدا، وفي الكلية الإنجيلية السورية، والتي سمّيت بعد ذلك الجامعة الأميركية في بيروت.

كان فارس الخوري أديباً ونظم الشعر وأولع به، فكان شعره وطنياً تناول فيه القضايا العربية.

انتخب عام 1914 نائباً عن دمشق في «مجلس المبعوثان العثماني». وفي عام 1916 سجنه جمال باشا بتهمة التآمر على الدولة العثمانية، لكنه بُرّئ ونُفي إلى اسطنبول.

عاد الخوري إلى دمشق بعد انفصال سورية عن الحكم العثماني. وفي عام 1919 عُيّن عضواً في مجلس الشورى، في عهد الشريف فيصل كما سعى مع عدد من رفاقه إلى تأسيس معهد الحقوق العربي، وكان أحد أساتذته، كما اشترك في تأسيس المجمع العلمي العربي بدمشق.

تولى وزارة المالية في الوزارات الثلاث التي تألفت خلال العهد الفيصلي. وإثر احتلال الفرنسيين لسورية عام 1920 انصرف إلى العمل الحرّ كمحام. ثم انتخب نقيباً للمحامين واستمرّ خمس سنوات متتاليات، كما عُيّن حقوقياً لبلدية دمشق.

أسّس مع عبد الرحمن الشهبندر وعدد من الوطنيين في سورية حزب الشعب ردّاً على استبداد السلطة الفرنسية، ولما قامت الثورة السورية الكبرى عام 1925 اعتقل مع آخرين وتمّ نفيهم إلى معتقل أرواد.

في عام 1926 نفاه الفرنسيون إلى الخارج بسبب استقالته من منصب وزير المعارف في حكومة الداماد أحمد نامي بك احتجاجاً على سوء نوايا الفرنسيين.

انتخب الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري ووزارتي المعارف والداخلية في تشرين الأول عام 1944.

عام 1944 كان فارس الخوري رئيس وزراء سورية، وفي الوقت عينه وزيراً للأوقاف الإسلامية.

مواقف تاريخية

من أحد المواقف المشهورة له أنه دخل إلى الأمم المتحدة حديثة المنشأ، بطربوشه الأحمر وبزّته البيضاء الأنيقة… قبل موعد الاجتماع الذي طلبته سورية من أجل رفع الانتداب الفرنسي عنها بدقائق اتجه مباشرة إلى مقعد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة وجلس على الكرسي المُخصّص لفرنسا. بدأ السفراء بالتوافد إلى مقرّ الأمم المتحدة وقد أدهشهم جلوس «فارس بك» المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته في المقعد المخصّص للمندوب الفرنسي، تاركاً المقعد المُخصّص لسورية فارغاً. دخل المندوب الفرنسي، ووجده يحتلّ مقعد فرنسا في الجلسة… فتوجه إليه وبدأ يخبره أنّ هذا المقعد مُخصَّص لفرنسا ولهذا وضع أمامه علم فرنسا، وأشار له إلى مكان وجود مقعد سورية مستدلاً عليه بعلم سورية، ولكنّ الخوري لم يحرك ساكناً، بل بقي ينظر إلى ساعته، في حين استمرّ المندوب الفرنسي في محاولة إفهامه أنّ الكرسي المُخصّص له هو في الجهة الأخرى ولكنّه استمرّ بالتحديق في ساعته: عشر دقائق، أحد عشرة، اثنا عشرة دقيقة.. بدأ صبر المندوب الفرنسي بالنفاذ واستخدم عبارات لاذعة ولكن فارس الخوري استمرّ بالتحديق في الساعة، تسع عشرة دقيقة، عشرون، واحد وعشرون… وغضب المندوب الفرنسي، وعند الدقيقة الخامسة والعشرين، «تنحنح» فارس الخوري، ووضع ساعته في جيب سترته، ووقف بابتسامة عريضة تعلو شفاهه وقال للمندوب الفرنسي:

سعادة السفير، جلستُ على مقعد مخصص لبلادك خمساً وعشرين دقيقة فكدت تقتلني غضباً وحنقاً، سورية استحملت سفالة جنودكم خمساً وعشرين سنة، وآن لها أن تستقلّ. وفي تلك الجلسة نالت سورية استقلالها…

عدد القراءات : 493

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider