دمشق    23 / 01 / 2017
مفارقات وطرائف المعارضة السورية قبل أستانة !  امرأة تعثر على "رسالة في زجاجة" غير اعتيادية  لافروف يكشف عن الوجهة الأولى لبوتين عام 2017  تفاصيل الجلسة العامة لاجتماع أستانا ومواقف طرفي النزاع السوري  قوات هادي تعلن سيطرتها على مدينة المخا بالكامل  برعاية السيدة أسماء الأسد.. تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في المنافسات النهائية للأولمبياد العلمي السوري  رئيس الوزراء يكلف شادي جوهرة بادارة المؤسسة العامة للتجارة  الوزير ميالة: “أم اي سي” الإيرانية تؤسس المشغل الثالث برأسمال 300مليون دولار  غرفة في فندق بالمرجة .. وكر تزوير وثائق حكومية و أختام رسمية  محافظة دمشق: البنى التحتية لمشروع 66 ستكون جاهزة الشهر الثامن  صحيفة: واشنطن تنشئ قاعدة عسكرية غرب الحسكة  "الفيفا" يوافق على إجراء قرعة نهائيات مونديال 2018 في الكرملين  الجعفري: هناك مفاجأة واحدة فقط من المعارضة السورية ..!!!  في سباق مع الزمن: مبادرات اسرائيلية على طاولة "ترامب"؟!!  اغتيال عضو لجنة المصالحة "رفعت الريس" في برزة.. وأصابع الاتهام تتجه لـ"النصرة"  الأردن في خطر.. وتحذير شيخ الحضرة الهاشمية لملوك وأمراء الخليج غير مسبوق ويجب أن يؤخذ بجدية.. الازمة المالية خانقة.. والشعب على وشك الانفجار  أولويات قطبي المفاوضات في الجولة الأولى من لقاء أستانا  85 قتيلًا في فيضانات تايلاند.. واستمرار الأمطار الغزيرة  دي ميستورا: سنعمل حتى ساعات الصباح الأولى  دعوى قضائية ضد ترامب لانتهاكه الدستور الأمريكي  

نجم الأسبوع

2015-11-04 03:51:44  |  الأرشيف

أحمد الجلبي

يُعدّ أحمد الجلبي، الذي توفى أمس، أبرز الشخصيات السياسية التي برز دورها في الحياة السياسية في العراق قبيل الغزو الاميركي 2003، وفي الفترة التي تلت سقوط نظام صدام حسين مباشرة، وهو الحدث الذي ما زال يرسم مستقبل العراق.
وتوفى الجلبي إثر سكتة قلبية في منزل في بغداد بعد أكثر من عقد على تحقيق حلمه في إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، من دون أن يمارس أي سلطة سياسية كان يسعى إليها إثر نهاية النظام.
ولد الجلبي في تشرين الأول العام 1944، وغادر مع عائلته في العام 1958 إلى الأردن، وتنقل لسنوات بين الأردن ولبنان والولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ابن السياسي ورجل الأعمال المعروف عبد الهادي الجلبي، حاصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات. وقرّبه منفاه من مسؤولين غربيين، لكن إقامته البعيدة جعلته بعيداً عن الناس، وإن كان يؤكد طوال حياته أنه ممثل لهم.
واعتمدت واشنطن على معلومات قدّمها الجلبي لتبرير غزوها للعراق، وكان فريق الرئيس السابق جورج بوش يسعى ان يحكم السياسي العراقي البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين، إلا أن ذلك اصطدم بتعقيدات الوضع السياسي في العراق، والذي جرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع استمر تسع سنوات، انسحبت على اثره القوات الاميركية من بلاد الرافدين على وقع ضربات المقاومة العراقية.
وأسس الجلبي «المؤتمر الوطني العراقي» مع شخصيات معارضة أخرى في مطلع التسعينيات، ونسق لإحدى الانتفاضات الكردية في منتصف التسعينيات، في شمال البلاد، لكن الانتفاضة فشلت، وقتل على أثرها المئات من السكان، وتمكّن من الفرار والعودة إلى الولايات المتحدة، ولم يعد إلى البلاد الا بعد الغزو الاميركي.
وكان الجلبي الشخصية المفضلة لدى واشنطن في العام 2003، لكنّه فقد موقعه بعدما اكتشفت الولايات المتحدة أن المعلومات التي زوّدها إياها حول أسلحة الدمار الشامل وتنظيم «القاعدة» لم تكن صحيحة. واتهم الجلبي كذلك بتقديم المعلومات إلى إيران.
وتعرّض منزل الجلبي في آذار العام 2004، الى مداهمة من قبل الجيش الأميركي والشرطة العراقية، حيث تم الاستيلاء على وثائق وأجهزة حاسوب، والتهمة الوحيدة التي أُعلنت بعد هذه العملية كانت العثور على أوراق نقدية مزوّرة. ولاحقت الجلبي شبهات متكرّرة بالفساد وأُدين من قبل محكمة أردنية باختلاس أموال من مصرف «البتراء» في العام 1992، وهي قضية يقول إن وراءها دوافع سياسية.
وبعد الغزو، تولّى الجلبي رئاسة دورية لمجلس الحكم الذي شكلته واشنطن لإدارة البلاد، وبعدها تولى منصب نائب رئيس الوزراء وتولى حقيبة وزارة النفط بشكل مؤقت، وكان يشغل رئيس اللجنة المالية في البرلمان قبل وفاته، لكنه لم ينل المناصب التي كان يأمل في توليها.
وعمل الجلبي رئيساً لـ «هيئة اجتثاث البعث» التي تأسست بعد الغزو لإبعاد البعثيين عن المناصب في الدولة حتى إعفائه منها في العام 2011. وقد غذّى الاجتثاث المقاومة العراقية ضد التحالف الدولي بقيادة واشنطن
عدد القراءات : 5353

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider