دمشق    20 / 11 / 2017
زيمبابوي... الحزب الحاكم يتحرك لعزل موغابي  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  السيدة أسماء الأسد تزور الراهبات المرسلات في "المشفى الإيطالي"  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  شهيد و 3 جرحى جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء سكنية في دمشق والقنيطرة  مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري يعقد في 2 كانون الأول ويستمر ليومين  الاقتصاد السوري يواصل تحسنه ومؤشر الصادرات في ازدياد  السعودية قد تعقد صفقة تسوية بمليارات مع الأمراء المحتجزين  الحريري يرفع قوة شراء الدولار  بري للجامعة العربية: عذراً أننا قاتلنا "إسرائيل"  بعد الفشل في التأهل إلى المونديال .. رئيس الاتحاد الإيطالي يستقيل  أربيل تطالب المجتمع الدولي بالتدخل للحد من سياسة بغداد العقابية  إجراءات عاجلة في السودان لكبح نزوح النقد الأجنبي  السيد نصرالله: مع تحرير البوكمال سقطت ’داعش’ كـ’دولة’  استقالة رياض حجاب و6 مسؤولين آخرين من مناصبهم في الهيئة العليا للمفاوضات السورية  بوتين: إذا أردنا النصر يجب أن يكون سلاحنا الأفضل!  العاهل الأردني يلتقي رئيس حزب "الكتائب" اللبناني  حماس ترفض تصنيف "حزب الله" تنظيما إرهابيا  لافروف يصف آلية التحقيق المشتركة حول الكيميائي في سورية بـ"المخزية"  5 شهداء وعشرات الاصابات جراء قذائف الحقد على أحياء العاصمة  

نجم الأسبوع

2015-11-21 05:20:33  |  الأرشيف

عز الدين القسام

تصادف اليوم الذكرى الثمانون لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين" كما يصفه الفلسطينيون، كان له دور كبير في تحفيز الفلسطينيين والعرب على قتال الاستعمار ثم الاحتلال الإسرائيلي حتى صار رمزاً من رموز المقاومة العربية والإسلامية.

الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين". هكذا يصفه الفلسطينيون. رجل الدين إبن بلدة جبلة السورية، كان واحداً من رموز الانتفاضات العربية ضد تداعيات سايكس - بيكو، وخاصة تلك التي مهدت للاحتلال الصهيوني لفلسطين.
 يمكن القول إن الشهيد عز الدين القسام، الذي أصبح رمزاً للمقاومة ورفض الاحتلال، كان تعبيراً عن رد فعل يمثل جيلاً انكسر حلمه بقيام مملكة عربية تحت حكم الشريف حسين، وتشير الكتابات التاريخية إلى انتمائه لـــــ "حزب الاستقلال العربي".
 درس الشيخ القسام في الأزهر المصري وتأثر كثيراً بالإمام الشيخ محمد عبده، الذي قدم رؤيته التاريخية لعملية التوليف بين قيم الحداثة الأوروبية وبين الحضارة الإسلامية، وواكب الحركة القومية الناشطة في مصر ضد بريطانيا.
 بعد عودته من مصر، وتبوئه مكانة دينية، خاض القسام غمار العمل السياسي من منطلق يمزج التربية الدينية بالهدف القومي، فقاد أول تظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي. كما  دعم الشيخ القسام "ثورة جبل صهيون" التي قادها عمر البيطار في (1919 - 1920)، فأصدرت سلطات الإنتداب الفرنسي حكماً غيابياً بإعدامه.
بعد فشل "الثورة" انتقل عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم في حيفا مقراً له. هناك نشط القسام في الدعوة إلى محاربة الاستعمار البريطاني بعدما التحق بجمعية الشبان المسلمين، وأصبح رئيساً لها عام 1926.
 وبعد موجة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وتسارع وتيرة الأحداث فيها عام 1935، دعا القسام بعد انتقاله إلى جنين، جميع العرب إلى التوحد لمحاربة التمدد الإسرائيلي، فكوّن خلايا سرية على درجة معتبرة من التنظيم، ترافق مع جمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة.
 تنقل الشيخ القسام بعد قيادته الثورة ضد بريطانيا والتمدد الصهيوني بين قرى فلسطينية عدة، كان آخرها قرية الشيخ زايد التي ارتحل إليها فاراً من القوات البريطانية من قرية البارد في 15/11/1935. 
وفي 19/11/1935 طوقت القوات البريطانية الشيخ القسام ومجموعته وطالبته بالاستسلام. رفض القسام ذلك واشتبك مع تلك القوات. معركة غير متكافئة لمدة ست ساعات نشبت بين الشيخ القسام ومجموعته وبين البريطانيين، أدت في نهايتها إلى استشهاده.
 وكان لاستشهاد القسام الأثر الكبير في اندلاع ما يطلق عليه "الثورة الفلسطينية الكبرى" عام 1936، فكانت مرحلة ضمن مسار طويل من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
عدد القراءات : 6513

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider