دمشق    17 / 10 / 2017
نفط كركوك وناره الأزلية  لماذا لم تُستشَر دمشق في «تفاهم إدلب»؟.. بقلم: جورج شاهين  1500 بركان على سطح الأرض.. ماذا لو انفجرت جميعها ومن سينجو؟  أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن  90 بالمئة من المدينة مدمر.. و«التحالف» مصر على استمرار مجازره … «قسد» تعظّم من تقدمها في الرقة بعد رحيل الدواعش!  توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»  عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين  «النفط» : نحو نصف مليون أسرة حصلت على 73 مليون لتر مازوت للتدفئة  الشيخ الصباح يغادر الرياض وسط غضب كويتي.. والقمّة الخليجية في مهب الريح  شويغو: العملية العسكرية ضد الإرهابيين في سورية شارفت على نهايتها  كازاخستان: الإعلان عن الموعد المحدد لانعقاد استانا-7 بشأن سورية في الوقت القريب  سورية ترحب بجهود حكومة العراق لإعادة السلطة المركزية إلى محافظة كركوك: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة  خط غاز جديد يضيف نصف مليون متر مكعب من الغاز يوميا إلى الشبكة  إسرائيل تستعّد للحرب؟ الجيش يستعين بجيشٍ من الروبوتات وبناء أكبر مستشفى ميدانيّ بالعالم تحت الأرض بحيفا  البيشمركة تنسحب من معظم المناطق المتنازع عليها مع بغداد  الرقة خالية من داعش والجيش السوري وحلفاؤه يحررون طريق الميادين - دير الزور  الإعدام شنقا لمغتصب وقاتل الطفل السوري في الأردن  ماذا كشفت معركة "الساعات التسعة" في استعادة كركوك؟  خسارة بارزاني الكبرى في كركوك.. التأثيرات والتداعيات  

نجم الأسبوع

2016-10-29 04:09:19  |  الأرشيف

ملحم بركات.. «وبتشرق لمين لمين شمسك يا دني»

لم يكن المرء بحاجة إلى أن يستمع إلى كلّ هذه الموجات الموسيقية الهابطة، التي تلفنا حاليا من كلّ حدب وصوب، ليكتشف أن ملحم بركات، كان فنانا حقيقيا لم يتنازل عن مبادئه وإخلاصه للأغنية الحقيقية. كان يكفي أن تستمع إليه فقط، لتعرف كم أن البون شاسع بينه وبين العديد من مجايليه وممّن أتوا بعده. كان فنانا يستحق هذا الاسم ببساطة شديدة، وهو الذي عرف كيف يجدل موسيقاه على مختلف الطبقات التي يجيد تقديمها وأداءها بسهولة. وفيما لو حورنا عنوان الفيلم السينمائي الشهير، لقلنا إنه كان «مغنيا لكل الفصول»، إذ عرف كيف يستمر من نهاية ستينيات القرن الماضي وبداية سبعينياته، ليصل ويحتل المشهد الفني الغنائي في القرن الحالي. وليس فقط عند معاصريه، بل أيضا عند فئة كبيرة من شبّان اليوم.
ملحم بركات، الراكض في زوايا اللحن والموسيقى ـ التي جدد في ميلوديتها بحق ـ يترك الساحة ليغادرنا البارحة «إلى دنيا الحق»، بعد أن أنهكه المرض وأعياه. يترك الحياة، لكنه بالتأكيد باقٍ عبر أغانيه وألحانه التي من الصعب أن ننساها بسهولة، إذ ربما كما غنّى بنفسه «من بعدك لمين.. بتشرق شمسك يا دني». كان شمسا حقيقية، في بقعة هذه الظلام التي لا تتوقف عن الاتساع.

محطات
ملحم بركات، أبو مجد
ولد في كفرشيما (15 آب العام 1945)
يعتبر من أشهر المطربين والملحنين العرب من الجيل الثاني.
تأثر بفن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب.
أول ألحانه كانت في أحد الاحتفالات المدرسية حيث قام بتلحين بعض الكلمات من صحيفة يومية ليغنيها.
اعتبره كثيرون من رواد الفن الكبار بأنه موهبة لا مثيل لها ويمتلك طبقات صوت عالية ذات مواصفات جيدة.
التحق بالمدرسة الرحبانية، وكانت من هناك انطلاقته الكبيرة.
طبع الأغنية العربية المعاصرة بأسلوبه اللحني الإبداعي وأدائه الذي يجمع بين الطرب الأصيل والغناء المتجدّد.
عرفت ألحـانه وأغانيه شهرة واسعة امتدت على أرجاء العالم العربي.
توفي يوم 28 اكتوبر 2016 بعد صراع مع مرض السرطان.
عدد القراءات : 6699

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider