دمشق    24 / 03 / 2017
القيادة العامة للجيش: استعادة جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لها في منطقة المعامل شمال جوبر  بطلب من روسيا مجلس الأمن يعقد اجتماعا استثنائيا بشأن الموصل  مقتل 6 رجال أمن روس و6 مهاجمين في الشيشان  تفاصيل ما يدور على جبهة جوبر  نيران الجيش السوري تخترق رأس قائد جبهة “النصرة” العسكري في قمحانة بريف حماه  بوتين في لقاء مع لوبان يدعو إلى توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب  إصابة طفل جراء اعتداء إرهابي بقذيفة هاون على شارع خالد بن الوليد بدمشق  هجوم انتحاري يستهدف مطار دكا  الطريق إلى الرقة قد تكلف خسارة تركيا.. كيف سيتصرف ترامب؟  مستشار لترامب: واشنطن تنوي تسليم مدينة الرقة إلى العرب السوريين بعد تحريرها  الجيش السوري يسيطر على مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي  بعد فضائحها الجنسية في “إسرائيل” .. الجزائريون يطالبون بسحب الجنسية من “خديجة بن قنة”  إرهاب وإغراق في الفوضى .. خطة أردوغان لاستهداف أوروبا بعد 16 نيسان المقبل  دي ميستورا: أجندة المفاوضات متفق عليها وتحظى بدعم مجلس الأمن الدولي  الجعفري: جنيف يجري على خلفية تصعيد من قبل إرهابيين تدعمهم تركيا وقطر والسعودية وإسرائيل وفرنسا  مزاعم فساد تطال زوجة رئيس الوزراء الياباني  مبارك يعود إلى بيته بعد إخلاء سبيله  "سورية الديمقراطية" تبدأ باقتحام الطبقة  كوريا الشمالية قد تختبر أعصاب ترامب خلال ساعات!  بعد الفوز على أوزبكستان في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.. اللواء جمعة: بالعزيمة والإصرار والتحدي سنحقق حلم الملايين  

نجم الأسبوع

2016-12-04 03:09:55  |  الأرشيف

من هي القديسة بربارة؟

عيد القديسة بربارة أو الشهيدة بربارة، من الأعياد التي يحتفل بها المسيحيون في كل أنحاء العالم ، ينتظره الاطفال والصغار من سنة الى سنة، للاحتفال به على طريقتهم. ويغتنم هؤلاء، هذه المناسبة للتعبير عن فرحهم بارتداء الوجوه التنكرية والازياء التي تناسب الشخصية التي يجسدونها، ويقومون بجولة في الاحياء والشوارع، ويطرقون ابواب المنازل مرددين اقوالا خاصة بهذه المناسبة:” هاشلي بربارة مع بنات الحارة…..

في هذا اليوم تعرض في المحال التجارية الازياء التنكرية فيما تعج محال الحلويات بالقطايف والعوامات والقمح المسلوق استذكارا بان القديسة بربارة اختبأت بين سنابل القمح فمن هي هذه القديسة وما هي سيرة حياتها؟
وُلدت في قرية جاميس التابعة لمدينة ليئوبوليس بنيقوميدية، في أوائل القرن الثالث في عهد الملك مكسيمانوس الذي تولى الملك سنة 236 م.، وكان والدها ديسقورس شديد التمسك بالوثنية ويكره المسيحيين. لما شبت بربارة خاف عليها والدها من مفاسد العصر نظرًا لما كانت تتصف به من جمال فتان، ووضعها في قصر يحيط به العسكر ملأه بالأصنام، وجعل فيه كل أنواع التسلية.

كانت بربارة تتلقي أرفع العلوم، محبة للتأمل، إذ اعتادت أن ترفع نظرها نحو السماء تتأمل الشمس والقمر والنجوم، تناجي الخالق الذي أوجد الأرض وكل ما عليها لأجل الإنسان.

أرشدها بعض خدامها من المسيحيين إلى العلامة أوريجينوس فاشتاقت أن تلتقي به. وبالفعل إذ زار تلك البلاد التقت به فحدثها عن الإنجيل، فتعلق قلبها بالسيد المسيح، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها في الأمر. التهب قلبها بمحبة الله فنذرت حياتها له، واشتهت أن تعيش بتولًا تكرس حياتها للعبادة.

تقدم لها كثيرون من بينهم شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة ففاتحها والدها في الأمر حاسبًا انه يبهج قلبها بهذا النبأ السعيد، أما هي فبحكمة اعتذرت عن الزواج. وإذ كان والدها مسافرًا لقضاء عمل ما أرجأ الأمر إلى حين عودته لعلها تكون قد استقرت في تفكيرها.

طلبت منه أن يبني لها حمامًا قبل سفره، فلبَّى طلبتها، وفتح لها نافذتين لزيادة الإضاءة، أما هي فحولت الحمّام إلى بيت صلاة، متعبدة لله بصلواتٍ وأسهارٍ وأصوامٍ بلا انقطاع. حطمت كل الأوثان، وأقامت صليبًا على الحمام وعلى أعلى القصر .
إذ رجع والدها لاحظ هذا التغيير الواضح، فسألها عن سبب ذلك. صارت تكرز له بالإيمان بالثالوث، كيف يجب أن نؤمن بالله الواحد المثلث الأقانيم، فاستشاط غضبًا وأخذ يوبخها بصرامة، أما هي فلم تبالِ بل في صراحة ووضوح كانت تتحدث معه عن إيمانها وبتوليتها، فثار الوالد وانقض عليها وجذبها من شعرها وهمّ ليضربها بالسيف، فهربت من أمام وجهه وانطلقت من باب القصر، وكان أبوها يركض وراءها ،قيل أن صخرة عاقتها في الطريق لكن سرعان ما انشقت الصخرة لتعبر في وسطها، ثم عادت الصخرة إلى حالها الأول. أما والدها إذ رأى ذلك لم يلن قلبه الصخري بل صار يدور حول الصخرة حتى وجدها مختبئة في مغارة، فوثب عليها كذئب على حمل، وصار يضربها بعنفٍ، ورجع بها إلى بيته. هناك وضعها في قبوٍ مظلم كما في سجن.

روي ديسقورس للحاكم ما جرى وطلب منه أن يعذبها، لكن إذ رآها مرقيان تعلق قلبه بها جدًا وصار يوبخ والدها على قساوته ويلاطفها ويعدها بكرامات كثيرة إن أطاعت أمر الملك وسجدت للأوثان، أما هي ففي شجاعة تحدثت معه عن إيمانها بالسيد المسيح.

جُلدت القديسة بربارة حتى سالت منها الدماء، كما كانوا يمزقون جسدها بمخارز مسننة بينما هي صامتة تصلي. ألبسوها مسحًا خشنة على جسدها الممزق بالجراحات، وألقوها في سجنٍ مظلمٍ.

إذ كانت تشعر بثقل الآلام ظهر لها السيد المسيح نفسه وعزاها كما شفاها من جراحاتها، ففرحت وتهللت نفسها.

استدعاها الحاكم في اليوم التالي ففوجئ بها فرحة متهللة، لا يظهر على جسدها أثر للجراحات فازداد عنفًا، وطلب من الجلادين تعذيبها، فكانوا يمشطون جسدها بأمشاط حديدية، كما وضعوا مشاعل متقدة عند جنبيها، وقطعوا ثدييها؛ ثم أمر الوالي أن تساق عارية في الشوارع. صرخت إلى الرب أن يستر جسدها فلا يُخدش حيائها، فسمع الرب طلبتها وكساها بثوب نوراني.

رأتها يوليانة وسط العذبات محتملة الآلام فصارت تبكي بمرارة، وإذ شاهدها الحاكم أمر بتعذيبها مع القديسة بربارة، وبإلقائها في السجن، فصارتا تسبحان الله طول الليل.

أمر مرقيان الحاكم بقطع رأسيهما بحد السيف، فأخذوهما إلى الجبل خارج المدينة وكانتا تصليان في الطريق. وإذ بلغتا موضع استشهادهما طلب ديسقورس أن يضرب هو بسيفه رقبة ابنته فسُمح له بذلك، ونالت مع القديسة يوليانة إكليل الاستشهاد.
عدد القراءات : 4679

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider