دمشق    24 / 01 / 2017
هل يعود ترامب بالملف الإيراني إلى نقطة الصفر؟  الأردن في خطر؟.. بقلم: عمر معربوني  حرائق الغابات تدمر 130 ألف هكتار من الأراضي في تشيلي  أستانة.. إملاء شروط سورية .. بقلم: نظام مارديني  ضجيح واستفزاز في محادثات أستانة: في انتظار بيان موسكو ــ أنقرة!  العدوّ في مواجهة المأزق: الهروب نحو الحرب!  من يقف وراء الاحتجاجات النسائية ضد ترامب؟  الممثلة التي كان ترامب “مهووساً” بها حدّ الجنون!  مزارعون اوروبيون ينثرون مسحوق الحليب احتجاجا على تراجع الأسعار  10 بلدان تشهد أعلى معدلات انتحار في العالم!  المستبعدون من «أستنة» بضيافة موسكو … مصدر معارض: الكل سيقاتل داعش.. و«قتال النصرة» ينتظر ترامب  ترامب ينفذ وعده وينسحب من «اتفاق المحيط الهادئ»  «الوطني الكردي» يأمل في قرارات مهمة وفعالة  حول رؤية واشنطن لاجتماع أستانة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  مفاوضات أستانة بيومها الأول.. ماذا حققت؟  أحدث صرعة سورية… مكاتب مراهنات لكرة القدم… ومراهق ينتحر بعد خسارته  بتفاؤل .. دي مستورا يُعلن انطلاق الجولة الثانية لمحادثات أستانة  تظاهرات للمعارضة تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة في فنزويلا  حصاد اليوم الأول .. روسيا تصف المفاوضات السورية في أستانا بالناجحة  مصدر مقرب من وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستنة: المشاورات ما زالت مستمرة لتذليل العقبات التي تضعها تركيا في طريق التوصل إلى نتائج إيجابية  

نجم الأسبوع

2016-12-06 07:15:22  |  الأرشيف

عبد الرحمن الكواكبي … استبداد الجهل واستبداد النفس



كانت حياة الكواكبي قطعة من حياة أمَّته، أحبَّ الناس فأحبوه، وكان جديراً بذاك الحبّ، لم يعرف اليأس أو القنوط يوماً، رغم كل الأذى الذي تعرض له في ماله وحرّيته، كان دائم التفاؤل يحدوه الأمل بمستقبل مشرق حرّ تسوده القيم الإنسانية، نبراسه في ذلك تاريخ عربيّ مشرق وحضارة علميّة مدنيّة تمثّلها في الغرب المتحضّر.
وضمن خطة وزارة الثقافة في التوعية وتسليط الضوء على الإعلام في مجتمعنا كان لابدّ لها أن تصدر كتباً دوريةً شهريةً تتناول فيها حياة كلّ مبدع لتخليد ذكراه تحت عنوان: أعلام ومبدعون، حيث صدر عنها كتاب بعنوان: «عبد الرحمن الكواكبيّ» للكاتب محمود محمّد يوسف، ويتناول هذا الكتاب «حكاية مصلح» عاش بين عاميّ 1855-1902.

نشأة الكواكبيّ وحياته
ولد الكواكبيّ حسب الأوراق الرّسميّة سنة 1848م، ويذكر ابنه الدكتور أسعد أنه ولد بعد ذلك بسنوات إذ قدّم في تاريخ مولده ليستطيع دخول الانتخابات، إنّما كان مولده كما ظهر من وثيقة بخطّ يد والده على جدار المنزل الذي ولد فيه مبدعنا في حيّ الجلوم الصغرى بحلب القديمة، وهو من أم عربيّة من السّادة الأشراف في حلب، هي الشريفة عفيفة بنت مسعود النقيب، التي توفّيت وهو في نحو السابعة من عمره، وأودعه والده حضانة خالته السيّدة صفيّة النقيب بأنطاكية، فأقام فيها إلى سنة 1882م، ثم عاد إلى حلب لدخول المدرسة الكواكبيّة.
تعلم في مكتب أنطاكية ومدرسة حلب العلوم المدرسيّة، وتعلّم اللغتين التركيّة والفارسيّة ومبادئ الرياضيّات على أيدي الأساتذة المتخصّصين من أصدقاء أبيه، الذي تلقّى عنه العلوم الدينيّة والأدبيّة التي كان يتقنها، وهو من معلّمي الجامع الأمويّ بحلب وأصحاب المناصب الشرعيّة.

الكواكبيّ الصحفي
عمل وهو يناهز الحادية والعشرين في صحيفة «فرات» الرسميّة، الناطقة بالعربيّة والتركيّة، التي أنشأها المؤرّخ التركيّ أحمد جودت باشا، وبعد مضي سنةٍ واحدةً، عيّن فيها محرراً رسميّاً، ولكن نزوعه إلى الحريّة جعله يهجر هذا المنبر الإعلاميّ الرسميّ الذي يشرف عليه والي حلب العثمانيّ.
وأصدر الكواكبي في سنة 1878م، أول صحيفة عربيّة خالصة تشهدها ولاية حلب باسم «الشهباء»، مع هاشم الخراط إلى أن أغلقها الوالي العثماني كامل باشا القبرصي بعد خمسة عشر عدداً فقط من إصدارها.
لم يستسلم الكواكبيّ بل سارع إلى إنشاء صحيفة (اعتدال) 1879م، بعد تعطيل الشهباء. واصل الأتراك اضطهادهم له فأصاب صحيفة «اعتدال» ما أصاب «الشهباء»، وسجن عدة مرات بسبب مهنته ونشر في الجرائد التي كانت تصدر خارج الدّولة مقالات ينتقد فيها الولاة والدوائر والموظفين ومنها جريدة «النحلة».
وبعد هجرته إلى مصر كان الكواكبيّ ينشر مقالاته في الجرائد المصريّة بما كانت توفّره من حريّة التعبير، ونشر في جريدة المؤيد المحسوبة على قصر عابدين.

طبائع الاستبداد
هو سلسلة مقالات نشرها أول مرة في صحيفة «المؤيد» وتناول في كل مقالة منها عارضاً من جملة العوارض الاجتماعية التي تصاحب الاستبداد في أحوال الدّين والعلم والمجد والثروة والأخلاق والتربية والتقدم، ومهد للمقالات بتعريف الاستبداد، ثم عقّب عليها بوسائل الخلاص منه والغلبة عليه.

وفاة الكواكبي
توفي الكواكبي في الرابع عشر من حزيران 1902م، وتعددت الروايات عن أخبار ليلة وفاة الكواكبيّ الأخيرة، أغلبها يفيد أن السلطنة العثمانية قد اغتالته عن طريق عميل دسّ السّمّ له.
عدد القراءات : 1356

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider