دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

نجم الأسبوع

2017-06-28 19:50:11  |  الأرشيف

عبد الكريم الاشتر

واحد من اعلام الدراسات الادبية والفكرية في سورية و ولا تخلو مكتبة جامعية في الوطن العربي من مؤلفاته
في سيرة حياته الكثير من المحطات نقدم بعضها كما اوردته صفحة اكتشف سورية
من مواليد حلب 1929 انتسب إلى كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين بدمشق وتخرج فيها عام 1952، فعين مدرساً في ثانويات حلب لمدة أربع سنوات، سافر بعدها إلى القاهرة فنال شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث عام 1960 من معهد الدراسات العربية العليا، وشهادة الدكتوراه في الأدب العباسي من جامعة عين شمس عام 1962، وكان حينها معيداً في معهد الدراسات العربية العليا (معهد البحوث والدراسات العربية).
عين مدرساً في جامعة دمشق عام 1963، وارتقى فيها إلى درجة الأستاذية عام 1974، وسافر خلالها إلى الجزائر فعمل في جامعة وهران أربع سنوات، ثم أحيل إلى الاستيداع عام 1979، فعمل في جامعة دول الإمارات العربية المتحدة لمدة سنتين 1981، عاد بعدها إلى جامعة دمشق فظل فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988.
مثّل جامعة دمشق في مؤتمرات علمية دولية عديدة خارج سورية، وسمي عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب.‏
له الكثير من المؤلفات التي تعتبر مراجع بحثية في مجال الأدب العربي مثل:
1-«التسهيل في دراسة الأدب الحديث» بالاشتراك مع عاصم بيطار.
2-«النثر المهجري وفنونه (جزآن)، القاهرة،1961.
3-«دعبل بن علي الخزاعي شاعر آل البيت»، دمشق، 1964.
4-«نصوص مختارة من الأدب العباسي»، دمشق،1965.
5-«غروب الأندلس وشجرة الدر»، دمشق، 1965.
6-«نصوص مختارة من الأدب العربي الحديث»، دمشق، 1966.
7-«معالم في النقد العربي الحديث»، بيروت، 1974.
8-«دراسات في أدب النكبة»، دمشق، 1974.
9-«التعريف بالنثر العربي».
10-«نافذة مفتوحة .. مفردات من أدب المقالة والخاطرة والحديث».
11-«العربية في مواجهة المخاطر». وغيرها من المؤلفات.

نشر الأشتر رسائله مع ميخائيل نعيمة والتي وقعت في أعوام 1958- 1961 حيث كان الراحل يعد رسالة الماجستير عن نثر المهجر وفنونه وأرسل رسالة لنعيمة يطلب فيها لقاءه وكان اللقاء وتوالت الرسائل الأخرى التي تعتبر من الأوراق المهمة التي برز فيها اهتمام نعيمة بالدراسة البحثية التي يجريها الأشتر
فاز بجائزة ابن بطوطة للمخطوطات عام 2007 التي يمنحها المركز العربي الأدبي الجغرافي (ارتياد الآفاق) في (أبو ظبي) لتحقيقه وتقديمه مخطوط كتاب (الاعتبار) لأسامة بن منقذ.‏‏
توفي يوم 08 تشرين الأول 2011 عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاماً قضاها في خدمة الأدب والثقافة.

عدد القراءات : 1422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider