دمشق    24 / 01 / 2018
فنزويلا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية...و مادورو يبدي استعداده للترشح لولاية ثانية  نيبينزيا: أمريكا تعارض التحقيق في الهجمات الكيميائية في سورية  زيارة بنس «بأقل الخسائر»... وعباس يجمع «الفتات» في أوروبا  استجواب جديد في الكويت: انقسام المعارضة يمنع انفراط الحكومة؟  41 قتيلا بينهم مسؤول أمني رفيع في تفجيري بنغازي  اقتصاد الظل… هدر مليارات الليرات.. والمواطن يدفع ضريبته مرتين  سلاح بن سلمان الأخير في اليمن!  فلسطين في حسابات آل سعود.. ما بين الأمس واليوم!  قبرص: تنفيذ لأجندة أنقرة الجيوسياسية.. والنواب المصري: انتهاك للسيادة السورية … روسيا قلقة جراء العدوان التركي على عفرين  مسؤول أميركي يقر بتدمير «التحالف» للرقة و«قسد» تجند الشباب إجبارياً  قطر تؤيد العدوان على عفرين!  ما بعد عملية عفرين.. بقلم: أنس وهيب الكردي  لجنة لإخلاء المنازل والمزارع والفيلات في الزبداني من شاغليها غير الأصليين  واشنطن ستوقف تسليح الأكراد حال محاربتهم غير داعش!  أميركا ـ تركيا: أهداف واحدة.. ماذا لو تغيّر تموضع التنظيمات «الكردية»؟ .. بقلم: معن حمية  قسد تعلن عن مقتل 8 جنود أتراك بعملية نوعية شرقي عفرين  زاخاروفا ترد على تساؤلات وسائل إعلام غربية حول صحة لافروف  هل اقتربَ كسرُ الحصارِ عن كفريا والفوعة؟  سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة  

نجم الأسبوع

2017-06-28 19:50:11  |  الأرشيف

عبد الكريم الاشتر

واحد من اعلام الدراسات الادبية والفكرية في سورية و ولا تخلو مكتبة جامعية في الوطن العربي من مؤلفاته
في سيرة حياته الكثير من المحطات نقدم بعضها كما اوردته صفحة اكتشف سورية
من مواليد حلب 1929 انتسب إلى كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين بدمشق وتخرج فيها عام 1952، فعين مدرساً في ثانويات حلب لمدة أربع سنوات، سافر بعدها إلى القاهرة فنال شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث عام 1960 من معهد الدراسات العربية العليا، وشهادة الدكتوراه في الأدب العباسي من جامعة عين شمس عام 1962، وكان حينها معيداً في معهد الدراسات العربية العليا (معهد البحوث والدراسات العربية).
عين مدرساً في جامعة دمشق عام 1963، وارتقى فيها إلى درجة الأستاذية عام 1974، وسافر خلالها إلى الجزائر فعمل في جامعة وهران أربع سنوات، ثم أحيل إلى الاستيداع عام 1979، فعمل في جامعة دول الإمارات العربية المتحدة لمدة سنتين 1981، عاد بعدها إلى جامعة دمشق فظل فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988.
مثّل جامعة دمشق في مؤتمرات علمية دولية عديدة خارج سورية، وسمي عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب.‏
له الكثير من المؤلفات التي تعتبر مراجع بحثية في مجال الأدب العربي مثل:
1-«التسهيل في دراسة الأدب الحديث» بالاشتراك مع عاصم بيطار.
2-«النثر المهجري وفنونه (جزآن)، القاهرة،1961.
3-«دعبل بن علي الخزاعي شاعر آل البيت»، دمشق، 1964.
4-«نصوص مختارة من الأدب العباسي»، دمشق،1965.
5-«غروب الأندلس وشجرة الدر»، دمشق، 1965.
6-«نصوص مختارة من الأدب العربي الحديث»، دمشق، 1966.
7-«معالم في النقد العربي الحديث»، بيروت، 1974.
8-«دراسات في أدب النكبة»، دمشق، 1974.
9-«التعريف بالنثر العربي».
10-«نافذة مفتوحة .. مفردات من أدب المقالة والخاطرة والحديث».
11-«العربية في مواجهة المخاطر». وغيرها من المؤلفات.

نشر الأشتر رسائله مع ميخائيل نعيمة والتي وقعت في أعوام 1958- 1961 حيث كان الراحل يعد رسالة الماجستير عن نثر المهجر وفنونه وأرسل رسالة لنعيمة يطلب فيها لقاءه وكان اللقاء وتوالت الرسائل الأخرى التي تعتبر من الأوراق المهمة التي برز فيها اهتمام نعيمة بالدراسة البحثية التي يجريها الأشتر
فاز بجائزة ابن بطوطة للمخطوطات عام 2007 التي يمنحها المركز العربي الأدبي الجغرافي (ارتياد الآفاق) في (أبو ظبي) لتحقيقه وتقديمه مخطوط كتاب (الاعتبار) لأسامة بن منقذ.‏‏
توفي يوم 08 تشرين الأول 2011 عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاماً قضاها في خدمة الأدب والثقافة.

عدد القراءات : 1578

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider