دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

نجم الأسبوع

2017-07-09 18:40:17  |  الأرشيف

الموت يغيب أحمد بن حلي

الموت يغيب أحمد بن حلي

. توفي الدبلوماسي الجزائري المخضرم السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد فى كندا حيث كان يتلقى العلاج من مرض عضال.

وكانت للفقيد يد طولى وخبرة عميقة في مجال العمل العربى المشترك، ومنذ عشرين سنة وهو في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث مكث 12 سنة أمينا عاما مساعدا، قبل أن يترقى إلى منصبه الأخير أمينا عاما للجامعة، فضلا عن كونه رئيس القطاع السياسي في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومجلس الجامعة. إضافة إلى إشرافه على الأمانة الفنية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبصفته الرجل الثاني في جامعة الدول العربية، فقد كان السفير أحمد بن حلي يتابع الملفات السياسية والقضايا الساخنة التي تتعامل معها الجامعة.

ولد بن حلى فى بلدية الخميس بولاية تلمسان فى أغسطس 1940 ، وفي سن العشرين التحق بصفوف جيش التحرير الوطنى، وشارك في حرب تحرير الجزائر.

وفي العام 1964 سافر إلى القاهرة حيث استكمل دراسته الثانوية والجامعية وتخرج سنة 1970 من  قسم الصحافة والإعلام بجامعة القاهرة، ثم التحق بالسلك الدبلوماسي الجزائري وتدرج فيه إلى أن حصل على درجة سفير، وعين عام 1992 سفيرا لبلاده في السودان، حيث لعب دورا مهما في تنقية أجواء العلاقات الجزائرية السودانية التي كان يشوبها التوتر.

وفي سنة 1994 عين في جامعة الدول العربية بدرجة مستشار للأمين العام للجامعة حيث عمل مع الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد، وفي سنة 1997 ترقى إلى منصب الأمين العام المساعد.

ثم عين في سنة 2009 نائبا لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في ذلك الوقت و في سنة 2011 نال التجديد ليبقى في منصبه نائبا للأمين العام.

عدد القراءات : 711

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider