دمشق    23 / 04 / 2018
إصابة 12 مدنيا بجروح جراء قصف التنظيمات الإرهابية لحيي التضامن والقدم بدمشق  ألمانيا تغرد خارج السيمفونية الغربية المعادية للروس  أردوغان يفضح الحلفاء الأمريكيين.. 5000 شاحنة سلاح دخلت سورية  مجلس الوزراء.. مشروع قانون لتوسيع شريحة متقاعدي الجيش المستفيدين من صندوق الضمان الصحي  «صقور الشام» لا حل إلا برأس «الجولاني»!  أنباء عن انفجار في العاصمة الإيرانية طهران  مهاجم عار يقتل 4 أشخاص في مقهى بولاية تينيسي  غوتيريش يحذر من حرب نووية مقبلة  ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية  ليبرمان يرحب بحذف الولايات المتحدة عبارة "الأراضي المحتلة"  الحرس الثوري الإيراني: الأمريكيون يخضعون لأوامرنا في الخليج  غرق 11 مهاجرا إفريقيا وإنقاذ 83 آخرين قبالة سواحل ليبيا  هجوم يخلف جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين في مالي  الدفاع الروسية: أكثر من 2800 إرهابي وعائلاتهم خرجوا من القلمون الشرقي بريف دمشق منذ 20 أبريل   بتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد أيوب يتفقد بعض تشكيلات الجيش والقوات المسلحة العاملة بالقلمون الشرقي  مسؤول بالبيت الأبيض: تقدمنا كثيرا مع "الثلاثية الأوروبية" نحو مراجعة الصفقة مع إيران  "أنصار الله" في اليمن يعلنون تصنيع مدافع وقذائف هاون  الاشتراكي الديمقراطي الألماني ينتخب أول امرأة رئيسةً للحزب في تاريخه  40 قتيلا وجريحا بغارات للتحالف العربي على حفل زفاف في حجة شمال غرب اليمن  

نجم الأسبوع

2017-12-17 05:57:22  |  الأرشيف

سامي الدروبي

خصت وزارة الثقافة- الهيئة السورية للكتاب، كتابها الشهري الخاص لليافعة تحت عنوان أعلام ومبدعون للأديب والناقد والمترجم والدبلوماسي السوري «سامي الدروبي»، للكاتبة بثينة الخير، الذي اشتهر بترجمته لجميع أعمال دوستويفسكي وله ترجمات لمؤلفين آخرين كتولستوي وبوشكين وميخائيل ليرمنتوف وغيرهم، ولد في مدينة حمص عام 1921 م، كما عمل مدرساً للفلسفة في حمص، ثم عميداً لكلية التربية بجامعة دمشق فأستاذاً للفلسفة، فوزيراً للمعارف، ثم سفيراً لدى الجمهورية العربية السورية في يوغسلافيا، ومصر، وإسبانيا، ومندوبا لسورية في جامعة الدول العربية، وكانت وفاته في عام 1976 م، ومنح بعد وفاته جائزة لوتس في عام 1978 م.
ليس سهلاً إيجاد حدود فاصلة بين الدروبي الإنسان والمفكر، والدروبي الوطني والدبلوماسي الذي سعى لإحياء مجد أمته العربية، وبعث تراثها، فالدروبي علم من أعلام سورية في العصر الحديث، يستحق منا التقدير والاحترام، وأن نضع نبذة من سيرته بين أيدي أبنائنا اليافعين للتعرف على شخصية نضالية، جعلت من حياتها عملاً وكفاحاً من أجل الوطن، ورفع اسمه عالياً.

مفكر وأديب ومترجم
وذكرت الكاتبة في مقدمة الكتاب: «حين وقع اختياري على الدكتور سامي الدروبي لإلقاء الضوء عليه بوصفه مبدعاً سورياً، كان ذلك عن طريق المصادفة، فقد كان لهذا الاسم وقع خاص، وكان له صدى في ذاكرتي في سنيّ الدراسة، إذ كان اسمه يتردد كثيراً في الأوساط السياسية والأدبية والفكرية في الفترة ما بين الستينيات والسبعينيات، ولما اتخذت القرار فاجأني الأرشيف الذي كتب عنه، فمن طالب إلى مدرس إلى أستاذ جامعيّ، ومن ثم إلى مستشار ثقافي وممثل لسورية في الجامعة العربية فسفير فوزير، إضافة إلى كونه مفكراً وأديباً ومترجماً، فلم أتردد لحظة، وحصلت على ما يكشف جوانب هذا المبدع الموسوعي الذي فرض نفسه على الثقافة والأدب والسياسة التي يجب أن يعرفها الناشئة، ويطلع على بعض ما قدمه هذا الأديب لوطنه سورية وللوطن العربي، وللإنسانية عامة».

الولادة والنشأة
درس الابتدائية والثانوية- قسم أول- في حمص، وأكمل القسم الثاني في مدرسة تجهيز دمشق «ثانوية جودت الهاشمي حالياً».
في المدرسة تميز سامي بين رفاقه بالهدوء والعقلانية، وبعده عن الأحقاد والمنازعات وطيش الشباب، وبمشاركته في العمل الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، وعرف في المدرسة بحبه للغة العربية، وافتتانه بسحر الكلمة وجزالة الأسلوب ما عكس حباً لتراثها الذي غدا مقدساً بالنسبة إليه.
كان محبوباً من رفاقه، وأحبّ دوام الألفة والتعاون بينهم، وكره النزاع والشقاق، ولم يحدث أن تشاجر مع أحدهم مدة الحياة التي عاشوها معاً، وصادف أن حدث مرة نزاع بين طالبين من رفاقه في المدرسة، واشتد اللكم والضرب في قاعة المهجع حيث يبيتون جميعاً، وكان سامي وحده غاضباً، فما أن تدخل الموجهون وحسموا النزاع حتى بادر إلى لوم الطرفين، وانتقد بشدة موقف المتحمسين، وراح يضفي من هدوئه ورقة حديثه ما هدأ ثورة النفوس وأخجل الجميع.

الأب والمربيّ
عرف عنه أنه زرع في أبنائه وطلابه كل الحب، حب المعرفة وحب العطاء، وحب الآخر وحب الوطن، وما ذكرته زوجته قبيل موته يدلّ على عمق أبوّته، وكيف كان يتابع أمور أبنائه، فيزودهم بخبرته في بناء شخصياتهم المستقلة، وتكوين آرائهم ورؤيتهم للحياة، وعمل على توجيههم تاركاً فيهم أثراً يدفعهم إلى تغيير أنفسهم وتطوير ذاتهم، وما ذكره محمود أبو خضور أحد طلابه يؤكد ذلك،: «كان ذلك في العام 1961م، وكان الفحص الشفهي في كلية الآداب بجامعة دمشق لا يجتازه إلا طويل العمر، وكانت المادة علم النفس التجريبي، والأستاذ الفاحص الدكتور سامي الدروبي، دخلت، وأشار إليّ بالجلوس ثم سألني: ماذا قرأت؟
أجبت: المنهاج..
تساءل: المنهاج فقط؟
أجبت: وقليلاً من الروايات والدراسات.
قال: أيّ الدراسات؟
قلت: دراسة حول العواطف الغامضة.
قال: وطبيعي أن هذه الدراسات أشارت إلى أن الموت والحب يصنفان ضمن هذه العواطف، لكن تقسيمهما يندرج تحت مقولتين، عواطف فاعلة وعواطف منفعلة وهذا تصنيف سارتر.. وأنا أريد رأيك أنت..».

عدد القراءات : 2244

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider