الأخبار |
أنباء عن اعتقال خلية تهريب آثار من منبج إلى تركيا  أنباء عن خروج 50 عائلة من «الركبان» إلى مناطق سيطرة الجيش  أردوغان: سنقيم «الآمنة» سواء لمسنا تعاوناً من حلفائنا أم لا! … إدارة ترامب تتراجع مجدداً وستبقي مئات من قواتها المحتلة في سورية!  إدلب.. لـ«الصبر حدود».. بقلم: موفق محمد  مدير في الكهرباء : وضع الكهرباء الحالي مؤقت وبسبب ظروف خاصة  في أحدث دراسة يكشف عنها المكتب المركزي للإحصاء..325 ألف ليرة شهرياً متوسـط الإنفاق التقديري للأسرة لعام 2018  موسكو: الاستفزازات ضد فنزويلا تعد تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية  "أنصار الله" تعلن السيطرة على تباب في جيزان وقنص جنديين سعوديين  قراءة استراتيجية في إبقاء أمريكا 200 جندي لها في سورية  ملف إيران النووي يتصدر المباحاثات البريطانية - الاسرائيلية  نائب الرئيس الإيراني: سنحبط مخططات أمريكا الرامية لتأزيم أوضاع البلاد  ولي العهد الياباني يتأهب لاعتلاء العرش بعد تنحي والده  "قسد" تتهم تركيا بمنح عناصر "داعش" حرية عبور أراضيها  شمخاني: الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هدفها دعم الإرهابيين  متظاهرون يسيطرون على مطار "سانتا إيلينا" بعد مواجهات مع الحرس الوطني الفنزويلي  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  في ظل توتر شديد.. فنزويلا تغلق حدودها مؤقتاً مع كولومبيا تحسباً لأي اعتداء  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  الرئيس السوداني يعين الفريق أول عوض بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع  الإرهابيون يعتدون على محطة محردة للكهرباء وقرية الصفصافية بريف حماة     

نجم الأسبوع

2018-01-15 04:41:04  |  الأرشيف

فارس الخوري

سياسي ومفكر ووطني سوري ولد سنة 1873 في قرية الكفير التابعة حالياً لقضاء حاصبيا في لبنان.

تلقى علومه في مدرسة القرية، ثم في المدرسة الأميركية في صيدا، وفي الكلية الإنجيلية السورية، والتي سمّيت بعد ذلك الجامعة الأميركية في بيروت.

كان فارس الخوري أديباً ونظم الشعر وأولع به، فكان شعره وطنياً تناول فيه القضايا العربية.

انتخب عام 1914 نائباً عن دمشق في «مجلس المبعوثان العثماني». وفي عام 1916 سجنه جمال باشا بتهمة التآمر على الدولة العثمانية، لكنه بُرّئ ونُفي إلى اسطنبول.

عاد الخوري إلى دمشق بعد انفصال سورية عن الحكم العثماني. وفي عام 1919 عُيّن عضواً في مجلس الشورى، في عهد الشريف فيصل كما سعى مع عدد من رفاقه إلى تأسيس معهد الحقوق العربي، وكان أحد أساتذته، كما اشترك في تأسيس المجمع العلمي العربي بدمشق.

تولى وزارة المالية في الوزارات الثلاث التي تألفت خلال العهد الفيصلي. وإثر احتلال الفرنسيين لسورية عام 1920 انصرف إلى العمل الحرّ كمحام. ثم انتخب نقيباً للمحامين واستمرّ خمس سنوات متتاليات، كما عُيّن حقوقياً لبلدية دمشق.

أسّس مع عبد الرحمن الشهبندر وعدد من الوطنيين في سورية حزب الشعب ردّاً على استبداد السلطة الفرنسية، ولما قامت الثورة السورية الكبرى عام 1925 اعتقل مع آخرين وتمّ نفيهم إلى معتقل أرواد.

في عام 1926 نفاه الفرنسيون إلى الخارج بسبب استقالته من منصب وزير المعارف في حكومة الداماد أحمد نامي بك احتجاجاً على سوء نوايا الفرنسيين.

انتخب الخوري رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري ووزارتي المعارف والداخلية في تشرين الأول عام 1944.

عام 1944 كان فارس الخوري رئيس وزراء سورية، وفي الوقت عينه وزيراً للأوقاف الإسلامية.

مواقف تاريخية

من أحد المواقف المشهورة له أنه دخل إلى الأمم المتحدة حديثة المنشأ، بطربوشه الأحمر وبزّته البيضاء الأنيقة… قبل موعد الاجتماع الذي طلبته سورية من أجل رفع الانتداب الفرنسي عنها بدقائق اتجه مباشرة إلى مقعد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة وجلس على الكرسي المُخصّص لفرنسا. بدأ السفراء بالتوافد إلى مقرّ الأمم المتحدة وقد أدهشهم جلوس «فارس بك» المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته في المقعد المخصّص للمندوب الفرنسي، تاركاً المقعد المُخصّص لسورية فارغاً. دخل المندوب الفرنسي، ووجده يحتلّ مقعد فرنسا في الجلسة… فتوجه إليه وبدأ يخبره أنّ هذا المقعد مُخصَّص لفرنسا ولهذا وضع أمامه علم فرنسا، وأشار له إلى مكان وجود مقعد سورية مستدلاً عليه بعلم سورية، ولكنّ الخوري لم يحرك ساكناً، بل بقي ينظر إلى ساعته، في حين استمرّ المندوب الفرنسي في محاولة إفهامه أنّ الكرسي المُخصّص له هو في الجهة الأخرى ولكنّه استمرّ بالتحديق في ساعته: عشر دقائق، أحد عشرة، اثنا عشرة دقيقة.. بدأ صبر المندوب الفرنسي بالنفاذ واستخدم عبارات لاذعة ولكن فارس الخوري استمرّ بالتحديق في الساعة، تسع عشرة دقيقة، عشرون، واحد وعشرون… وغضب المندوب الفرنسي، وعند الدقيقة الخامسة والعشرين، «تنحنح» فارس الخوري، ووضع ساعته في جيب سترته، ووقف بابتسامة عريضة تعلو شفاهه وقال للمندوب الفرنسي:

سعادة السفير، جلستُ على مقعد مخصص لبلادك خمساً وعشرين دقيقة فكدت تقتلني غضباً وحنقاً، سورية استحملت سفالة جنودكم خمساً وعشرين سنة، وآن لها أن تستقلّ. وفي تلك الجلسة نالت سورية استقلالها…

عدد القراءات : 767

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019