الأخبار |
التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  مركز تبادل المعلومات الرباعي يعقد اجتماعه في بغداد ويستعرض إنجازاته ضد "داعش"  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال  أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل  أمير قطر يهاجم "دول المقاطعة" ويؤكد عدم تراجع الدوحة عن موقفها من الأزمة الخليجية  "المطار مقابل المطار".. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد إسرائيل  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات  أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه.. توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»  شمّاعة «الإرهاب» طلباً للتهدئة: جولة خامسة من الاحتجاجات اليوم في فرنسا  أردوغان: أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أُقطع"  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  شويغو يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي  لماذا قررت تركيا خوض الحرب في شرق الفرات … إليكم كلمة السر  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  الحريري: الحظر الأمريكي على إيران يؤثر على لبنان  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!     

نجم الأسبوع

2010-02-20 13:57:06  |  الأرشيف

دوائر الأمل لدى التشكيلية البحرينية فائقة الحسن

الأزمنة 196 - 21/2/2010

مرة هي الضوء.. ومرات هي الأرحام الحنونة

في كل أنواع الفنون هناك تواصل ما بين الفنان ونفسه من جهة وبين تلبية تلك الفنون من المتطلبات الإنسانية كحاجة الجمال.. الحب.. الحق.. القلق.. الحنين.. من جهة أخرى، هذا كله يؤدي إلى تغذية الروح، وذلك حين يقوم الفنان بالتعبير عمّا في داخله، ولا يدعه مخبأً في نفسه فغذاء الروح يكسب المرء اتزاناً أكثر، وتلاؤماً أكثر مع الحياة.

تقدّم الفنانة التشكيلية البحرينية فائقة الحسن في معرضها الجديد المقام حالياً في صالة الآرت هاوس بدمشق 23 عملاً بقياسات كبيرة وصغيرة منفذة بألوان الأكرليك والفحم.. فالمعرض المقام تحت عنوان (دوائر الأمل) يحمل بعدين رئيسين الأول يتصل بالشكل، أما الثاني فيختص بالفكرة التي تعمل عليها الفنانة لبناء خصوصيتها وتميّزها، وبالتالي فإن عين المتلقي تستطيع أن تميز تلك المهارة الفائقة في الاشتغال على الفكرة والشكل معاً.

تقول الفنانة فائقة في تقديمها للمعرض: كثيرون نحن بألوان وأحجام.. كل منّا له مذاقه الخاص ندور وسط بقعة الضوء وحولها.. دفئها يظللنا وأحياناً يكون ضوؤها مناراتنا.. كثيرون نحن.. وكذلك الدوائر التي تجمعنا.. مرة هي الضوء ومرات هي الأرحام الحنونة.. رحم الأم هي تلك الدوائر الملونة حيث الأزرق اللازوردي، وهناك حيث شهقة الوردي.. وبعدها اخضرار الشجر ولون الأرض التي هي لوننا..

ولدت الفنانة فائقة الحسن في البحرين تخرجت من جامعة بغداد في عام / 1977/ تخصص إدارة واقتصاد.. درست الرسم في البحرين وبيروت، وكرست وجودها كواحدة من أهم الفنانين المعاصرين في البحرين، لها معارض شخصية في البحرين، دبي دمشق، تعتمد فائقة الحسن في استلهام مواضيعها على السفر، والأطلاع على ثقافات وأفكار مختلفة. وقدمت أعمالها في باريس، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، النمسا، المغرب، الأردن، الكويت، قطر, وبلدها الأصلي البحرين.. حاصلة على جائزة البحرين للفنون التشكيلية متحف البحرين الدولي لعام / 2008 / وجائزة السعفة الذهبية لعام /2009/ من دول مجلس التعاون الخليجي للفنون الجميلة والخطوط.

أعمال الفنانة التشكيلية فائقة الحسن أعمال تحاكي واقعاً ملموساً, فهي تريد أن تثبت أن الفن التشكيلي هو تعبير وتعبير فقط، وأن كل شيء في الحياة له دوره، فتظهر أعمالها وكأنها تشاهد من ارتفاع شاهق تكشف جغرافية المكان المليئة بالأشكال الإنسانية لتجد نساءً..رجالاً متجاورين يعيشون حالاتهم الفردية بحالات نفسية مختلفة، أناساً محكومين بالعادات والتقاليد والنمطية ضمن دوائر وهمية أو نصف دوائر يحاولون الخروج من هذه الدوائر والبحث عن الحرية أمام السماء والله والفضاء، فتشعر بأنك محاط بهمسات أناس محتشدين فتتلذذ بما يوحي همساً إليك.

أما بالنسبة للّون فله أهمية خاصة لديها وقبل الشكل أحياناً فإننا نجد في معظم لوحاتها ألوان هادئة شفافة (الأبيض والأسود، الأزرق، اللون الرملي..) تتخللها ومضات ضوئية متداخلة بعوالم وأحاسيس الفنانة الداخلية.

 

تقول الفنانة فائقة عن سبب اختيارها لمدينة دمشق لعرض أعمالها

كانت زيارتي الأولى لدمشق عندما كانت عاصمة للثقافة العربية حيث شاركت بمعرض مشترك مع مجموعة من الفنانين البحرينيين، ومن ثم شاركت بمعرض (لتكن جواهر) لوديع الصايغ في صالة الآرت هاوس بمشاركة العديد من الفنانين العرب (الأردن، مصر، لبنان..) في الشهر الخامس من عام 2009، وهذه هي زيارتي الثالثة لمدينة دمشق، فقد زرت متحفها الوطني واطلعت على آثارها ومعالمها القديمة، دمشق بالنسبة لي متحف أثري بكل معنى الكلمة فهي عاصمة الفن والثقافة وفي كل مرة أزورها أراها متجددة تجيد ألوان الفرح كافة.., وقد زرت مدينة حلب أيضاً وقلعتها الشهيرة.

في المعرض أعمال جميلة متألقة تستحق المشاهدة، وربما يكون حرص الفنانة على التعبير عن عوالمها الداخلية بصدق.. ترسم لنا حكاية شعرية فتراها تقول وبقوة عن أعمالها: هي أنا.. هي نحن.. هي هذا العالم الممتد من البحر إلى البحر.. من امرأة إلى نساء يتركنا الماء والهواء ونسمات باردة تمر من هنا ومن هناك.. يصعدنا الريح فتتحول المدن إلى أمكنة، والنساء هي كل الأمكنة الممتدة.

 

ريم الحمش

 

 

عدد القراءات : 6389


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018