دمشق    13 / 12 / 2017
حراس الحياة  العبادي نجم «قمة المناخ» في باريس: الجميع يخطب ودّ «محارب داعش»  ترامب ردّاً على هجوم نيويورك: يجب إصلاح نظام الهجرة المتساهل  إسرائيل «القلقة» في القدس تعيد غزة إلى الواجهة  روسيا أنجزت مهمتها.. وأمريكا بإنتظار المهمة المستحيلة  دي ميستورا يفجع «المعارضة»: تغيير النظام عبر الدستور أو الانتخابات.. فقدتم دعمكم.. وفشل «جنيف» يعني استبدالها بـ«سوتشي»  حذرت من إنشاء الأميركيين الباقين في سورية «جيلاً جديداً من المتطرفين» … رغم سحب قواتها.. موسكو: مستمرون بدعم دمشق  لم تستبعد عملية ضد الأكراد في عفرين لكن بالتنسيق مع روسيا … أنقرة: لا نرى حالياً تهديداً لنا من الحكومة السورية  بين المباشرة واللا مباشرة.. بقلم: سامر ضاحي  مصادر: مفاوضات لإنهاء وجود «النصرة» في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة  «قسد» تفتتح مراكز لـ«التجنيد الإجباري» لأبناء الطبقة!  نقابة الصيادلة تدهش من وجوده في الأسواق! … التفاح الهندي يتربع على عرش الأدوية المخدرة في سورية  قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة للمرة الثانية.. وتعديلات تختصر 30 مادة وتعيد هيكلة القطاع  لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة؟  أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون.. بقلم: جهاد الخازن  "قمة القدس" تجمع 16 زعيما في تركيا  بعد بوتين بيوم واحد.. ترامب يعلن "الانتصار في سورية والعراق"  واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!  الطيران الإسرائيلي يهاجم معسكرا لـ"حماس" في قطاع غزة  ترامب يعلن الانتصار على "داعش"  

نجم الأسبوع

2010-02-21 10:47:59  |  الأرشيف

محافظ السويداء في لقاء خاص لمجلة الأزمنة

الأزمنة 196 - 21/2/2010

 

 

لقد تطورت محافظة السويداء بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة، وتعمّقت مختلف أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية والسياحية، حيث تتمتع هذه المحافظة بطبيعة جبلية رائعة وتعتبر بمعايير الأمم المتحدة متحفاً طبيعياً للأوابد الأثرية والتاريخية في كافة مدن وبلدات وقرى المحافظة، بالإضافة إلى مناخها المعتدل الجميل مما يجعلها ضمن الأماكن السياحية التي تخطط وزارة السياحة لزيادة الاستثمار السياحي وجذب المهتمين والسياح إليها .

يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 ألف نسمة تتسم بصخورها البازلتية السوداء، ترتفع عن سطح البحر من 1500 متر إلى 1700 متر، تكسو جبالها أشجار السنديان بكثافة مما يجعل مناخها جميلاً، ويعتبر من أفضل الأماكن للاستجمام.

تشتهر المحافظة بإنتاج العنب والتفاح، وهو من أجود الأنواع في العالم، كما تشتهر بالصناعات اليدوية وأهمها: السجاد والبسط والمطرزات وأطباق القش، وهي غنية جداً بالأوابد الأثرية. ومن جهة أخرى كانت ربوع المحافظة التي عُرفت قديماً بأسماء عديدة مثل: جبل الباشان وجبل حوران وجبل الريان وجبل العرب، تشد إليها أنظار الخلفاء العرب، فبنى الوليد بن عبد الملك لنفسه قصراً في "ريمة اللحف"، كان يقضي فيه بعض الوقت في فصل الصيف، أما الخليفة عمر بن عبد العزيز فقد امتلك في السويداء مزرعة كان يقيم فيها من وقت لآخر، وعندما تنازل عن ممتلكاته آثر الاحتفاظ بها دون غيرها فأبقاها لنفسه.

ومثلما شدّ الجبل أنظار هؤلاء الخلفاء، فقد هزّ جمال طبيعتها مشاعر العديد من الشعراء العرب، مثل امرؤ القيس والشريف الرضي ولبيد بن ربيعة وغيرهم، فتغنوا به وأنشدوا أشعاراً جميلة. كالشاعر العربي جرير الذي تعلّق بجبل الريان حباً وذكرى وحنّ إليه قائلاً :

يا حبذا جبل الريّان من جبلٍ.. وحبذا ساكن الرَّيان من كانا

وحبذا نفحات من يمانية.. تأتيك من قبل الرَّيان أحيانا

مزيد من المعلومات والتوضيحات عن محافظة السويداء، وواقعها المعيشي والخدمي والمشاريع التي تحتاجها، وما تعيشه المحافظة من تطورات، وما تعانيه كمثيلاتها من المحافظات السورية من مشكلات، كانت في هذا اللقاء مع الدكتور مالك محمد علي محافظ السويداء.

*لنبدأ أولاً بأوتستراد دمشق – السويداء والذي أُقر العمل بتنفيذ مراحله الأولى عام 2003 بعد وقوع الكثير من الحوادث. واليوم ما زالت هذه المأساة تتكرر نتيجة المماطلة بالإنجاز والطريقة التي تجري بها إصلاح الطريق (كالتحويلات، الحفر، المنعطفات....الخ) متى سيُنجز كاملاً..؟ وهل من المعقول أن يأخذ العمل بطريق رئيسي طوله 100 كم، كل هذه الفترة..؟!

يعتبر طريق دمشق – السويداء من أهم المشاريع التي تنفذ، وتأخذ العناية والاهتمام والمتابعة اليومية لإنجازه ضمن المدة القانونية المحددة للجهات التي تقوم بتنفيذ هذا الطريق، ونؤكد خلال لقاءاتنا، وجولاتنا الميدانية، على كافة المحاور وخاصة العقد المرورية، ونؤكد أيضاً على ضرورة التنفيذ لكافة الأعمال بكل الدقة، والتوافق مع الشروط الفنية والهندسية، والإسراع في الإنجاز بأسرع وقت ممكن، ولكن ليس على حساب المواصفات الموضوعة، وسيتم إنجاز الطريق خلال فترة زمنية لا تتجاوز هذا العام. كما وجهنا بوضع الشارات المرورية، ولوائح السلامة العامة، والحواجز الإسمنتية على جانبي العقد المروية، وفي المناطق التي تحتاج لذلك، ووجهنا أيضاً بزراعة جانبي الطريق والمنصفات ودراسة كافة المحاور التي تربط بين هذا الطريق والقرى المحاذية له.

أما بالنسبة للحوادث التي تقع على الطريق، فإنها ليست متعلقة بواقع الطريق القديم فقط، وإنما حصل عدد منها نظراً للسرعة والرعونة، وأمام ذلك تم اتخاذ كافة التدابير للحد من السرعة، وضبط حركة استخدام هذا الطريق من خلال الدوريات المرورية.

*قام بعض المواطنين ممن اُستملكت أراضيهم على هذا الأوتستراد بمعاملة رفع إشارة الاستملاك بشكل شخصي مما شكّل عبئاً مادياً وزمنياً بملاحقة معاملاتهم بين المدينتين (دمشق والسويداء) ولذلك طالب الكثيرون بفتح مكتب ضمن المحافظة لتسهيل عملية رفع الاستملاك، لماذا لانقوم بتخفيف الضغط والأعباء على المواطنين، بفتح هذا المكتب داخل المحافظة..؟.

فيما يتعلق باستحقاق أصحاب الأراضي التي استهدفها الطريق المذكور، فقد تمت تصفية حقوق العديد منهم، وفق الأنظمة والقوانين النافذة، وتتابع الجهات المعنية الإجراءات الخاصة بتصفية الحقوق المادية، لعدد من أصحاب العقارات التي هي من الأصل موضوع متنازع عليه من قبل المواطنين.

*لوحظ في الفترة الأخيرة حدوث ثورة استثمارية في المحافظة وخاصة فيما يخص الاستثمارات السياحية. كيف تستطيع هذه الاستثمارات دعم الواقع الاقتصادي، وهل هناك منشآت اقتصادية أو سياحية حديثة..؟.

تعتبر محافظة السويداء من المحافظات التي يتجه إليها الاستثمار بمختلف فعالياته الصناعية والاقتصادية، والزراعية، والخدمية، والسياحية، ونعمد لتشجيع كافة المشاريع بغية تطوير المحافظة، وتحقيق تحول اقتصادي فيها، ومن أهم هذه المشاريع المواقع السياحية، حيث انتشرت في المحافظة مجموعة من المنشآت السياحية والتي أضفت جمالاً ورونقاً سياحياً وجمالياً، كما يتم متابعة تنفيذ العديد من المنشآت السياحية التي سيتم وضعها بالاستثمار خلال فترة قريبة.

سيتم إنجاز طريق دمشق السويداء خلال فترة زمنية لا تتجاوز هذا العام

 

مسألة الجذب السياحي تقع على عاتق القطاعين العام والخاص

 

ستشهد المحافظة مجموعة من المهرجانات القادمة لتكون السويداء الأولى بيئياً كما نحضِّر لإعلان" اللجاة " كمحمية إنسان ومحيط حيوي

 

تشكيل لجان متابعة لعمليات الرعي على مدار الساعة لضبطها وتقديم المخالفين للقضاء.. وخاصة في منطقة الاستقرار الأول

وفي المجال الاقتصادي يتم تنفيذ عدد من المشاريع، وهناك متابعة إدارية لعدد من المشاريع الأخرى، وفي إطار تسهيل الإجراءات وتبسيطها لعملية الاستثمار، نقوم بتنفيذ النافذة الواحدة لتكون متكاملة في أدائها الإداري والقانوني، لتقدم الخدمات للمستثمرين بأسرع وقت وبأخف التكاليف، وخاصة فيما يتعلق بمشاريع الاستثمار، وما يتبعها من إجراءات، حيث سيتم إعداد العاملين في هذه النافذة إعداداً وتأهيلاً يتناسب مع أهمية الهدف والغاية التي وجدت من أجلها النافذة الواحدة، وسيتم تعميم هذه النافذة على مختلف الدوائر الخدمية في المحافظة، لتسهيل وتبسيط الإجراءات الإدارية، والتي تعكس على المحافظة العديد من المسائل المتعلقة بالتطوير الإداري. ومن أبرز هذه النوافذ النافذة الواحدة في مبنى مجلس مدينة السويداء.

كما تتهيأ المنطقة الجنوبية بشكل عام، والسويداء بشكل خاص، لعقد مؤتمر الاستثمار الذي سينعقد خلال الشهر الخامس من هذا العام، ويشمل السويداء ودرعا والقنيطرة، وسيكون مؤتمراً متخصصاً والأول من نوعه لاستعراض العديد من المشاريع الاستثمارية أمام الإخوة المستثمرين.

*على الرغم من أهمية المحافظة كمنطقة أثرية بامتياز لما تحويه من آثار موغلة بالقدم، إلا أننا نلحظ ضعفاً بعملية الجذب السياحي.. ما هي الخطوات التي تقومون بها لتنشيط الواقع الخدمي والسياحي.. ؟

تعتبر السويداء متميزة وذات قيمة أثرية وسياحية وطبيعية خلابة ومواقع جذب سياحي، والمواقع الأثرية في السويداء معروفة على المستوى العربي والدولي، نظراً لتاريخ هذه المنطقة، وما شهدته من أحداث، ونظراً لطبيعة أبناء جبل العرب وعاداتهم العربية الأصيلة، ومسألة الجذب السياحي تقع على عاتق القطاعين العام والخاص، ونحن من جهتنا نسعى دوماً لتأمين الخدمات للقادمين إلى المحافظة، عن طريق الجهات المعنية في ذلك.

أما القطاع الخاص، فيتوجب عليه السعي لقدوم مجموعات سياحية بشكل منظم، كما تقوم به المكاتب السياحية في العديد من محافظات القطر، وقد قمنا بتأهيل الخدمات للمواقع السياحية في المحافظة، وخاصة في مدينة شهبا، ومدينة قنوات، وصلخد، إضافة لما يتوزع في مدينة السويداء من قيم أثرية وسياحية ,وفي إطار الجذب السياحي وتبيان المواقع الأثرية في المحافظة فقد كان لمهرجان الجبل الأول دور متميز في هذا المجال، ونسعى دوماً لإقامة المهرجانات الفنية، والثقافية، والإبداعية، والرياضية، والتي تأتي ضمن الترويج السياحي، وتبيان موقع ومكانة المحافظة.

*وماذا عن آلية العمل التي تتبعونها - منذ أن تكلفتم باستلام مهامكم كمحافظ للسويداء - لكي تبدو المحافظة أكثر جمالاً..؟.

في الحقيقة السويداء كما ذكرت، تتميز من حيث طبيعتها ومناخها وبيئتها، وقد حباها الله بمجموعة من القيم الطبيعية التي زادتها رونقاً وجمالاً، وفي مقدمة هذه القيم أشجار السنديان والمواقع الأثرية، ونعمد باستمرار لإبراز هذه القيم من خلال المهرجانات والاحتفالات، وستشهد المحافظة مجموعة من المهرجانات القادمة، لتكون السويداء الأولى بيئياً كما نحضِّر لإعلان محمية اللجاة، كمحمية إنسان ومحيط حيوي، حيث ثبتت هذه المحمية منظمة اليونسكو في قرارها رقم /144/ بمساحة /2000/ دونم وسيتم الاحتفال بإعلان هذه المحمية في 18/5/2010 ضمن حفل رسمي.

وفي إطار تحقيق بيئة نظيفة وجمالية لمحافظة السويداء، ستقوم المحافظة بالتعاون مع وزارة البيئة وجامعة دمشق، بعقد مؤتمر البيئة الأول خلال الفترة القريبة، ليتم من خلاله الوقوف بدقة على الواقع البيئي، والتطلع إلى خلق كل الظروف والمقومات الأساسية للمحافظة على بيئة نظيفة، وتحقيق شعار المؤتمر " نحو سويداء صديقة للبيئة ".

أما بالنسبة لتنظيم المدينة، فلمدينة السويداء نمط عمراني يتوافق بين المدينة القديمة، وما تشهده من توسع وتطور يشمل مختلف المرافق، ونسعى للحفاظ على طابع المدينة القديمة التي تشكل مكانة تجسد تاريخ المدينة وعاداتها وتقاليدها، كما نسعى لتنظيم مختلف المرافق في أنحاء المدينة، من خلال اللقاءات المستمرة مع مجلس مدينة السويداء، ولجان الأحياء لكي تشمل الخدمات أكبر قدر ممكن من المدينة، وخاصة فيما يتعلق بالصرف الصحي والمياه والهاتف والطرق والمدارس والخدمات المختلفة.

وفيما يتعلق بأسواق المدينة وحركة المرور فيتم ذلك عن طريق التواصل مع مجلس المدينة وغرفة التجارة والجهات المعنية في لجنة السير، وقد أوصينا بضرورة تنظيم أسواق المدينة والحفاظ على نظافتها، وتخصصاتها التجارية، وحددنا سوقاً للخضار مسقوفاً بجسر الشارع المحوري، وأكدنا على تخديم هذا السوق من حيث الإنارة، والصرف الصحي، والطرق الرئيسية والفرعية، كما تم التأكيد على تنظيم حركة المرور، ووضع الشاخصات، وتحديد مواقف السيارات العامة والخاصة، والارتقاء بنظافة السوق في مركز المدينة ليعكس نظافة المدينة ورقيها.

*متحف فريد الأطرش وأسمهان أين وصل العمل به.؟ وهل هناك خطوات ملموسة على أرض الواقع..؟

المقترح إقامة هذا المتحف في منزل أسمهان الكائن مقابل الفندق السياحي والذي تشغله حالياً أحد الجهات العامة.

والأعمال جارية للانتهاء من استلامه من قبل مديرية سياحة السويداء.

حيث صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء القاضي باستملاك العقار والبناء وشكلت اللجان الخاصة للانتهاء من تقديم مبنى مرمم للجهة التي تشغل البناء الحالي، وما زلنا نعمل بهذا الاتجاه ومن المتوقع أن ينتهي هذا العمل في وقت قريب جداً.

كما أن وزارة السياحة ستقوم بعد استلامه بتحويله إلى متحف للفنانَين الكبيرين أسمهان وفريد بعد ترميمه بحيث يستجيب لهذا العمل الكبير والهام.

*كيف يمكن وصف المرحلة الزمنية من تاريخ تكليفكم كمحافظ للسويداء حتى الآن..؟

منذ اللحظة التي كُلفت بمهمتي كمحافظ للسويداء بدأنا بمتابعة المشاريع والأعمال التي كان قد بُدئ بها على مستوى المحافظة، وحرصنا على إنجازها ضمن الفترات الزمنية المحددة لكل منها، ووفق أدق المواصفات الفنية والهندسية المحددة لكل منها، وتابعنا مختلف المشاريع والفعاليات الخدمية والاقتصادية والزراعية والسياحية.

وكان من أبرز الأعمال التي أخذت حيزاً من المتابعة والاهتمام انجاز طريق دمشق – السويداء ومواجهة الصعوبات والعراقيل التي تواجه التنفيذ، وفي إطار الأعمال المتعلقة بمجال المدن والبلدان ومختلف المسائل الخدمية نتابع يومياً وبشكل دوري كل ما يتعلق بانجاز خطط هذه الوحدات ودعمها مادياً ومعنوياً مع التركيز على دور التأهيل والإعداد لكافة المديريات والوحدات الإدارية في إطار دعمنا لعملية التنشيط الإداري. كما أخذ منا واقع الاستثمار اهتماماً ملحوظاً من خلال اللقاء مع الإخوة المستثمرين، وتبيان المشاريع المستهدفة، وإقامة النافذة الواحدة التي تبسّـط الإجراءات وتسّـهل الحصول على الموافقات الخاصة بالاستثمار، وفيما يتعلق بالبيئة ومعالجة النفايات الصلبة وإقامة خطوط الصرف الصحي فقد أولينا ذلك اهتماماً ملحوظاً حرصاً منّا على بيئة نظيفة وسليمة في المحافظة.

كما تم تنفيذ العديد من الشوارع والطرق الفرعية والرئيسية وخاصة ما يتعلق بمداخل المدن والبلدان، ومتابعة كل ما يتعلق بمشاريع المياه والسدود، واللقاء مع المواطنين ميدانياً في كافة القرى والبلدان والتجمعات، وحل المشاكل التي تعترضهم ميدانياً ، وقد لاقت هذه اللقاءات نتائج خدمية وتم تنفيذ العديد من الطلبات مباشرة وأدخل بعضها ضمن المخطط والبرامج المستقبلية.

كما وضعنا خارطة للاستثمار على مستوى المحافظة، ودُرست كافة المشاريع دراسة علمية وهندسية واقتصادية وبيئية متخصصة، كما شهدت المحافظة مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والإعلامية والفنية، تجسدت في مهرجان الجبل الأول الذي شكل حراكاً اقتصادياً وسياحياً متقدماً على مستوى القطر وظهرت من خلاله مجموعة من الأعمال الفنية وفي مقدمتها ملتقى النحت، وقد وضعنا خططاً مستقبلية لتصوير الأداء وإنجاز العديد من المسائل خلال الخطة الخمسية القادمة.

*ما هو دوركم قي دعم الجمعيات الأهلية ؟

تتميز محافظة السويداء بعدد الجمعيات الأهلية وهذا يعكس العلاقات الجيدة مع المحافظة والعادات والتقاليد الخاصة بأبنائها وحبهم للعمل الذي ينصب في التعاون وما ينتج عنه من إيجابيات ومساهمات، تستهدف الخير والعطاء والمساعدة للمحتاجين، كما تشهد المحافظة عدداً من الجمعيات الأهلية المتخصصة في الفن والإبداع والتراث والعادات والتقاليد والموسيقى والعلوم المختلفة، ونقدم بشكل دائم الدعم المادي والمعنوي لهذه الجمعيات، ونساهم في أنشطتها رعاية وحضوراً ومتابعة، ولا يخفى أن في السويداء عدداً من الجمعيات المميزة على مستوى القطر، كجمعية الرعاية الاجتماعية، وجمعية الصداقة العربية السورية الفنزويلية.

وقد أثبتت الجمعيات الأهلية في المحافظة حضورها وحققت أهدافها والغاية من إشهارها، ونسعى لتنظيم آلية عمل هذه الجمعيات من خلال تشكيل مجلس أعلى يعمل على رعاية هذه الجمعيات، ضمن خطط وأهداف تسهم في الرقي بأدائها وآلية عملها.

*في إطار تحديد مناطق الرعي ما هي الإجراءات التي وضعتموها لحماية الثروة الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي...؟

نتابع تطبيق القرارات الخاصة بتنظيم الرعي في المحافظة، وذلك انطلاقاً من حرصنا على الثروة الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي، وقد حققنا نتائج جيدة خلال العام الماضي لتنظيم الرعي في مختلف مناطق الاستقرار، ومن خلال التعاون بين كافة الجهات المعنية في الحزب والدولة والمواطنين. نعمل دوماً لضبط عمليات الرعي واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين لقرارات لجانها المختصة، ويتم تشكيل لجان متابعة على مدار الساعة لضبطها وتقديم المخالفين للقضاء، وخاصة في منطقة الاستقرار الأول، ونهيب بالإخوة المواطنين الالتزام بالقرارات والأنظمة المتعلقة بالرعي، وذلك في إطار الحفاظ على الثروة الزراعية وعدم الاعتداء الذي قد يولد في العديد من القضايا مشاكل وخلافات نحن في غنى عنها. وليست من خصال وعادات مجتمعنا.

وأخيراً

أتمنى لمجلتكم والعاملين فيها كل النجاح، لتحقيق الغاية والهدف الذي تصبو إليه الصحافة في تبيان الحقائق من خلال الكلمة المسؤولة، والملتزمة والتي تعكس التطور الذي تشهده سورية من خلال القيادة الحكيمة والشجاعة لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد، الذي أعطى الإعلام بكافة أنواعه الاهتمام والرعاية والعناية.

 

حوار : فريال أبو فخر

Firyal-AF@hotmail.com

تصوير: شوكت نعيم

 

 

عدد القراءات : 8206

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider