الأخبار |
الميليشيا طلبت إبقاء 1500 عنصر من قوات الاحتلال … فوتيل يخيب آمال «قسد»: أميركا ستسحب كل قواتها  «روستيخ» الروسية مستعدة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في سورية  مسؤول تشيكي سابق: أردوغان متورط مع داعش في سورية  تصاعد خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب» والجيش يقضي على العشرات منهم  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  «النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة  جامعات تركيا: الطلاب يزيدون والتعليم يتراجع  بين كسر الحصار وانخفاض الدخل.. تداعيات مكافحة التهريب في سورية  أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية  توتر في سجن "النقب" بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه  إعادة تشكّل التحالفات الإقليمية..بقلم: عباس ضاهر  وزارة الداخلية: لا صحة لتعرض طفلة للخطف في مساكن برزة بدمشق  بوتين يحدد في رسالته السنوية الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية  16 ولاية تقاضي ترامب لإعلانه الطوارئ  «التحالف» يُعِدّ لإعلان «النصر»: دفعة أخيرة من «نازحي الباغوز»؟  معركة حجور في آخر فصولها: مشروع تأليب القبائل نحو فشل متجدّد  مستقبل ساري في يد مانشستر سيتي  وزارة الاتصالات تستعد لإطلاق 10 خدمات إلكترونية للمواطنين  بريطانيا تطالب ألمانيا برفع الحظر على مبيعات الأسلحة للسعودية     

نجم الأسبوع

2010-02-27 21:00:38  |  الأرشيف

شخصية العدد .. الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

الأزمنة 197 - 28/2/2010

ولد في عام 1956 بمدينة غرمسار في إيران، وهو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران، ثم رئيساً لجمهورية إيران الإسلامية منذ عام 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في عام 2009 بعد فوز على منافسه مير حسين موسوي.

انتقل أحمدي نجاد من أستاذ جامعي ينتمي لطبقة فقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين حاكم إقليم لكنه فقد شعبيته وعاد إلى التدريس. عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار "هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك". أصبح رئيساً بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية النافذة في عام 2005.

وكان أحمدي نجاد معارضاً للولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا، وفنزويلا، وسورية، ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران أيضاً واحدة من أكبر مانحي المعونة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية.

أكد أحمدي نجاد مراراً أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية (لتوليد الكهرباء)، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. أعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم "غير قانونية" وقال إن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.

دعا أحمدي نجاد إلى حل دولة إسرائيل. ودعا أيضاً إلى إجراء انتخابات حرة في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى صوت قوي في المنطقة مستقبلاً.

اعتبرت مجلة تايم أحمدي نجاد من بين مئة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2006.

 

عدد القراءات : 7525

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019