الأخبار العاجلة
المقداد: تعزيز الأمن والسلم الإقليمي في المنطقة يتطلب العمل على جعلها خالية من أسلحة الدمار الشامل وهو أمر لن يتحقق إذا لم تلتزم إسرائيل بالانضمام إلى اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل  المقداد : نرحب بانضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقية واعتبارها الدولة 193 في عضويتها في المنظمة  المقداد : الإنقسام بين الدول الأعضاء أدى لقرارات غير بناءة  المقداد : نذكر الدول الأعضاء التي تجاهلت مبادئ حقوق الإنسان فيما يتعلق بسيادة الدول وهذا أدى لإنقسام في صفوف المنظمة  المقداد: فشل تلك الدول في تحقيق أهدافها عبر استخدام آلية التحقيق الدولية دفعها إلى استخدلم هذه المنظمة الفنية كأداة ضغط لتمرير سياساتها  المقداد : هناك تحد أمام الإرهاب الكيميائي واستخدام مجموعات إرهابية ك " داعش و النصرة " و " الخوذ البيضاء " للأسلحة و المواد الكيميائية  المقداد: الاتهامات التي تطلقها بعض الدول الغربية جزافاً ودون أي أدلة حول مسؤولية الحكومة السورية عن حالات استخدام المواد الكيميائية السامة هدفها تشويه صورتها  المقداد: لم يرق لبعض الدول حالة الأمن والاستقرار في سورية الأمر الذي جعلها تدفع أدواتها العميلة والمرتزقة نحو زعزعة ذلك عبر فبركة سيناريوهات عن استخدام مواد كيميائية ضد المدنيين لتشويه صورة الدولة السورية  المقداد: سورية تصدت لأكبر وأشرس هجمة إرهابية على أراضيها وتمكنت بفضل جيشها البطل بالتعاون مع حلفائها باجتثاث الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيها  المقداد: طرائق ومنهجية عمل بعثة تقصي الحقائق شابها الكثير من السلبيات بدءأً من عدم الالتزام بالشروط المرجعية المتفق عليها والنقص الكبير في المهنية وانعدام الشفافية  المقداد: سورية تعرب عن قلقها حيال مماطلة الولايات المتحدة في تنفيذ عملية تدمير أسلحتها الكيميائية وإنهاء تدمير ترسانتها الضخمة من تلك الأسلحة  المقداد : دول تتبع سياسة تغيير الحكومات بالقوة وهو ما أدى لتوسيع الإرهاب في العالم     
  الأخبار |
"السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون .. بقلم:المهندس ميشيل كلاغاصي  المدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشق  للإسراف حدود..!.. بقلم: صفوان الهندي  أمل عرفة: (في أمل) استطاع استقطاب كبار النجوم الفن في سورية والوطن العربي.  إنتهاء الترتيبات الخاصة بزيارة نتنياهو للبحرين والامارات  روسيا ستعيد توجيه صواريخها إذا تم إنشاء قاعدة أمريكية في بولندا  الدولار يواصل ارتفاعه مقابل العملات العالمية الرئيسية  موسكو ترفض المساس بصلاحيات أعضاء مجلس الأمن الدائمين بما في ذلك امتلاكهم حق النقض  “التحالف الدولي” يستهدف بقنابل الفوسفور الأبيض مدينة هجين في ريف دير الزور ويتسبب باستشهاد وجرح عدد من المدنيين  المجموعات الإرهابية تعتدي بـ 15 قذيفة على حيي شارع النيل وجمعية الزهراء السكنية بمدينة حلب  سيناتور جمهوري: البيت الأبيض يعمل كشركة علاقات عامة لحساب محمد بن سلمان  قائد الجيش اللبناني يدعو إلى الجهوزية التامة لإحباط مخططات العدو  قائد القوة البحرية الإيراني: لا حاجة لوجود قوات أجنبية في مياه المنطقة  المقداد: سياسة النفاق التي تمارسها بعض الدول الغربية أضرت بعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  نزارباييف: كازاخستان مستعدة لاستضافة اجتماع لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا حول سورية  نزارباييف: كازاخستان مستعدة لاستضافة اجتماع لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا حول سورية  عراقجي: أوروبا لم توفر مصالح إيران بالاتفاق النووي لغاية الآن  القوات العراقية تقضي على 15 إرهابياً من داعش في صلاح الدين  الرئيس الأسد يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان والوفد المرافق له.  ريابكوف لا يؤكد اقتراح موسكو رفع عقوبات عن إيران مقابل انسحاب تشكيلات لها من سورية     

نجم الأسبوع

2013-07-10 10:40:12  |  الأرشيف

غسان كنفاني

ولد الروائي والكاتب الفلسطيني غسان كنفاني في التاسع من نيسان عام 1936 وترعرع على صوت أزيز الرصاص وظلم المستعمر إلا أنه اكتسب من أبيه وأسرته التربية الوطنية والأخلاقية وعندما انبثقت موهبته الأدبية كتب في صحف متعددة.
عاش في سورية والكويت واستقر في بيروت ليتابع مسيرته النضالية من خلال كثير من الأبواب التي راح يتطلع منها لفلسطين كجريدتي المحرر والانوار ثم مجلة الهدف التي راس تحريرها حيث عرف بمواقفه النضالية الثابتة ضد الاحتلال الصهيوني قبل أن تغتاله يد الموساد الآثمة في 8 تموز 1972 عندما وضعت تحت مقعد سيارته عبوة ناسفة استشهد على أثرها مع ابنة أخته الصبية لميس نجم.
وشقيقه الكاتب عدنان كنفاني يتذكره عندما كان يقول: ما أرخص أن يبيع الإنسان كرامته مقابل جاه مزيف ودراهم معدودة لا يستطيع في أحسن الأحوال أن يبعد عن وسادته شبح العار الذي يعيش في قاع نفسه الرخيصة.
كما كان يؤكد دائما أن التاريخ هو الركيزة التي تحمل البنيان وهو الجذر الذي يمد الفروع بأسباب الحياة ومن يشوه التاريخ ينتصر إلى حين لكن البقاء الأزلي لمن ينتصر أخيراً.
ويعلق عدنان كنفاني على كلام أخيه بالقول: عرفت أن هذا بالتحديد هو الجوهر الذي يتطلع إليه الشرفاء هذا البقاء الذي يزيدهم ألقاً كلما غاص بهم الزمن يعطون الأمثولة ويكرسون نبل الهدف والتطلع ويضعون أسس النضال.
ويرى الروائي والباحث نذير جعفر أنه لم يكن المصير التراجيدي الذي واجهه غسان كنفاني بعيداً عن مصائر أبطاله في مجمل نتاجه بل تتويج لها وكيف لا وهو الصورة الأنصع بينهم سواء في حياته القصصية الممتلئة معاناة وحباً وتحدياً وإبداعاً وتجسد ذلك في استشهاده المفاجئ الذي نثر ذات صباح الدم والفجيعة والأسئلة الملتبسة على وجه بيروت مضيفا.. علينا أن نحتفي بغسان الإنسان والمناضل الفلسطيني ذي الحضور الآسر والطاغي كما نحتفي بنتاجه الإبداعي المتعدد والمتنوع.
أما الشاعر والباحث محي الدين محمد فيرى أن غسان عاش وجع الإنسان في وطنه وأدى ذلك لأن تقفز كل الأشياء إلى مخيلته دفعة واحدة فكانت معظم شخصياته الروائية تأتي من المعاناة التي لا بد لها من ثورة شاملة ومع هذه الملامسة للواقع استطاع أن يعيد صياغة قضيته بكل أبعادها من خلال رموز تدفع بالناس للكتابة بأحرف من دم.
ويذكر الشاعر الدكتور نزار بني المرجة أنه لا يمكن أن ينسى الأديب غسان كنفاني وهو يعبر باب سور المبنى المجاور لعيادته في ساحة حي الأمين بدمشق ذلك المبنى الذي شيد في ثلاثينات القرن الماضي والذي يحتضن منذ عقود إعدادية فلسطين التابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ويتخيل غسانا وهو يعرج على غرفة مدير المدرسة في طريقه إلى غرفة أحد صفوف تلك المدرسة ليعلم طلابه الفلسطينيين الرسم فتتلمذ على يديه كثير من أصدقائه الذين هم أكبر منه سناً ومنهم شقيقه الأديب عدنان كنفاني فكان غسان فناناً بارعاً إضافة إلى موهبته الأدبية.
أما الروائي وليد اخلاصي فيعبر عن شعوره في قوله: يوم قرأت كتاب سرير رقم 12 وهو مجموعة قصص قصيرة للكاتب غسان كنفاني بإهداء منه أرسلها لي على عنواني بحلب.. لم أتوقف عند قراءتي له بل سارعت إلى كتابة تعليق عنه في مجلة سنابل الحلبية وكنت اعتقد أنه من أرقى ما كتب عن المأساة الفلسطينية بلغة القص الغنية وبإحساس يلامس القلب.
وأضاف إخلاصي بعد فترة من كتابة التعليق قمت بزيارة إلى بيروت وكان في خطتي أن أسعى لمقابلة غسان الذي لم أقابله من قبل حيث بحثت في مقر مجلة الهدف التي كان يعمل فيها وبعد جهد عثرت على المكتب وعندما دخلت وقدمت إلى غسان نفسي فإذا به يهب واقفاً وهو يغادر مكتبه ليتقدم نحوي يضمني معانقاً كصديق قديم يقابله بعد فراق طويل وحرارة مشاعره كانت لصيقة بدفء كلماته ثم أعرب عن سعادته بما كتبته عن مجموعته القصصية السرير رقم 12 وكانت انطلاقة صداقتي الأزلية مع غسان.
وأشار الدكتور الكاتب صلاح صالح إلى أنه في سياق الالتفات إلى أعمال غسان كنفاني من المناسب أن ننوه بنظافة أعماله إلى حد النقاء من الشوائب الإيديولوجية أو السياسية التي لم يستطع بعض الكتاب من مقاومة الرغبة في دسها إلى حد تصير فيه ركناً من بنية العمل أو من مقولته المحورية وهذا ما يكمن في عبقرية غسان وذكائه وحساسيته المرهفة لمكامن الوجع إضافة إلى ثقافتة الواسعة ووعيه العميق ومقدرته على مخاطبة العقل الغربي بصورة متقنة بوصفه العقل الذي انشأ إسرائيل ومارس ولا يزال يمارس رعايتها.
وأشارت الأديبة هناء إسماعيل إلى ما عجت به قصص كنفاني التي أحاطت بعوالم أبطالها سلبيين كانوا أم إيجابيين منطلقاً في ذلك كله من رؤية تسبر أغوار الواقع في بحث حثيث بأسباب النكبة ونقاط الارتكاز للخروج منها معافين بعد طول عناء فرصد كل ما تعرض له الفلسطينيون في المخيمات من بأس وتشرد وهوان.
ويمثل كنفاني نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والقاص الناقد فكان مبدعاً في كتاباته كما كان مبدعا في حياته ونضاله واستشهاده وقد نال عام 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان لأفضل رواية عن روايته "ما تبقى لكم" كما نال جائزة منظمة الصحفيين العالمية ال أو جي عام 1974 ونال جائزة اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام .1975 من أبرز مؤلفاته رجال في الشمس الشيء الآخر- أم سعد -عائد إلى حيفا أرض- البرتقال الحزين-الباب-القميص المسروق-أخاف أن يدركني الصباح وغيرها.

عدد القراءات : 6149

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018