دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

نجم الأسبوع

2009-09-06 12:47:58  |  الأرشيف

باسل خياط للأزمنة رسبت في كلية الفنون لأنني لم أعرف كيف أرسم بصلة

بين الفن والمال علاقة مترابطة

 

صورنا كليب أنا وميريام وكان يجب أن يعرض في فيلم سيلينا ولكن شركة الإنتاج وجدت أنه لا علاقة موسيقية بما كتبه الأخوين رحباني فتم قصه من الفيلم

 

يمكن أن قبل دوراً تحت الضغوطات المادية إن كان وضعي المادي سيئاً.. لكن بحدود الدور

 

*********************

 

فنان موهوب أظهر أكاديميته بعد التحاقه بمعهد الفنون المسرحية يحب الحياة مرح وله قناعاته الخاصة لبق يعرف كيف يتصرف ولا يوجد سؤال إلا ويعرف كيفية الإجابة عنه، صوته يدخل إلى القلب وممثل بارع لمسنا هذا الشيء بأدواره كعاشق تاريخي شامي وطني.

 

*تشارك هذا العام في مسلسل رجال الحسم مع المخرج نجدة أنزور ما الذي شدك لهذا الدور؟

 

الحس القومي والإنساني لقد آن الأوان لأن نفتح ملفات الجاسوسية على مصراعيها في الدراما العربية والسورية خاصة فنحن في عصر المكاشفة مكاشفة الواقع والواقع يقول إن الجاسوسية لعبت دوراً كبيراً في تحديد مصير الكثير من الأحداث والقضايا العالقة خلال القرن العشرين، ودوري لشاب يقرر الانتقام لعائلته التي راح منها الكثير أرواحاً ودماء جراء العدوان الصهيوني وبحكم إجادته للغة العبرية يتمكن من التغلغل في المجتمع العسكري الصهيوني فيحقق هدفه.

 

*أنت تحب الصراحة، برأيك هل الصراحة  بعض الأحيان تحزن؟

 

يوجد فرق كبير بين أن يكون الإنسان دبلوماسياً وخصوصاً أن الدبلوماسية مفروضة وضرورية للإنسان أحياناً الدبلوماسية بغير وقتها تؤذي الشخص القائل والذي توجهين له الملاحظة الدبلوماسية، وأحياناً قد تكون مؤذية للطرفين والصراحة أحياناً قد تضر شخصياً والصراحة جداً مهمة وضرورية للحياة.

 

*دخولك للفن لم يكن صدفة وخصوصاً أنك منذ صغرك تشارك في مسرح الأطفال؟

 

يوجد شق من عائلتي هم من الموسيقيين وأنت تعلمين أن الفن لا يتجزأ فالإحساس الفني واحد بالنسبة للموسيقي أو للرسام أو للممثل وللمخرج، هو روح واحدة فهذا الشيء لمسته منذ صغري، وقلت سابقاً إنني كنت منتسباً لنشاط رياضي بالكشاف ويوجد شق ثان هو النشاط الفني، فعندما قدم أصدقائي مسرحية شعرت بالغيرة وخصوصاً عندما تحولت باحة الكشاف إلى مقاعد كثيرة والهدف تحول إلى مسرح وقلب هذا المكان إلى شيء سري وجميل جداً بعد نهاية العرض صفق الناس للشباب الموجودين وسموهم "ستار" فقررت باليوم التالي أن أقدم شيئاً.

 

ابتدأت نجوميتك تظهر منذ مسلسل أسرار المدينة إلى أي حد وجدت المسلسل جميلاً؟

 

أسرار المدينة هو المسلسل الذي قدمني للناس بشكل كبير مع المخرج هشام شربتجي والأستاذ عبد الهادي الصباغ ووقتها كنت متخرجاً من المعهد ولا أحد يعرفني وأتذكر وقتها الناس الذين أحبوا المسلسل وأوقفتني بعض النساء الكبيرات بالعمر في الطريق وعانقوني فأحسست كم تأثرن في بالمسلسل.

 

*بالإضافة إلى وجودك في التمثيل كيف وجدت تجربتك في فيلم سيلينا مع الفنانة ميريام فارس والمخرج حاتم علي مع وجود بعض الإشكاليات؟

 

الإنسان يجب عندما يطلق حكماً على شيء أن يطلقه بناءً على بديهيات، وبعض الناس أشادوا بالفيلم ولم يعجب البعض، فبحد ذاتها العودة إلى الإنتاج الخاص في سورية هي مغامرة من قبل شركات الإنتاج التي تبنت هذا المشروع وبنفس الوقت من المخرج حاتم علي لكي يقدم فيلم ميوزيكل وخصائص المخرج التي يعتمد عليها مهمة صعبة وخصوصاً أنه لأول مرة يتعامل معها فهي مغامرة منه في هذه التجربة وخصوصاً في قطاع خاص بعد غياب سنوات عن هذا الموضوع ولكن النية الصافية في دخول هذا المشروع كانت موجودة وهذا يحسب حسابه من قبل المخرج والإنتاج والممثلين.

 

*هل وجدتم خوف كون الفنانة ميريام فارس تمثل للمرة الأولى وبخاصة أنها لبنانية وبعيدة نوعاً ما عن الدراما السورية؟

 

صحيح ولكن كون النص من كتابة الأخوين رحباني والموسيقا أيضاً فهي قريبة منها وسبق أن قدمت هذه المسرحية على المسرح بوجود السيدة فيروز فهي ليست بعيدة عن هذا الجو، وأنا شخصياً لاحظت أنها قدمت الدور بشكل جميل جداً بجهودها الشخصية والمخرج حاتم علي وأنا أقول: إن العمل مع المخرج حاتم علي مشروع بحد ذاته لأن لديه مشروع متواصل بحد ذاته.

 

*هل هذه أول تجربة لك مع الفنان والمخرج حاتم علي؟

 

تلفزيونيا هناك أعمال كثيرة  وثاني تجربة سينمائية.

 

*هل أصبح بينكما تفاهم حول اللقطة الذي يريدها؟

 

أصبح بيننا لغة تواصل نفهم على بعضنا بعضاً وكذلك عدة فنانين كان لهم تجارب مع حاتم علي، فهو كمخرج له مشروع في الحياة وطبعاً أفضل أن أكون ضمن هذا المشروع وبمجرد العمل بفيلم سيلينا فهو مشروع، وخصوصاً أننا قبل تصوير فيلم سيلينا كنا نصور فيلم الليل الطويل وهذا الفيلم حاز على جائزة كبيرة ومهمة وخصوصاً إذا حاولنا أن نعرف من كان موجوداً في لجنة التحكيم وما هي الأفلام المشاركة فهو شرف كبير لنا وللفن السوري عموماً والسينما خصوصاً.

 

*لماذا تتكلم فقط عن المخرج حاتم علي؟

 

وأنا أتكلم عن الفنان حاتم فبعد عرض سيلينا بدأنا نسمع كلاماً كما يقال شمال يمين نحن لا ننتظر الشخص حتى يقع لنبدأ بمحاربته، لا بل نحن يجب أن ننظر إلى الماضي ونعرف من هو الشخص ليس فقط لحاتم علي بل لأي شخص له بصمة كبيرة في الدراما العربية ككل.

 

*ماذا تخبرنا عن تجربتك الجديدة بالإخراج من فيلم سوليتير وخصوصاً أنه من تأليفك أيضاً؟

 

سوليتير فيلم كتبته منذ أربع سنوات وهناك أسباب لتأخري بتقديمه للجمهور وأحد  هذه الأسباب عدم وجود تمويل والسبب الثاني أنني لا أملك الوقت الكافي لأن التمثيل يأخذ أغلب وقتي، والفيلم يحكي قصة زوجين مختلفي الطباع بشكل كبير ظهر هذا الاختلاف بعد سنوات من الزواج، الزوجة لها طموحات خارج الغرفة الصغيرة التي تعيش بها والرجل يعمل في الصياغة على طاولة الصياغة التي يعمل عليها ليلاً نهاراً وهو شخص اختار أن تؤسسه الحياة كأي رجل ثان وليس أول بحيث لو أنه قرر أن يكون رجلاً أول في مكانه بحيث لا يكون تنفيذياً أو مساعداً فهو يستطيع فعل ذلك فالمشاكل تظهر بينهما عن طريق هذا الاختلاف ولكن على ما يبدو لك في الصورة بأنهما زوجان منسجمان ولكن داخلياً هما بعيدان تماماً وينتهي الفيلم بقتل الزوج للزوجة لشدة حبه لها لأنه يعلم تماماً طموحها إلى أين يوصلها بقناعته الشخصية هو فيلم قصير مدته 25 دقيقة.

 

*برأيك لو قدمت بدل الفيلم مسلسلاً تلفزيونياً هل كنت وجدت التمويل؟

 

نحن نأخذ قطعة صغيرة من الحياة ليست "اسكيتش" لنزيد التركيز عليها ولكن لو كان مسلسلاً لن يلقى أيضاً التمويل المادي بسبب وجود أزمة مالية كبيرة وخصوصاً وأنها أثرت كثيراً على الدراما، والدراما التركية أثرت بشكل كبير.

 

*هل صحيح أنه تم تصوير كليب بينك وبين الفنانة ميريام فارس؟

 

أجل صورنا كليب أنا وميريام وكان يجب أن يعرض في الفيلم ولكن شركة الإنتاج وجدت أنه ليس له علاقة موسيقياً بما كتبه الأخوين رحباني فتم قصه من الفيلم علماً أن عدم عرضه في الفيلم أثر على الإظهار للناس بطبيعة العلاقة بيني وبين هالة ولو عرض فلن يؤثرعلى الموسيقى الرحبانية، بل على العكس الفيلم كله يعد جميلاً ورائعاً من الفن السوري تجاه ما قدمه الرحابنة.

 

*لو عرض عليك أن تذهب إلى كندا وتقوم بالتمثيل ضمن الأعمال السنوية المسرحية لاتحاد الطلاب السوريين هل تقبل؟

 

أجل أكيد أقبل ولكن يوجد مشكلة صغيرة هو أن يكون لدي وقت لأن السفر إلى كندا يستغرق وقتاً طويلاً.

 

*أنت فنان تحب التمثيل ولكن تعمل به من أجل المال أو تريد أن تعمل من وراء الفن المال أي عمل مثل أي مهنة؟

 

أنا أحب الحياة كثيراً وأحب الفن كثيراً وأحب أن آخذ من الفن المال ومن المال اعمل الفن فهي سلسلة أو علاقة مرتبطة ببعضها  فأنا لا أعمل في الفن فقط من أجل المال.

 

*باسل أكثر معجبيك من الفتيات كيف تجد هذا الموضوع بعد زواجك وخصوصاً بعد قدوم ابنك شمس؟

 

هذا شي طبيعي كل فنان له معجبون ومحبون وهذا يحتاج إلى جهد وإلى عقل اكبير والحمد الله هذا الشيء موجود عند زوجتي.

 

أنت فنان ومغن وترسم أفلام للكرتون هل هذا صحيح؟

 

أجل كنت في صغري أحب أن أرسم الكاريكاتير وتوجد معلومة عني معظم الناس لا يعرفونها أني تقدمت لكلية الفنون الجميلة بعد البكالوريا ولكن رسبت بالامتحان بسبب عدم مقدرتي على رسم "بصلة" أو رسم الطبيعة.

 

* كيف وجدت تجربتك في مسرحية عربة اسمها الرغبة مع الفنان غسان مسعود؟

 

هي مسرحية رائعة عرضت على مسارح كبيرة في العالم وكتبت على ما يسمى الواقعية السحرية قدمت هذا الدور وكان لدي رغبة في تقديمه بطريقة جديدة غير الطريقة التي قدمت فيها.

 

*هل من الممكن أن تقبل بدور تحت الضغوط المادية؟

 

حسب الدور يوجد أعمال من الممكن أن أقدمها ولكن لم أكن أتبناها نتيجة ظرف مادي معين ممكن إذا كان ظرفي المادي سيئاً أن أقبل دوراً تحت الضغوطات المادية ولكن الضغوطات ضمن حد والدور له حد.

 

*إذا أردنا أن نقول باسل نقول باسل المخرج أو المطرب أو الممثل؟

 

باسل خياط الممثل.

 

*ما هو سر الورقة التي أعطاك إياها الفنان قصي خولي؟

 

قصي هو صديقي كنا معاً منذ أربع عشرة سنة وعلق الفنان قصي خولي عن هذا الموضوع عندما كنا طلاباً قبل التخرج كنا نأكل الساندويتش وعندما انتهينا لا أريد أن ارمي الورقة على الأرض فأعطيتها لباسل بيده وعاد وأعطاني إياها بعد ساعة وعاد وأعطاني إياها واستمرت القصة كنا نرسل الورقة مع الأساتذة ومع أهلنا ومع أصدقائنا، ذهبنا إلى فرنسا بعثة فأعطاني إياها في فرنسا وعندما وصلنا إلى مطار دمشق أعطيت باسل الورقة وقلت له باسل أنا أحبك كثيراً انتبه إلى نفسك وأعطيته الورقة فقال لي تعبنا بعد ستة أشهر من أخذ الورقة وإرجاعها إلى أن شققنا الورقة ورميناها في أرض المطار.

 

*لو وضعوك تحت اختيارين الأول التمثيل والثاني الغناء أيهما تختار ولماذا؟

 

 أنا أحب الغناء كثيراً ولكن أنا ممثل ولا أستطيع إلا أن أكون ممثلاً هو موجود في داخلي مع وجود قلق دائم تجاه عمل شيء جديد ومتطور تجاه التمثيل.

 

*لماذا في سورية الدراما أخذت حقها أكثر من الغناء وخصوصاً مع وجود أصوات جميلة مثل صوتك وأصوات أخرى؟

 

أنا غنيت لأنني أحب الغناء لا لأكون مطرباً ولو أردت أن أحترف الغناء كنت احترفته منذ زمن وكان لدي الفرصة للاحتراف، أما بالنسبة للدراما فهي عانت كثيراً قبل أن تصل إلى الذي وصلته الآن وخصوصاً أن الدراما السورية هي سفير أكثر من رائع لسورية في كل البلدان العربية، أما بالنسبة للمطربين رائعة ويوجد أصوات أكثر من رائعة ولكن محدودية شركات الإنتاج وعدم وجود خطة لمحاولة صنع هذا النجم والاستفادة منه عبر الميديا وعبر صوته كالموجود في بعض البلدان العربية الأخرى أظن أنه غير موجود لدينا فغالباً ما يكون هذا الشيء جهداً شخصياً وأنا أعرف كثيراً من المطربين قاموا بالإنتاج على حسابهم الشخصي.

 

غدير الحموي

الأزمنة 176 -6-9-2009

 

 

 

عدد القراءات : 8359


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider