دمشق    22 / 11 / 2017
بوتين يطلع ترامب على نتائج لقائه الأسد  مندوب روسيا في الأمم المتحدة: 10 ألف "داعشي" يحاربون في أفغانستان  نتنياهو: لم ألتق حتى الآن بسادات فلسطيني يرغب بإنهاء الصراع  ماكرون يوصي بضرورة الحفاظ على استقرار لبنان  الحريري غداً في لبنان  عون يبحث في اتصال هاتفي مع السيسي التطورات الراهنة في لبنان  لافروف يبحث مع تيلرسون الوضع في سورية والنزاع الأوكراني  لافروف: الولايات المتحدة الأمريكية تدعي محاربة الإرهابيين  تغييرات بالجملة تطال جسم التجارة الداخلية في حلب  حمدان: إجراءات صارمة بحق محاسبين في مختلف الإدارات بسبب الفساد  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين بإدارة المؤسسات  مخلوف: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية  خربوطلي يبحث مع نظيره العراقي الخطوط الأساسية من أجل نقل الطاقة الكهربائية بين البلدين  تعميم بخصوص إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية  المصلحة العامة  سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده  أردوغان: قمة سوتشي مصيرية لمستقبل سورية والمنطقة  تركيا تطالب ألمانيا بتسليم "منسق محاولة الانقلاب"  الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى احترام قرار المحكمة العليا العراقية  

نجم الأسبوع

2014-09-24 23:16:17  |  الأرشيف

سميح القاسم

ولد الشاعر سميح القاسم (75 عاماً) في قرية الرامة (فلسطين) عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعمل مدرّساً، ثم انصرف لمزاولة النشاط السياسي في "الحزب الشيوعي" قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.
ويروى أن والد القاسم كان ضابطاً في قوّة حدود شرق الأردن، وفي إحدى رحلات العودة إلى فلسطين في القطار خلال الحرب العالمية الثانية ونظام التعتيم، بكى الطفل سميح فذُعر الركَّاب وخافوا أن تهتدي إليهم الطائرات الألمانية. وبلغَ بهم الذعر درجة التهديد بقتل الطفل إلى أن اضطر الوالد إلى إشهار سلاحه في وجوههم لردعهم، وحين رُوِيَت الحكاية لسميح القاسم فيما بعد، قال: "حسناً... لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة سأريهم سأتكلّم متى أشاء وفي أيّ وقت وبأعلى صَوت، لن يقوى أحد على إسكاتي".
ويعتبر القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي عام 48. ويتناول في شعره الكفاح ومعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
وسُجن القاسم أكثر من مرة، كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والإعتقال المنزلي وطُرِدَ مِن عمله مرَّات عدّة بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه.
وكان القاسم من مؤسسي صحيفة "كل العرب" ورئيس تحريرها الفخري، إلى جانب إسهامه في تحرير "الغد" و"الاتحاد" ثم رَئِسَ تحرير جريدة "هذا العالم" عام 1966. ولاحقاً عاد للعمل مُحرراً أدبياً في "الاتحاد" وأمين عام تحرير "الجديد" ثمَّ رئيس تحريرها. وأسَّسَ منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا. وترأس الإتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين منذ تأسيسهما.
وصَدَرَ له أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن دور نشر عدّة في القدس وبيروت والقاهرة. وتُرجِم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية ولغات الأخرى.
عدد القراءات : 4306

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider