دمشق    23 / 01 / 2018
تشيجوف: التسوية السورية ترتقي نحو مستوى جديد  المبعوث الأممي إلى اليمن يترك منصبه الشهر المقبل  الأمم المتحدة تستعد لعملية إنسانية في عفرين  أمريكا تدعو باكستان لطرد قياديي "طالبان" من أراضيه فورا  تيلرسون: أمريكا وتركيا لم يصطدما في عفرين  "الموساد" يتذاكى على الشعوب.. هل ولى زمن الثعالب؟!  واشنطن تقود مبادرة «تهدئة» مع أنقرة.. يوم ثالث على عدوان عفرين: إحباط صولة تركية  جاويش أوغلو في بغداد: الاصطفاف مع أنقرة... مقابل المياه و«بعشيقة»؟  استراتيجية أميركا الدفاعية الجديدة: نحو منافسة «عصرّية» مع الصين وروسيا  معاداة الشعب والدولة.. السمة البارزة لحكم ترامب طيلة عام  تعميم للسفراء الإسرائيليين حول العالم: عهد أونروا انتهى للأبد  مؤسساتنا ودور الأبحاث والدراسات .. بقلم: سامر يحيى  الأردن طالب بـأكثر من 7 مليارات دولار لمواجهة «اللجوء السوري»! … فرنسا تتناسى موقف دمشق.. وتشترط للمساهمة بإعمار سورية!  داعش يحشد للسيطرة على منطقة الفصل في الجولان  أكراد يتظاهرون في لبنان احتجاجاً على العدوان  «غصن الزيتون» التركي اليابس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان.. «غصن الزيتون» أم «سيف الإرهاب»  الدولار يتجاوز 470 ليرة في «السوداء».. و«مداد»: زيادة في الطلب … «المركزي» يتراجع عن قروض السيارات ويقرّ بأولوية القروض السكنية  1٫5 مليار ليرة صرفت خلال عام … بسبب الفساد.. كل سنة مكتب تنفيذي جديد لجرمانا  إسرائيل قررت التخلص من ترامب وتنصيب مايك بينس رئيسا لأمريكا  

نجم الأسبوع

2014-11-04 07:01:33  |  الأرشيف

سهيل الحسن

العقيد سهيل الحسن، المعروف شعبياً بلقب "النمر"، هو رجل المهام الصعبة في سوريا، حيث تمكن من فك الحصار عن مدينة حلب وتأمين طريق إمدادات إليها، وتحرير المدينة الصناعية والسجن المركزي، وتشكيل طوق أمني يحيط بالمدينة، كما تمكن من تأمين ريف حماه، والتصدي للهجوم الأخير لـ "جبهة النصرة" على مدينة محردة، ذات الغالبية المسيحية، إضافة إلى تحرير مناطق من ريف اللاذقية، وريف إدلب.
واتخذ العقيد السوري، ابن ريف جبلة في اللاذقية وأب لطفل وحيد، من مدينة حماه منطلقاً لعملياته. ويعرف عنه استخدامه المكثف للقوة النارية، وصرامته وانضباطه العسكريين. لم يخسر أية معركة خاضها منذ بداية الحرب، كما ساهمت شهرته الواسعة بانجذاب عدد كبير من المقاتلين للعمل تحت قيادته.
ويشير مصدر ميداني، خلال حديثه عن معارك ريف حمص، إلى أن الاستعانة بـ "النمر" جاءت لعدة أسباب، أبرزها قدرته على استعادة المناطق بسرعة كبيرة، نظراً للتكتيكات التي يتبعها، إضافة إلى خبرته في تحصين المواقع التي يسيطر عليها، حيث لم يسجل في تاريخه أي خرق أمني يذكر للمناطق التي تسيطر قواته عليها، وهو ما يحتاجه حقل الشاعر، الذي سقط مرتين، مخلفاً نحو 400 قتيل ومخطوف، ومئات الجرحى.
عدد القراءات : 7045

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider