دمشق    23 / 01 / 2017
خطة أستانا: اجتماعات مغلقة وبيان مشترك  «الديمقراطية» على مشارف سد الفرات.. وأردوغان يستشعر خطراً من ترامب  ظاهرة ترامب وصراع التيارات في النظام الأميركي  وضع الآبار الاحتياطية بالاستثمار لإرواء دمشق  السيسي «يهدّئ» الرياض: تمديد المشاركة في حرب اليمن  تراجع أعداد المقيمين في مراكز الإيواء من 11 ألفاً إلى 4600 شخص … دورات إنتاجية للمقيمين في المراكز وتأمين فرص عمل لهم  “الليد” والشاحن والبطارية .. أبطال من هذا الزمان  مؤتمر أستانة: ما بعده... تماماً كما قبله.. بقلم: يحيى دبوق  كرة القدم: لعبة «تبيض» ذهباً..الإنكليز يتسيّدون «دوري المال»  الإرهاب كمهنة.. وسط آسيا خزان داعش البشري الجديد  شهر ترامب الأول: مراسيم يومية لتفكيك إرث أوباما  الجيش يقترب من نبع عين الفيجة  رئيس غامبيا الجديد يطالب “العسكر الإفريقي” بضمانات لعودته  هاكرز يشعلون الحرب العالمية على تويتر  وقائع التعديل الوزاري المرتقب  انطلاق لقاء أستانا للتسوية في سورية  رئيس الوفد الروسي في اجتماع أستنة: حماية وحدة الأراضي السورية من أولى الأولويات.. أنصاري: من حق الشعب السوري أن يقرر مستقبله بنفسه  الجعفري: اجتماع استنة يهدف الى تثبيت اتفاق وقف الاعمال القتالية وزرع بذور الثقة بإمكانية العمل سوية كسوريين لمواجهة الحرب الإرهابية المفروضة على سورية  مخترع الأندرويد يخطط لمنافسة آبل وغوغل بإطلاق هاتف ذكي  ميالة: لن نتهاون في السماح باستيراد الكماليات  

نجم الأسبوع

2015-01-03 06:04:19  |  الأرشيف

نشأت التغلبي (1914- 1995)

من مواليد دمشق عام 1914، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البحصة والثانوي في المدرستين الإيطالية ثم اللاييك، وفي اللاييك استطاع أن يتقن الفرنسية وينال شهادتها بدأ ممارسة العمل الصيفي مبكراً وفي عام 1932 عمل محرراً في جريدة الاستقلال العربي، ثم انتقل إلى جريدة الجزيرة، وفي العام 1936 انتقل إلى جريدة القبس حيث عمل فيها محرراً ثم مديراً لإدارتها ثم سكرتيراً للتحرير، وفي عام 1942 أسس الفرنسيون أول إذاعة بدمشق وكانت بقوة نصف كيلو واط ولا تسمع إلاّ في حدود مدينة دمشق وكان مقرها بساحة النجمة بدمشق وعين سامي الشمعة مديراً لها وكان نشأت التغلبي معاوناً له، وعندما استقال سامي الشمعة بعد عشرة أيام من تسلمه الإدارة حل نشأت التغلبي مديراً مكانه لكنه قرر أن يتضامن مع الثوار ضد الفرنسيين فقام مع زميله الأستاذ يحيى الشهابي الذي كان يعمل مذيعاً في الإذاعة بتحطيم أجهزة الإذاعة وهربا متوارين عن الأنظار.
وبعد مدة أستأنف العمل الصحفي وعمل مجدداً سكرتيراً لتحرير جريدة القبس.
في العام 1945 شارك بجريدة الأخبار فجدد في تحريرها وإخراجها، في ا لعام 1947 دعا إلى تأسيس رابطة لمحرري الصحافة وأصر على انتقاء المبدعين منهم, وبعد ذلك استطاع الحصول على ترخيص بإصدار مجلة أسبوعية تحت اسم "عصا الجنة" وعقب انقلاب حسني الزعيم عام 1949 وفي الثلاثين من آذار أسندت إليه من جديد مديرية الإذاعة التي كان مقرها بشارع بغداد آنذاك ثم تم نقلها إلى شارع النصر كما أسندت إليه رئاسة تحرير مجلة الجندي لعدة سنوات.
في الستينيات أقام أخارج سورية متنقلاً بين القاهرة ولندن حيث كان يكتب في مجلة الحوادث اللبنانية مقالاً أسبوعياً يدور حول السياسة العربية توفي عام 1995.
والجدير بالذكر أنه عمل ممثلاً في فيلم تحت سماء دمشق في العام 1931 وكان هذا ثاني فيلم سينمائي يتم إنتاجه في سورية.
عدد القراءات : 5962

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider