دمشق    21 / 10 / 2017
أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر  مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة المصرية في عمق صحراء طريق الواحات  ليبيا ما بعد القذافي.. الدولة المفقودة  بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية  «داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد  سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل  الموز والبطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية  دراسة: 3 ملايين أمريكي يحملون سلاحا معبأ يوميا  الجيش السوري يعلق على الاعتداء الاسرائيلي  القيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرة  توقيع مذكرة تفاهم بين الجيشين الإيراني والسوري  إصابة 4 أشخاص بعملية طعن في ميونيخ  أزمةُ كوردستان ؛ خيانةٌ أم تواطؤ ؟!  بعد 3 أسابيع من احتلال داعش لها..القريتين تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه  الكونغرس سُيصيغ خطة لكسب صلاحيات جديدة فيما يخص الاتفاق النووي  انطلاق خط الشحن البحري مع روسيا بداية الشهر القادم  الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية  البحرين تحتل المركز الأول عربياً في عدد السجناء  علماء فلك : "مطر من الشهب" ليلة السبت!  

نجم الأسبوع

2015-01-03 06:04:19  |  الأرشيف

نشأت التغلبي (1914- 1995)

من مواليد دمشق عام 1914، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البحصة والثانوي في المدرستين الإيطالية ثم اللاييك، وفي اللاييك استطاع أن يتقن الفرنسية وينال شهادتها بدأ ممارسة العمل الصيفي مبكراً وفي عام 1932 عمل محرراً في جريدة الاستقلال العربي، ثم انتقل إلى جريدة الجزيرة، وفي العام 1936 انتقل إلى جريدة القبس حيث عمل فيها محرراً ثم مديراً لإدارتها ثم سكرتيراً للتحرير، وفي عام 1942 أسس الفرنسيون أول إذاعة بدمشق وكانت بقوة نصف كيلو واط ولا تسمع إلاّ في حدود مدينة دمشق وكان مقرها بساحة النجمة بدمشق وعين سامي الشمعة مديراً لها وكان نشأت التغلبي معاوناً له، وعندما استقال سامي الشمعة بعد عشرة أيام من تسلمه الإدارة حل نشأت التغلبي مديراً مكانه لكنه قرر أن يتضامن مع الثوار ضد الفرنسيين فقام مع زميله الأستاذ يحيى الشهابي الذي كان يعمل مذيعاً في الإذاعة بتحطيم أجهزة الإذاعة وهربا متوارين عن الأنظار.
وبعد مدة أستأنف العمل الصحفي وعمل مجدداً سكرتيراً لتحرير جريدة القبس.
في العام 1945 شارك بجريدة الأخبار فجدد في تحريرها وإخراجها، في ا لعام 1947 دعا إلى تأسيس رابطة لمحرري الصحافة وأصر على انتقاء المبدعين منهم, وبعد ذلك استطاع الحصول على ترخيص بإصدار مجلة أسبوعية تحت اسم "عصا الجنة" وعقب انقلاب حسني الزعيم عام 1949 وفي الثلاثين من آذار أسندت إليه من جديد مديرية الإذاعة التي كان مقرها بشارع بغداد آنذاك ثم تم نقلها إلى شارع النصر كما أسندت إليه رئاسة تحرير مجلة الجندي لعدة سنوات.
في الستينيات أقام أخارج سورية متنقلاً بين القاهرة ولندن حيث كان يكتب في مجلة الحوادث اللبنانية مقالاً أسبوعياً يدور حول السياسة العربية توفي عام 1995.
والجدير بالذكر أنه عمل ممثلاً في فيلم تحت سماء دمشق في العام 1931 وكان هذا ثاني فيلم سينمائي يتم إنتاجه في سورية.
عدد القراءات : 6621

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider