دمشق    28 / 02 / 2017
الجيش السوري يتقدم نحو منبج ويقطع الطريق على القوات التركية وفصائل "درع الفرات"  ديمستورا يمنع الموبايلات ..ويعتذر من الجعفري..  الجيش السوري يقطع الطريق على الغزو التركي: الشرق بوصلة «سباق الأمم»  الجيش السوري يطرق باب إدلب لأول مرة منذ سقوطها  «داعش» يهدّد معلّمات رفح: النقاب أو القتل!  تركيا وإيران: نهاية عقود العسل؟! ..بقلم: علي هاشم  أردوغان في الخليج.. يعرج في حارة المكسرين.. بقلم: إيفين دوبا  نمشي.. وتنأين يا جنيف!.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  "فوكس نيوز" تكشف كيف خدعت ترامب بشأن السويد!  تنظيم "داعش" يقيم معقلا بالقرب من الولايات المتحدة!  الأمم المتحدة تدين أعمال العنف "الوحشية" ضد الروهينغا في ميانمار  إصابة 7 أشخاص بجروح جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على منطقة العدوي في دمشق  نائب وزير الخارجية الكازاخي: كازاخستان مستعدة لاستضافة “اجتماع تقني” آخر بشأن سورية  خلال ساعات.. سلاح إيراني للجيش اللبناني !  الجعفري يُعرّي تركيا ..وأردوغان يتستر عبر”العربية”  بالصور..ماذا تفعل الحسناء الروسية في سوريا وبماذا وعدت الرئيس الأسد؟  قادمون يا نينوى تعلن تحرير قرى جديدة في الموصل  الجيش السوري يستهدف مقرات “النصرة ” في مزارع برزة  كوريا الجنوبية.. احتجاجات على استضافة منظومة "ثاد" الصاروخية الأمريكية والصين تهدد  تركيا تعارض إقامة مناطق كردية آمنة في سورية!  

نجم الأسبوع

2015-01-03 06:04:19  |  الأرشيف

نشأت التغلبي (1914- 1995)

من مواليد دمشق عام 1914، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البحصة والثانوي في المدرستين الإيطالية ثم اللاييك، وفي اللاييك استطاع أن يتقن الفرنسية وينال شهادتها بدأ ممارسة العمل الصيفي مبكراً وفي عام 1932 عمل محرراً في جريدة الاستقلال العربي، ثم انتقل إلى جريدة الجزيرة، وفي العام 1936 انتقل إلى جريدة القبس حيث عمل فيها محرراً ثم مديراً لإدارتها ثم سكرتيراً للتحرير، وفي عام 1942 أسس الفرنسيون أول إذاعة بدمشق وكانت بقوة نصف كيلو واط ولا تسمع إلاّ في حدود مدينة دمشق وكان مقرها بساحة النجمة بدمشق وعين سامي الشمعة مديراً لها وكان نشأت التغلبي معاوناً له، وعندما استقال سامي الشمعة بعد عشرة أيام من تسلمه الإدارة حل نشأت التغلبي مديراً مكانه لكنه قرر أن يتضامن مع الثوار ضد الفرنسيين فقام مع زميله الأستاذ يحيى الشهابي الذي كان يعمل مذيعاً في الإذاعة بتحطيم أجهزة الإذاعة وهربا متوارين عن الأنظار.
وبعد مدة أستأنف العمل الصحفي وعمل مجدداً سكرتيراً لتحرير جريدة القبس.
في العام 1945 شارك بجريدة الأخبار فجدد في تحريرها وإخراجها، في ا لعام 1947 دعا إلى تأسيس رابطة لمحرري الصحافة وأصر على انتقاء المبدعين منهم, وبعد ذلك استطاع الحصول على ترخيص بإصدار مجلة أسبوعية تحت اسم "عصا الجنة" وعقب انقلاب حسني الزعيم عام 1949 وفي الثلاثين من آذار أسندت إليه من جديد مديرية الإذاعة التي كان مقرها بشارع بغداد آنذاك ثم تم نقلها إلى شارع النصر كما أسندت إليه رئاسة تحرير مجلة الجندي لعدة سنوات.
في الستينيات أقام أخارج سورية متنقلاً بين القاهرة ولندن حيث كان يكتب في مجلة الحوادث اللبنانية مقالاً أسبوعياً يدور حول السياسة العربية توفي عام 1995.
والجدير بالذكر أنه عمل ممثلاً في فيلم تحت سماء دمشق في العام 1931 وكان هذا ثاني فيلم سينمائي يتم إنتاجه في سورية.
عدد القراءات : 6031

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider