الأخبار |
الفراشات «تغزو» اللاذقية.. و«الزراعة» تطمئن  طريق خناصر بحالة سيئة جداً .. ”طريق الموت” إلى حلب يستمر في حصد الأرواح  الجولان حقٌ لا يموت … وتوقيع رجلٍ أحمق.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  اليمن... الحوثي يتوعد التحالف برد في عمق دوله في حال التصعيد بالحديدة  غارات إسرائيلية فجراً على غزة تهز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود مصرية  طهران تدعو «إسرائيل» وأميركا للخروج من الأراضي السورية المحتلة  فلسطين جنوبها.. والجولان في قلب سورية.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  العالم العربي يرفض قرار ترامب حول الجولان مؤكدا تبعيته لسورية  جبنة ترامب وجرذ الجامعة!  الدفاع الروسية تعلن مقتل 3 عسكريين روس في سوريا نهاية فبراير الماضي  كوربين: موقف ماي بشأن بريكست يربك البلاد  المرشح الأوفر حظا لانتخابات رئاسة أوكرانيا يوضح "استعداده للركوع أمام بوتين"  إيران تدعو إلى وقف عاجل للعدوان السعودي على اليمن  زاخاروفا تعلق على تقرير مولر حول الهاكرز الروس  صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات … ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتها  بلفور الجديد في واشنطن.. توزيع الاراضي العربية وينتهك السيادة السورية  الحكومة الفنزويلية تتحدث عن هجوم جديد.. وتؤكد عودة الخدمات إلى كل البلاد تقريباً  بومبيو يكشف عن محادثات مع دول الخليج وتركيا حول الجولان  الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن تصدر بيانا مشتركا يرفض قرار ترامب حول الجولان  قافلة مساعدات إلى أهالي عدة مناطق بدرعا … «الحربي» يكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية     

نجم الأسبوع

2015-03-29 07:54:33  |  الأرشيف

عز الدين التنوخي

عز الدين التنوخي لغوي ومحقق تراث من مواليد مدينة دمشق عام 1889 تلقى علومه الابتدائية في المدرسة الرشدية بعد أن ختم القرآن في المدرسة السباهية, انتقل مع أبيه إلى مدينة يافا قبل أن يتم دراسته وهناك أكمل تحصيله الإعدادي بعد أن انتسب لمدرسة الفرير الفرنسية, أوفده والده إلى مصر فالتحق بالجامع الأزهر لمدة خمس سنوات عاد بعدها إلى دمشق وعمل محدثاً بجامعها الكبير الأموي في العام 1910, اختارته جمعية أهلية وأوفدته لحسابها في بعثة علمية إلى فرنسا لمتابعة تحصيله العالي فيها, وهناك درس الزراعة لمدة ثلاث سوات.
في العام 1913 عاد إلى دمشق وعين مدرساً للزراعة في مركز بيروت الزراعي وانتسب في تلك الفترة إلى منظمة المنتدى الأدبي وهي جمعية تهدف وتدعو إلى نهضة عربية وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914 دعي إلى الخدمة العسكرية ودخل مدرسة الضباط الاحتياط ثم ألحق مع رفاقه بالجيش التركي العامل تشتيتاً لهم, ثم ألقي القبض على عدد من زملائه ففر مع فئة من زملائه تجاه العراق ووصل بغداد بسلام, أما رفاقه الآخرون فساروا بطريق الحجاز وألقي القبض عليهم ونفذ فيهم حكم الإعدام.
وفي العراق التحق بالثورة العربية الكرى والتحق بجيش الأمير فيصل الذي كان متجهاً نحو دمشق حيث وصل إليه مع دخول الجيش العربي ومغادرة الأتراك, اختارته الحكومة العربية عضواً في لجنة الترجمة والتأليف ثم عضواً في ديوان المعارف الذي تحول إلى المجمع العلمي العربي عام 1919 وكان عز الدين أحد الأعضاء المؤسسين.
في العام 1923 غادر إلى العراق بعد دخول الفرنسيين إلى دمشق وتولى هناك التدريس في المدارس الثانوية.
ساعد بإصدار مجلة التربية والتعليم كما كلف بتأليف عدد من الكتب المدرسية, في العام 1928 عاد إلى دمشق فأسندت إليه أمانة سر المجمع العلمي العربي, ثم عين مديراً لمعارف السويداء عام 1943 ثم مفتشاً للمعارف عام 1947, في عام 1948 عين أستاذاً في كلية الآداب بدمشق ودرس فيها علوم البلاغة وفي العام 1953 أحيل للتقاعد لبلوغه السن القانونية فتفرغ للعمل المجمعي وانتخب نائباً لرئيس المجمع إثر وفاة سلفه الشيخ عبد القادر المغربي وبقي في المنصب حتى وفاته عام 1966 تاركاً حوالي عشرين مؤلفاً نذكر منها:
- الفتح المبين في شرح عينية الرئيس ابن سينا.
- دروس في صناعة الإنشاء.
- مبادئ الفيزياء.
- إحياء العروض.
- قلب الطفل: جزءان ترجمة عن الفرنسية.
- وصف المطر والسحاب- تحقيق وشرح كتاب أبن دريد.
- مقدمة في النحو- تحقيق وشرح كتاب خلف الأحمر.
- تحقيق ديوان السلطان سليمان بن سليمان النبهاني وغيره الكثير.
عدد القراءات : 7683

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019