دمشق    24 / 06 / 2018
إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  تسريع تنفيذ اتفاق التسوية بدوما.. وحجب مواقع «الإعلام الحربي المركزي» على «فيسبوك وتويتر»! … الجيش يردي مسلحي «النصرة» وداعش في ريفي حماة وحمص  خلافات بين الدول المساندة للمعارضة حول ممثليها في «الدستورية» … روسيا: ندعم عمليات الجيش السوري في جنوب البلاد  وفد عسكري أميركي زار منبج: لا تغيير في إدارة المدينة … نظام أردوغان يعتبر استمرار احتلاله يحمل أهمية لسورية!  عن «جسد المسيح» وهوليود الدعاية الأميركية: هل من مكانٍ للأخلاق في السياسة؟  هزائم بالجملة وخروج جماعي.. حصيلة عربية متواضعة في مونديال روسيا  إسرائيل كانت في جوبر … أهم عمليات الموساد بمساعدة “الثوار” عندما تصدق رواية دمشق عن المؤامرة  عرب الثروة يقتلون عرب الثورة.. بقلم: طلال سلمان  ملف الجنوب السوري.. أميركا التي لم تُسلّم والمعارضة التي لم تتعلم  ما هي الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة للميليشيات المسلحة جنوب سورية؟  أولاد الفكر الحرام …بقايا برنار ليفي.. بقلم: يامن أحمد  الأداء البرلماني.. هل حقق رضى المواطن؟ برلمانيون يعترفون: لا نلبّي تطلعات الشارع ولا نملك أقلاماً خضراء  واشنطن تبلغ المعارضة والمسلحين بأنها لن تتدخل في جنوب البلاد  6 مليارديرات ساهموا في خروج ترامب من الاتفاق النووي  كيف سيؤثر تحرير درعا على موازين القوى في سورية؟  الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة  "نيويورك تايمز": الآفات "الترامبية" تنتشر في العالم لذا يجب على الغرب الوقوف بحزم في وجهها  

نجم الأسبوع

2015-03-29 07:54:33  |  الأرشيف

عز الدين التنوخي

عز الدين التنوخي لغوي ومحقق تراث من مواليد مدينة دمشق عام 1889 تلقى علومه الابتدائية في المدرسة الرشدية بعد أن ختم القرآن في المدرسة السباهية, انتقل مع أبيه إلى مدينة يافا قبل أن يتم دراسته وهناك أكمل تحصيله الإعدادي بعد أن انتسب لمدرسة الفرير الفرنسية, أوفده والده إلى مصر فالتحق بالجامع الأزهر لمدة خمس سنوات عاد بعدها إلى دمشق وعمل محدثاً بجامعها الكبير الأموي في العام 1910, اختارته جمعية أهلية وأوفدته لحسابها في بعثة علمية إلى فرنسا لمتابعة تحصيله العالي فيها, وهناك درس الزراعة لمدة ثلاث سوات.
في العام 1913 عاد إلى دمشق وعين مدرساً للزراعة في مركز بيروت الزراعي وانتسب في تلك الفترة إلى منظمة المنتدى الأدبي وهي جمعية تهدف وتدعو إلى نهضة عربية وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914 دعي إلى الخدمة العسكرية ودخل مدرسة الضباط الاحتياط ثم ألحق مع رفاقه بالجيش التركي العامل تشتيتاً لهم, ثم ألقي القبض على عدد من زملائه ففر مع فئة من زملائه تجاه العراق ووصل بغداد بسلام, أما رفاقه الآخرون فساروا بطريق الحجاز وألقي القبض عليهم ونفذ فيهم حكم الإعدام.
وفي العراق التحق بالثورة العربية الكرى والتحق بجيش الأمير فيصل الذي كان متجهاً نحو دمشق حيث وصل إليه مع دخول الجيش العربي ومغادرة الأتراك, اختارته الحكومة العربية عضواً في لجنة الترجمة والتأليف ثم عضواً في ديوان المعارف الذي تحول إلى المجمع العلمي العربي عام 1919 وكان عز الدين أحد الأعضاء المؤسسين.
في العام 1923 غادر إلى العراق بعد دخول الفرنسيين إلى دمشق وتولى هناك التدريس في المدارس الثانوية.
ساعد بإصدار مجلة التربية والتعليم كما كلف بتأليف عدد من الكتب المدرسية, في العام 1928 عاد إلى دمشق فأسندت إليه أمانة سر المجمع العلمي العربي, ثم عين مديراً لمعارف السويداء عام 1943 ثم مفتشاً للمعارف عام 1947, في عام 1948 عين أستاذاً في كلية الآداب بدمشق ودرس فيها علوم البلاغة وفي العام 1953 أحيل للتقاعد لبلوغه السن القانونية فتفرغ للعمل المجمعي وانتخب نائباً لرئيس المجمع إثر وفاة سلفه الشيخ عبد القادر المغربي وبقي في المنصب حتى وفاته عام 1966 تاركاً حوالي عشرين مؤلفاً نذكر منها:
- الفتح المبين في شرح عينية الرئيس ابن سينا.
- دروس في صناعة الإنشاء.
- مبادئ الفيزياء.
- إحياء العروض.
- قلب الطفل: جزءان ترجمة عن الفرنسية.
- وصف المطر والسحاب- تحقيق وشرح كتاب أبن دريد.
- مقدمة في النحو- تحقيق وشرح كتاب خلف الأحمر.
- تحقيق ديوان السلطان سليمان بن سليمان النبهاني وغيره الكثير.
عدد القراءات : 6690

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider