دمشق    21 / 07 / 2017
الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات "داعش" في ريف حماة  أموال وهدايا ترامب لن تحمي الرؤوس الإسرائيلية.. هل يكون الضحية القادمة؟  القبض على أمير سعودي متهم بـ “التشبيح”!  “آيفون” رخيص من “آبل”  الشاعر والمترجم السوري ثائر زين الدين يفوز بجائزة فلاديمير سوسيور  موعد اطلاق "آي فون 8"  وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي: حريصون على تطوير العلاقات مع سورية وإقامة مشاريع مشتركة  الكويت تقرر خفض عدد دبلوماسيي السفارة الإيرانية وإغلاق مكاتبها الفنية  لأول مرة... ترامب يكشف عن عشاء مع بوتين  استعادة أكثر من 40 بئرا نفطية في الرقة منذ مطلع الشهر  طائرات "دبلوماسية" تحمل سلاحاً للإرهابيين بسورية!  وكالة "اسنا" الإيرانية: الكويت طالبت السفير الإيراني بالمغادرة في غضون 48 يوما  وزير اسرائيلي: وضع بوابات الكترونية عند مداخل الاقصى تم بالتنسيق مع السعودية  الكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد  مرسوم أميري قطري بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب  الدفاع الروسية تبحث الأزمة السورية مع الأمم المتحدة  بوتين يقرّ استراتيجية جديدة تخوّل الأسطول استخدام السلاح النووي  مجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلس  مدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري  العراق يكشف عن حصيلة الضحايا المدنيين خلال عملية الموصل  

نجم الأسبوع

2015-04-26 07:45:26  |  الأرشيف

فيروز

فيروز (21 نوفمبر 1935 -)، مغنية لبنانية. اسمها الحقيقي «نهاد رزق وديع حداد»، قدمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخوه منصور الرحباني المعروفين بالأخوين رحباني العديد من الأغاني والأوبريهات وبدأت الغناء وهي في عمر الخمس سنوات و لاقت رواجاً واسعاً في العالم العربي والشرق الأوسط والعديد من دول العالم وهي من أقدم فنّاني العالم المستمرين إلى حد اليوم، ومن أفضل الأصوات العربية ومن أعظم مطربي العالم ونالت جوائز و أوسمة عالمية.
نشأتها
ولدت فيروز في حارة زقاق البلاط في مدينة بيروت في لبنان لعائلة فقيرة الحال. والدها وديع حداد سرياني [3] كان قد نزح مع عائلته من مدينة ماردين، وعمل لاحقا في مطبعة لوجور ببيروت.[4] ووالدتها مارونية تدعى ليزا البستاني توفيت في نفس اليوم الذي سجلت فيه فيروز أغنية "يا جارة الوادي".
طفولتها
كانت( نهاد) أو (فيروز) فيما بعدء هي الطفلة الأولى لأسرة بسيطة كانت تسكن في زقاق البلاط في في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة، أما الأب الهادئ الطباع ذو الخلق الرفيع فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”. كانت فيروز تحب الغناء منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شرأ جهاز راديو فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد حاملا أصوات أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، و أسمهان، وليلى مراد. وفي حفلة المدرسة التي أقيمت عام 1946 أعلن الأستاذ محمد فليفل ء أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السوري عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز. رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة، لكن الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية، فوافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف في أثنأ دراستها في المعهد الوطني للموسيقى والذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية، والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل. انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر –في أحد أحاديثها النادرة– تلك الأيام فتقول (كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولارًا) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة) [5].
حياتها الفنية
بدأت عملها الفني في عام 1940 كمغنية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما اكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية. وألف لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانية أول اغانيها وكانت انطلاقتها الجدية عام 1952 عندما بدأت الغناء لعاصي الرحباني، وكانت الأغاني التي غنتها في ذلك الوقت تملأ كافة القنوات الإذاعية، وبدأت شهرتها في العالم العربي منذ ذلك الوقت. كانت أغلب أغانيها آنذاك للأخوين عاصي ومنصور الرحباني الذين يشار لهما دائما بالأخوين رحباني.
قدم الأخوين رحباني معها المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية وذلك لتميزها بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية السائدة في ذلك الحين والتي كانت تمتاز بالطول، كما أنها كانت بسيطة التعبير وفي عمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع، حيث غنت الحب والأطفال، وللقدس لتمسكها بالقضية الفلسطينية، وللحزن والفرح والوطن والأم، وقدم عدد كبير من هذه الأغاني ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني وصل عددها إلى خمس عشرة مسرحية تنوعت مواضيعها بين نقد الحاكم والشعب وتمجيد البطولة والحب بشتى أنواعه.
وقد غنت لعديد من الشعراء والملحنين ومنهم ميخائيل نعيمة بقصيدة تناثري وسعيد عقل بقصيدة لاعب الريشة وغيرها، كما أنها غنت أمام العديد من الملوك والرؤساء وفي أغلب المهرجانات الكبرى في العالم العربي. وأطلق عليها عدة ألقاب منها "سفيرتنا إلى النجوم" الذي أطلقه عليها الشاعر سعيد عقل للدلالة على رقي صوتها وتميزه.
بعد وفاة زوجها عاصي عام 1986 خاضت تجارب عديدة مع مجموعة ملحنين ومؤلفين من أبرزهم فلمون وهبة وزكي ناصيف، لكنها عملت بشكل رئيسي مع ابنها زياد الذي قدم لها مجموعة كبيرة من الأغاني أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص به يستقي من الموسيقى اللبنانية والموسيقى العربية والموسيقى الشرقية والموسيقى العالمية.
وقد أصدرت خلال هذه المرحلة العديد من الألبومات من أبرزها "كيفك أنت"، "فيروز في بيت الدين 2000" والذي كان تسجيلاً حياً من مجموعة حفلات أقامتها فيروز بمصاحبة ابنها زياد وأوركسترا تضم عازفين أرمن وسوريين ولبنانيين، وكانت البداية لسلسلة حفلات حظيت بنجاح منقطع النظير لما قدمته من جديد على صعيد التوزيع الموسيقي والتنوع في الأغاني بين القديمة والحديثة، ألبوم ايه في امل2010 كان آخر ما قدمته من ألبومات عديدة.
عائلتها
هي أخت المغنية والممثلة هدى حداد، وفي 1955 تزوجت فيروز من عاصي الرحباني، وأنجبت منه:
    زياد عام 1956 (وهو صحافي وكاتب وملحن ومغني)
    هالي عام 1958 (وهو مقعد)
    ليال عام 1960 (وتوفيت بعام 1988)
    ريما عام 1965(وهي كاتبة ومخرجة)
عدد القراءات : 6038

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider