دمشق    27 / 05 / 2018
أهالي الحجر الأسود ومخيم اليرموك يتفقدون منازلهم  انعدام الثقة بين «حركة المجتمع الديمقراطي» و«المجلس الوطني الكردي» يعقد الموقف… اتفاق القوى السياسية «الكردية» بحاجة إلى وساطة دولية!  كريدي: يجري وضع اللبنة الأساسية لإطلاق مسار واضح يؤسس للحل  طهران: هزيمة أميركا في سورية أفدح مما كانت في فيتنام  ابتزاز أموال النفط والسيناريوهات المقبلة.. بقلم: تحسين الحلبي  بين درهم وقاية أميركي وقنطارِ علاج روسي: أوروبا إلى أين؟  إتصالات متقدمة بين حماس واسرائيل.. إتفاق هدنة وصفقة تبادل ومشاريع اقتصادية  فلوريدا تعلن حالة الطوارئ  سيئول تأمل بعقد قمة ثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة  إيرلندا تلغي الحظر على الإجهاض في "ثورة هادئة"  الفرنسيون يحتجون ضد إصلاحات ماكرون  الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية من رسوم تجديد رخص البناء  العثور على ألغام وقذائف متنوعة من مخلفات الإرهابيين في قرية الغنطو بريف حمص الشمالي  بومبيو: لن نغير سياستنا تجاه كاراكاس  شمخاني يؤكد ثبات استراتيجية إيران في دعم سورية بمكافحة الإرهاب  لن يغادر المستشفى الآن... تطورات الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني  مناورات أمريكية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي  3 شهداء فلسطينيين بقصف إسرائيلي  وزير خارجية البحرين: السفارة الأمريكية ليست في القدس الشرقية  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  

أخبار سورية

2017-08-13 07:36:37  |  الأرشيف

«علماء بلاد الشام»: الخيانة لا تغتفر

أكد الشيخ كميل نصر عضو المكتب التنفيذي لـ«اتحاد علماء بلاد الشام» أن «الخيانة»، «لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات»، موضحاً أن للخيانة أوجهاً عديدة منها: سرقة المال العام، التآمر على الوطن، العمالة والتجسس.
وقال نصر في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه: «الخيانة (…) هي جريمة بشعة وصمة عار تلاحق صاحبها». وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بالوطن لا فرق بين الخطأ والخيانة لأن النتيجة واحدة، لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات، ثمنها كبير يجب أن يتحمل عبئه من باع ضميره وأدار ظهره للوطن». وتابع: «كل عمل مشين يمكن للمرء أن يجد مبرراً لفاعله إلا خيانة الوطن لا مبرر لها».
وأوضح نصر، «قد يلصقها البعض بمفهوم العامية، فقط بمن ارتمى في أحضان العدو، لكن ليس هو الخائن الوحيد بل هناك أوجه كثيرة لممتهني هذه الحرفة المنبوذة منها: سرقة المال العام، زرع القبلية، التآمر على الوطن، إفشاء الأسرار العامة، عدم أداء الواجب كالخدمة الوطنية، العمالة والتجسس، التقصير في العمل وإهمال الممتلكات العامة، وكل ما من شأنه أن يمس بوحدة وأمن الوطن».
وشدد على أن «الخيانة آفة من الآفات وكارثة من الكوارث (…)، لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهي في خانة النفاق، لها وجهان مختلفان قد يستغلهما الصديق والعدو معاً، قد يمتطيها السياسي الصديق لتوزيع صكوك الوطنية، وإلصاق التهم بمن يخالفه الرأي، أو من أجل منفعة خاصة، أما استغلال العدو لها فلا يعد ولا يحصى.
وأوضح نصر أنه «قد نختلف في أفكارنا ومصالحنا، وقد يظلمنا من يسيرون شؤون بلادنا وأبناء جلدتنا، لكن الوطن لا يظلم أبناءه وما من عُرف أو دين يبرر خيانته، ومرتكبها ستناله يد العدالة في يوم من الأيام»، وأضاف: «هناك من يرضون لأنفسهم بيع الضمير والشرف والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ والحقيقة، لينالوا الخسران والعار والخجل في الدنيا والآخرة، رؤوسهم مشدودة إلى الأرض كالنعاج».
واعتبر نصر أن «ثمن الخيانة كبير والارتماء في أحضان العدو سقوط حر وانتحار لا مبرر له»، وقال: إن «حب الوطن من الأمور الفطرية، فليس غريباً أن يحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه وشب على ثراه (…) لكن الغريب والضال وغير المقبول خيانته، يذهب كل شيء ويبقى الوطن».



 

عدد القراءات : 3605
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider