دمشق    20 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  وزارة التربية تصدر غدا نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة  

أخبار سورية

2017-08-13 07:36:37  |  الأرشيف

«علماء بلاد الشام»: الخيانة لا تغتفر

أكد الشيخ كميل نصر عضو المكتب التنفيذي لـ«اتحاد علماء بلاد الشام» أن «الخيانة»، «لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات»، موضحاً أن للخيانة أوجهاً عديدة منها: سرقة المال العام، التآمر على الوطن، العمالة والتجسس.
وقال نصر في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه: «الخيانة (…) هي جريمة بشعة وصمة عار تلاحق صاحبها». وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بالوطن لا فرق بين الخطأ والخيانة لأن النتيجة واحدة، لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات، ثمنها كبير يجب أن يتحمل عبئه من باع ضميره وأدار ظهره للوطن». وتابع: «كل عمل مشين يمكن للمرء أن يجد مبرراً لفاعله إلا خيانة الوطن لا مبرر لها».
وأوضح نصر، «قد يلصقها البعض بمفهوم العامية، فقط بمن ارتمى في أحضان العدو، لكن ليس هو الخائن الوحيد بل هناك أوجه كثيرة لممتهني هذه الحرفة المنبوذة منها: سرقة المال العام، زرع القبلية، التآمر على الوطن، إفشاء الأسرار العامة، عدم أداء الواجب كالخدمة الوطنية، العمالة والتجسس، التقصير في العمل وإهمال الممتلكات العامة، وكل ما من شأنه أن يمس بوحدة وأمن الوطن».
وشدد على أن «الخيانة آفة من الآفات وكارثة من الكوارث (…)، لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهي في خانة النفاق، لها وجهان مختلفان قد يستغلهما الصديق والعدو معاً، قد يمتطيها السياسي الصديق لتوزيع صكوك الوطنية، وإلصاق التهم بمن يخالفه الرأي، أو من أجل منفعة خاصة، أما استغلال العدو لها فلا يعد ولا يحصى.
وأوضح نصر أنه «قد نختلف في أفكارنا ومصالحنا، وقد يظلمنا من يسيرون شؤون بلادنا وأبناء جلدتنا، لكن الوطن لا يظلم أبناءه وما من عُرف أو دين يبرر خيانته، ومرتكبها ستناله يد العدالة في يوم من الأيام»، وأضاف: «هناك من يرضون لأنفسهم بيع الضمير والشرف والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ والحقيقة، لينالوا الخسران والعار والخجل في الدنيا والآخرة، رؤوسهم مشدودة إلى الأرض كالنعاج».
واعتبر نصر أن «ثمن الخيانة كبير والارتماء في أحضان العدو سقوط حر وانتحار لا مبرر له»، وقال: إن «حب الوطن من الأمور الفطرية، فليس غريباً أن يحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه وشب على ثراه (…) لكن الغريب والضال وغير المقبول خيانته، يذهب كل شيء ويبقى الوطن».



 

عدد القراءات : 3390

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider