الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت  توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

أخبار سورية

2018-03-14 03:18:33  |  الأرشيف

الأردن يواصل استغلال أزمة اللجوء السوري لجلب المساعدات الدولية

يعقد الشهر القادم في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل مؤتمراً حول سورية بالتعاون مع الأمم المتحدة، في وقت تواصل فيه الحكومة الأردنية استغلال أزمة اللاجئين السوريين للحصول على المساعدات الدولية تحت ذريعة أن تدفق اللاجئين إلى المملكة استنزف مواردها.
وبحسب بيان صحفي صادر عن وزارة التخطيط الأردنية، أمس، نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، اتفق كل من وزير التخطيط والتعاون الدولي ‏الأردني عماد نجيب الفاخوري ووزير الدولة الإسباني للشؤون الخارجية، الديفنسو لوبيز، خلال لقائهما بالعاصمة الأردنية عمان أمس، على «ضرورة التنسيق والتعاون بهدف توحيد المواقف في مؤتمر بروكسل القادم والمنوي عقده في شهر نيسان 2018».
وكانت المفوضة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني أعلنت، الإثنين، أن الاتحاد «سيعقد في الخامس من نيسان، في بروكسل مؤتمراً حول سورية بالتعاون مع الأمم المتحدة في سياق متابعة مؤتمر لندن، الذي عقد العام الماضي».
واستعرض الفاخوري والوزير الإسباني التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة والناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأعباء موجات اللجوء السوري والنموذج الأردني للتعامل مع هذه التحديات.
كما أوضح أن «الأعباء التراكمية والمتزايدة للأزمة السورية التي طالت مناحي الحياة كافة وتجاوزت بشكل كبير قدرات وموارد الأردن المحدودة، وأصبحت تهدد المكتسبات التنموية والوطنية التي أنجزها الأردن خلال العقود السابقة»، داعياً المجتمع الدولي إلى «توفير منح كافية لدعم خطة الاستجابة الأردنية 2018-2020، وتأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة للموازنة في الأردن على مدى السنوات الثلاث المقبلة».
من جانبه، ثمن الوزير الإسباني الجهود التي يبذلها الأردن في استضافة اللاجئين في هذه الظروف الصعبة والدور الكبير الذي يقوم به الأردن لتحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة، وفي محاربة التطرف والإرهاب.
وأكد عمق العلاقات التاريخية وعلاقة الشراكة القوية التي تربط الأردن وإسبانيا، وعلى الالتزام في دعم جهود الأردن والاستمرار في تقديم الدعم للحفاظ على منعته الاقتصادية في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة ولتمكينه من مواجهه وتجاوز التحديات الناجمة عن اللجوء السوري والصراعات في المنطقة.
ويستضيف الأردن نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، غادروا هرباً من الحرب الدائرة فيها منذ سبع سنوات، ويضاف إلى العدد الرسمي للاجئين السوريين، بحسب بيان سابق للخارجية الأردنية، نحو 700 ألف آخرين دخلوا إلى الأردن قبل اندلاع الحرب.
وتجاوزت تكلفة استقبال اللاجئين من سورية وفق ادعاءات الأردن، 10 مليارات و300 مليون دولار.
عدد القراءات : 3332
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019