دمشق    18 / 09 / 2018
سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا  مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  هذا ما اتفق عليه بوتين وأردوغان حول إدلب  الحرب الأمريكية الاقتصادية على تركيا وتبعاتها  الجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمر  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  شراء 144 آلية بـ9 مليارات من روسيا واستدراج عرض لـ94 آلية من الصين بـ7 مليارات  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  وزير الخارجية الإيراني: الاتفاق الروسي التركي ساهم بمنع الحرب في مدينة إدلب  واشنطن تعلق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب  نتنياهو يوافق على هجرة ألف يهودي إثيوبي إلى "إسرائيل"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

أخبار سورية

2018-04-17 04:40:30  |  الأرشيف

في الطريق إلى الجلاء الأكبر..السوريون يمضون بخطا ثابتة

ديب علي حسن
 
قبل اثنين وسبعين عاما بالتمام والكمال، أثمر النضال الذي خاضه الأجداد والآباء، ضد الاستعمار الفرنسي البغيض، أسفر عن جلاء المحتل عن كل الجغرافيا السورية، واليوم وعلى تخوم الجلاء المستمر فعلا نضاليا، ومواقف بطولية،
يعرف السوريون أنهم يمضون نحو الجلاء الأكبر، وعودة كل شبر من الأرض السورية التي مزقها الاحتلال الفرنسي، وتصرف بقسم منها وكأنها ميراث له.‏
 
اثنتان وسبعون سنة، لم يتوقف الفعل النضالي لحظة واحدة، بل ازداد الهم الوطني والقومي، وكان السوريون عوناً لكل قطر عربي، دافعوا عنه بكل ما يملكون، بالمال والسلاح والرجال، من القضية الفلسطينية إلى كل خطر محدق هدد الوطن العربي، لم يكن السوريون إلا السيف الشآمي المجرد من غمده من أجل نصرة قضاياهم.‏
 
دفعنا ثمنا غاليا، لم نيأس، ولم نستسلم، وظل الوفاء للعروبة هاجسنا، وشغلنا، ما جعل العدو المتربص بنا يحيك المؤامرات ويعد الخطط للقضاء على قلب العروبة، ومحراك الفكر القومي النير، وما يجري الآن من حرب عدوانية على سورية ليس خارج هذا الإطار, وهو أيضا ليس وليد ليلة وضحاها، بل صنع وأعد في غرف المؤامرات السوداء، خطط العقل الغربي والصهيوني, وموّل الأعراب, وذهبوا بعيدا في غيهم وأحقادهم، ودفعوا بالمرتزقة ليكونوا أدواتهم على الأرض يدمرون، ويعيثون فسادا وخرابا.‏
 
المشهد منذ اثنتين وسبعين سنة كل يوم يقدم فصلا جديدا، ويثبت بما لايقبل الشك أن الفعل السوري الحضاري والنضالي، يؤرق الأعداء، وهو العقبة الكأداء بوجه مخططاتهم، فكانت حربهم العدوانية لعلهم يمضون سريعا بتنفيذ ما سموه صفقة القرن التي رسم خطوطها ومولها تبّع الأعراب، وعلى ما يبدو أنها تطبخ على نار الرشى التي قدمت للمشاركين في القمة العربية، وصمتهم تجاه العدوان الغربي على سورية، لا، بل ذهاب البعض منهم إلى إعلانهم تأييده ودفع نفقاته، وربما هم في صدد العمل على تمويل عدوان آخر.‏
 
أما السوريون الذين أحالوا صواريخ العدوان للعب، وبقايا حطام وخردة حملتها جرارات الزراعة، فهم ماضون في نضالهم، الغوطة تشهد من جوبر الى حرستا، وساحات الوطن التي غصت أمس بالآلاف من الشباب الذين هتفوا للوطن، للجيش للنصر، والعالم يشهد بما قام به الأحرار من تظاهرات مناهضة للعدوان الثلاثي، يشهد هذا كله على أن الجلاء الأكبر ليس إلا مسألة وقت، وإن غدا لناظره قريب.‏
عدد القراءات : 3251
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider