الأخبار |
ماكرون: أمن إسرائيل أحد أولوياتنا السياسية في المنطقة  قناة مالية سويسرية للتجارة مع إيران جاهزة للتدشين  أول رد فعل روسي على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد  وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لا يعترف بغوايدو رئيسا للبلاد  باريس: الآلية للتجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران ستنشأ خلال أيام  احذر من تناول الشاي بالحليب!  أدوية علاج الزكام قد تسبب نوبات القلب وجلطات الدماغ  "آبل" تطرح دفعة من الهواتف بأسعار مخفضة!  عرض أول هاتف مرن قابل للطي المزدوج  رسميا.. هيجواين ينتقل إلى تشيلسي  رسميًا.. ميلان يعلن انضمام بياتيك  واشنطن تدعو السودان للإفراج عن المحتجين والتحقيق في مقتل متظاهرين  ذهاب دور ربع النهائي لكأس ملك إسبانيا.. إشبيلية يصطاد برشلونة في ليلة غياب ميسي  «قمة موسكو» على إيقاع الانسحاب الأميركي... تصوّر تركيّ (جديد) لمستقبل إدلب؟  غريفيث إلى الرياض بعد صنعاء: اتفاق الحديدة رهن الردّ السعودي  «الصدر الأعظم» الأخير بن علي يلدريم... ورقة أردوغان لكل الأزمات  مهذبون ولكن...! العبرة بالخواتيم.. بقلم: أمينة العطوة  «منازلة» جمهورية ــ ديموقراطية اليوم: ترامب يريد «خطاب حال الاتحاد» في وقته  المسؤولية تحليل وتفكير..؟.. بقلم: سامر يحيى  واشنطن ماضية في الانقلاب: فنزويلا تختار المواجهة     

أخبار سورية

2018-05-17 05:07:54  |  الأرشيف

أنباء عن معركة قادمة بين «الحر» وداعش هناك … الجيش يدعو مسلحي درعا للمصالحة

بعد إلقاء الجيش العربي السوري المناشير على مناطق تخضع لسيطرة مسلحين في ريف درعا يدعو فيها إلى المصالحة، حاول هؤلاء المسلحون فتح معركة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك.
وأول من أمس ألقت طائرات الجيش مناشير في بلدة علما في الريف الشرقي لدرعا، طالبت فيها الأهالي والمسلحين في المنطقة بضرورة المصالحة المحلية، والتعاون على إلقاء السلاح لوقف نزيف الدم.
وحملت المناشير عبارات السلم والمصالحة، والدعوة لإيقاف القتال والتعاون على رمي السلاح، حيث جاء في إحدى المناشير: «لنتعاون معاً لوقف الدم وتوفير الجهد لإعادة بناء سورية المحبة، انضمامكم إلى المصالحة المحلية يضمن مستقبل أبنائكم والعكس صحيح، المصالحة عنوان الخلاص وبوابة المستقبل الآمن».
ويوم أمس ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن المسلحين يجهزون لمعركة ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش، وتوقعت أن تبدأ المعركة في الأيام المقبلة، وأن تشهد مشاركة أعداد كبيرة من المسلحين.
وبحسب المواقع ، يعتبر فك الحصار عن بلدة حيط أهم أهداف المعركة، والتي قطع «جيش خالد» آخر طرق الإمداد إليها في حزيران الماضي، لتصبح محاصرة بالكامل.
وفي اتصال أجرته «الوطن» مع مصدر أهلي في إحدى القرى المحيطة بمناطق سيطرة داعش، أكد المصدر أن المنطقة تشهد حركة كثيفة للآليات العسكرية وأن المسلحين قصفوا مناطق سيطرة «جيش خالد» بعد ظهر أمس بعدة صواريخ دون أنباء عن حجم الإصابات.
وسيطر «جيش خالد» على معظم بلدات وتلال حوض اليرموك، بعد أن شن هجوماً مباغتاً في شباط 2017 على المسلحين.
ويتمركز مسلحو التنظيم حالياً في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.
في المقابل تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن تحركات عسكرية بين كل من المسلحين و«جيش خالد» وأنه رصد قيام الأخير بإلقاء منشورات على مناطق سيطرة المسلحين بريف درعا الغربي، بوساطة طائرة مسيرة، توعد فيها المسلحين بالقتل ودعاهم للكف عن قتاله.
وجاء في إحدى المنشورات وفق «المرصد»: «إننا ندعو جميع الفصائل للتوبة والكف عن حرب المجاهدين، والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين، فمن جاءنا منكم تائباً قبل القدرة عليه، قبلنا توبته، وعصمنا دمه، له ما لنا وعليه ما علينا، ومن أبى فليس له عندنا إلا السيف، موعدنا قريب يا عبَّاد الصليب والقادم أدهى وأمر».

عدد القراءات : 3471
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019