الأخبار |
صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف دمشق  ضبط لوحة أثرية تعود للحقبة الرومانية كانت معدة للتهريب عند الحدود السورية العراقية  الخامنئي: الغرب ارتكب أكثر الجرائم ضد الشعوب عبر التاريخ  تركيا: هدفنا في سوريا تأسيس البنية التحتية  توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطر  مستشار البيت الأبيض: أمريكا والصين يمكنهما التوصل لاتفاق بحلول أول مارس  النائب الأول للرئيس الإيراني: نقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري في إعادة الإعمار  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  الوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطق  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

أخبار سورية

2018-06-14 05:35:09  |  الأرشيف

انشقاقات داخل صفوف مسلحي درعا ... ما سرها؟؟

كشفت مصادر سورية معارضة لـموقع "العهد" الأخباري عن حركة إنشقاقات واسعة تشهدها كبرى الجماعات المسلحة في الجنوب السوري وتحديدا الإرهابيين في درعا وأريافها
وقالت المصادر أن خلافات تعصف بما يسمى "لواء شباب السنة" في بصرى الشام بسبب رغبة البعض بالدخول بتسوية مع الدولة السورية والإلتحاق بركب مناطق خفض التصعيد قبل فوات الآوان، بينما يرفض قائد اللواء المدعو أحمد العودة هذا الأمر بسبب ضغوط من مخابرات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم بدعم "لواء شباب السنة" في بصرى الشام بالسلاح والمال عبر زوج أخت أحمد العودة وهو رجل أعمال سوري مقيم في الإمارات.
 
إنشقاق آخر ضرب ما يسمى "تجمع ألوية العمري" العاملة داخل مدينة درعا والتي تعتبر أكبر الجماعات المسلحة في المدينة والمحسوبة على ما يسمى الجيش الحر، حيث أعلن "لواء انصار الشريعة" إنشقاقه عن "ألوية العمري" وإنضمامه الى جماعة "جيش أحرار العشائر" بسبب إنقطاع الرواتب عنه من الجهات الداعمة ونقص في السلاح والذخائر المقدمة له، في وقت يعتبر "جيش العشائر" من الجماعات الثرية ولديه كميات كبيرة من السلاح، ويتواجد "لواء أنصار الشريعة" قي بلدة صما التي تعتبر الخط الأول في مواجهة الجيش السوري في الجنوب السوري، في وقت تستمر فيه الحشود من جانب الجيش السوري شمال مدينة درعا وتحديدا في بلدة دير العدس.
 
في السياق تحدثت المصادر السورية المعارضة من الجنوب السوري عن موافقة ألوية وفصائل تابعة للجيش الحر في الجنوب السوري على تسليم السلاح الثقيل للشرطة العسكرية الروسية بموافقة أردنية، ونص الإتفاق على أن يتحول المقاتلون الذين يسلمون أسلحتهم إلى شرطة مدنية كل في بلدته ومدينته وذلك كمرحلة أولى قبل تسوية اوضاعهم، وقد أنذر كل من يرفض التسوية أنه سوف يتم إجباره على قبولها بالقوة، وتشير المصادر إلى أن بعض الجماعات والأشخاص يريدون الذهاب الى الشمال السوري وتحديدا الى إدلب وتجري مفاوضات لترتيب نقل من يرغب الى الشمال السوري كما استحضرت الدولة السورية عشرات الباصات الى مناطق درعا تمهيدا لتنفيذ اتفاقات النقل.
 
وكانت وكالة "آكي" الإيطالية قد كشفت في وقت سابق عن إتفاق لفتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن ونسبت الوكالة الى مصادر أنه من المرجح أن يتم إفتتاح معبر نصيب نهاية عام 2018 وسوف يديره موظفون من الدولة السورية ومن المعارضة كما سيكون المعبر تحت حماية روسية وأمريكية حسب الوكالة الإيطالية.
 
عدد القراءات : 3325
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019