الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

أخبار سورية

2018-07-12 16:20:18  |  الأرشيف

درعا إلى حضن الوطن والقنيطرة على الطريق

عادت مدينة درعا الى حضن الوطن بعد ان عاث فيها شذاذ الارض قتلا وفسادا على مدى سبع سنوات . الاتجاز الذي تحقق بفضل اليد الطولى للجيش السوري على الصعيد الميداني ما جعله يحسم الامر اما بقوة السلاح او استسلام المسلحين من مدخل عمليات المصالحة . 
الانتصارات الاخيرة للجيش السوري تحمل في طياتها العديد من الدلالات التي كثر الكلام عنها خلال الايام الماضية منها استعادة الجيش السوري لعافيته على صعيد التصدي للارهابيين وتطهير الارض من دنس الارهابيين فضلا عن استعادة معبر نصيب الذي يقع على الطريق الدولي الرابط بين (بيروت-عمان-دمشق) وتضييق الخناق على الكيان المحتل الذي يعتبر "درعا" و"القنيطرة" جزءاً مهماً من محيطه وحزامه الأمني.
على الصعيد الاول فان الانجازات النوعية التي حققها الجيش السوري خلال الاشهر الاخيرة وتطهير غالبية المناطق التي كانت تخضع للارهابيين يجعلنا في غنى عن الخوض في هذا الشق . اما الشق الثاني وهو رفع العلم السوري على معبير نصيب فينبغي القول بشانه انه، لا يخفى على احد ان الاردن كان ممرا آمنا لدخول العناصر الارهابية والمرتزقة الى الاراضي السورية ودعمهم ماليا ولوجستيا، لكن الانجاز السوري الاخير قد يخرج عمان من ورطته الاخيرة ويعيد له الاستقرار المزعزع بسبب ازمته الاقتصادية. وهذا هو قد يكون سر مبادرة الاردن للتوسط بين الجماعات المسلحة وروسيا بهدف ابعادها عن حدوده واستعادة شريانه الاقتصادي المتمثل بالطريق الدولي الذي يربطه بسوريا ولبنان عسى ولعل ان يعيد له ازدهاره السابق.
لكن الاهم من كل ما سبق هو ان الخبراء يرون ان تحرير محافظة درعا من الجماعات المسلحة يشكل ضربة قاصمة للكيان الاسرائيلي الذي لطالما كان الراعي والداعم للتنظيمات الإرهابية والمؤامرات في سوريا ، خير دليل على ذلك الكمية الكبيرة من الاسلحة الثقيلة والمتوسطة التي خلفتها الجماعات المسلحة وراءها قبل فرارها، ومعضمها من صنع "اسرائيل" و"أميركا".  هذا الامر بدا واضحا من القلق الذي بات يساور مسؤولي هذا الكيان وحلفائه المتآمرين على دمشق، نظرا لانهم خسروا ورقة مهمة كانوا يعولون عليها لممارسة الضغط على سوريا التي اصبح جيشها المتمرس على انواع القتال على بعد خطوات من الجولان المحتل مما يقض مضاجعهم .
بعد ان حسم الجيش السوري معركة درعا بدأت التكهنات حول اولوية وجهته المقبلة ، الامر الذي لا يصعب توقعه نظرا الى ان الجيش حشد عدته وعديده في منطقة درعا والقنيطرة . اذن الوجهة التالية هي القنيطرة المحاذية للجولان المحتل وهذا يعني ان هواجس الكيان الاسرائيلي ستزداد اضعافا مضاعفة وهو ما يفرض عليه مناشدة الاطراف النافذة لانقاذه منها . زيارة نتنياهو الى موسكو تصنف في هذا الخانة حيث التنسيق مع الجانب الامريكي موجود مسبقا والامال معقودة على مخرجات اجتماع الرئيس الامريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين المقرر في هلسنكي يوم السبت القادم . ولكن هل سينجح الجزار بمساعدة السمسار اقناع الدب الروسي الذي عاد الى مكانته السابقة عالميا واستعاد دوره وتاثيره في القضايا الدولية ؟ 
 
عدد القراءات : 3565
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019