دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

أخبار سورية

2016-11-26 03:26:30  |  الأرشيف

جديده بين المخبز الاحتياطية وشركة المخابز..الدمج الذي أصبح خياراً وحيداً لإعادة الهيكلة وشعاراً لتطوير الأداء!!

 ثمة حديث عن مشروع قيد الدراسة لدمج لجنة المخابز الاحتياطية والشركة العامة للمخابز، وذلك في إطار توجهات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لإعادة هيكلة مؤسساتها وتطوير أدائها. وبغض النظر عن صحة ما يثار من عدمه، فإن ذلك لا يلغي مناقشة الموضوع، لاسيما وأن الفكرة طرحت سابقاً أكثر من مرة بشكل رسمي أو غير رسمي.

رغم مرور ما يقرب على 15 عاماً على انطلاق فكرة الدمج، إلا أياً من مشاريع الدمج التي تمت قدمت قصة نجاح تؤكد أن الفكرة جيدة وتستحق أن تعاد هنا أو هناك، لا بل على العكس من ذلك كانت النتائج إما عادية أو سلبية، وهناك حالات عديدة تم خلالها إلغاء الدمج.

 ومع ذلك، فإن مشروع الدمج المثار بين المخابز الاحتياطية والشركة العامة للمخابز يمثل حالة خاصة، فالدمج هنا يتم بين جهة ناجحة بفضل ما منحت من مزايا وصلاحيات، وبين جهة عامة مقيدة بقوانين وأنظمة وآليات عمل جعلتها عاجزة عن اللحاق بلجنة المخابز الاحتياطية.

 وهنا على سبيل المثال يشير رئيس لجنة في إحدى المحافظات تعليقاً على موضوع الدمج أنه يكفي المقارنة بين الهدر الحاصل في إنتاج الرغيف بين لجنة المخابز وشركة المخابز لبيان مخاطر الدمج!!.

والسؤال.. هل ستتم المحافظة على المزايا والمرونة التي تحكم عمل لجنة المخابز الاحتياطية؟ أم أن هناك تفكير بتوسيع مظلة هذه المزايا والمرونة؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه إعادة اللجنة إلى دائرة القوانين والأنظمة التي تسببت بفشل شركات وجهات عامة عديدة؟.

ربما هناك ما هو أكثر أهمية من الدمج، أن يصار إلى تطبيق مزايا ومرونة لجنة المخابز على الشركة العامة للمخابز بعد عملية تقييم واسعة للشركة وجوانب الهدر والخسارة الموجودة فيها، وبذلك نكسب جهتين ناجحتين، أما في الدمج فإن فرص فشل المشروع والقضاء بالتالي على التجربة الناجحة لمشروع لجنة المخابز الاحتياطية مساوية تماماً لفرص النجاح.

 دون شك هناك جوانب هدر وفساد في كثير من المخابز والأفران التابعة للجنة المخابز الاحتياطية، ويجب أن تعالج ويحاسب المسؤولون عنها بكل جرأة وشفافية، بدءاً من الإدارات إلى أصغر موظف، لكن ذلك يجب أن يتم في إطار المحافظة على المشروع، فنحن اليوم لسنا بحاجة إلى مزيد من التجارب في هذه المرحلة، والتي قد تنجح وقد تفشل
عدد القراءات : 4241
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider