دمشق    27 / 03 / 2017
انتشار ظاهرة الزواج العرفي في سورية  آخر إبداعات «الاقتصاد» تعرف على صادراتنا عام 2027!  مجلس الشعب: وجود قوات أميركية وتركية شمال البلاد غير شرعي  لاتحدثني عن "الربيع" ..سورية تقاتل أعدائها لا أبنائها.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  روحاني في موسكو.. لماذا الآن.. خفايا ما وراء الكواليس “للقمة التاريخية”!؟  تقدّم جديد للجيش السوري.. وفشل آخر للبنيان المرصوص في درعا  رواية اسر ضابطين اسرائيليين في جوبر!  حاولت التسلل إلى مكتب ترامب 3 مرات خلال أسبوع.. ومعها كيس نوم!  ما بين أبواب صنعاء والشّام تقوّضت أحلام العم سام  “ديبي” اقترب … إخلاء آلاف المنازل في استراليا  المرحلة النفسية لتقسيم تركيا اكتملت  حماس تغلق معبر "بيت حانون" أمام "الإسرائيليين"  وفد الجمهورية العربية السورية يعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف جلسة محادثات مع رمزي رمزي نائب دي ميستورا  خروج 290 مسلحاً مع البعض من عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة من حي الوعر بمدينة حمص  إرهابيو “جبهة النصرة” يعتدون بالقذائف على حي السحاري واندلاع حريق في أحد المنازل وأضرار مادية بالممتلكات  "قوات سورية الديمقراطية" تنفي ما روجه "داعش" عن قرب انهيار سد الفرات  نائب ترامب يشعل فتيل الجدل مجددا حول نقل السفارة إلى القدس  للهوية الشخصية عدة مخاطر اقتصادية..تعرف عليها!  اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب بعد تسلم الأردن رئاسة القمة  

أخبار سورية

2016-11-26 04:19:54  |  الأرشيف

الرئيس الأسد على وشك إعلان نهاية الحرب في حلب

الدكتور خيام الزعبي

راهن الرئيس الأسد على الجيش السوري وحلفاؤه في تحرير حلب، مدينة يشكل تحريرها من قبضة الجماعات المسلحة ومن لف لفها من متطرفي العصر أهمية إستراتيجية ومعنوية لسورية وإعادة الثقة بالجيش السوري، وبإستعادة الجيش سيطرته على معظم أحياء حلب وتطهيرها من المتطرفين، يكون مفتاح تحرير مدينة حلب، التي تعد بوابة عبور التنظيمات المسلحة وأخواتها من تركيا إلى سورية قد أصبح في يده، فمنذ بداية معركة تحرير حلب وحتى هذه اللحظات تنهال صفعات الهزائم على وجوه هذه التنظيمات بقبضات الجيش السوري وحلفاؤه على كافة المحاور القتالية، ويتصدر تقدم الجيش مشاهد الجبهات، على الرغم من ضخامة التحضيرات التي قامت بها هذه التنظيمات لهذه المعركة من أسلحة حديثة.

لعلنا تابعنا في الأيام القليلة الماضية حرص الرئيس الأسد على طمأنة السوريين عامة وأبناء حلب خاصة بأن معركة حلب هي معركة الوطن بأكمله، وإن معركة الحسم لتحرير حلب على الأبواب، في إطار ذلك أكدت "صحيفة الديار اللبنانية" إن الرئيس الأسد حلق فوق مدينة حلب بطائرة سوخوي للوقوف على أخر مستجدات المعركة في حلب، وأن هذا الموقف يأتي في إطار رغبة الرئيس الأسد معرفة وضع المعركة في حلب وتمركز الجيش السوري وحلفائه ويقابله التنظيمات المسلحة بكافة فئاتها.

يوماً بعد يوم نتأكد ان الغرب وحلفاؤه يسعون الى تدمير منطقة الشرق الأوسط تنفيذاً لأجندات خاصة هدفها تقسيم المنطقة، ومن الواضح أن سورية هي التي وقفت بحزم أمام كل عمليات التقسيم والخطط الغربية التى تتم بتمويل من دول عربية جعلت نفسها أداة لتلك المخططات، لكن الجيش السوري منذ بداية ما يسمى بـ"ثورات الربيع العربي" وقف بالمرصاد وإستطاع أن يحبط كل المؤامرات وأن يؤكد للغرب وأعوانه أن سورية لا يمكن أن تكون ضمن مخططها فى الشرق الأوسط وأنها عصية على الركوع أو الإستسلام.

والحقيقة أن سبب الذعر الغربي فى الوقت الراهن أن الجيش السوري وحلفاؤه سيطروا بشكل شبه كامل على معظم المناطق التي كانت بحوزة المسلحين في حلب، بعد إستطاع الجيش أن يقضى على التنظيمات الموجودة هناك والمدعومة من الغرب، والتي كانت صفعة شديدة لأجهزة المخابرات الغربية التى خططت لهذه الحرب، ومن خلال قراءة جغرافية السيطرة للجيش السوري وحلفاؤه من الناحية الإستراتيجية يتضح لأي محلل عسكري بأن الجيش السوري يغلق الباب كلياً في وجه هذه الجماعات بإيجاد أي ثغرة تمكنهم من التنفيس على داعميهم في الجبهة الداخلية للمدينة والذين هم على وشك لفظ أنفاسهم الأخيرة، بعد تضييق الخناق على المسلحين في أحياء حلب الشرقية، حيث وصل الجيش السوري وحلفاؤه إلى مشارف دوار بعيدين وتقدموا على محاور الإنذارات ومساكن هنانو...... وفي الاتجاه الأخر تمكنوا من قطع خطوط إمداد المسلحين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء في حربهم على حلب.

في سياق متصل إن إنقاذ الجماعات المتطرفة واخواتها من مأزقها من قبل داعميها بدأ يتهاوى أمام الصمود السوري والتقدم الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في حلب، والعجز الغربي عن تحقيق اي من الأهداف المعلنة قبل بدء الحرب على سورية، لا سيما إسقاط النظام السوري أو تقسيم سورية كل هذه الأهداف لم يتحقق منها شيء وبقيت أوهام أعداء سورية لا واقع لها، فلو كان لهذه الجماعات اي قدرة على تغيير مجريات الميدان لصالحها لحصل ذلك قبل فرار مقاتليها الذين لم يفلحوا في إيجاد أي مساحة لتقدمهم في أحياء حلب، بالتالي فإن التقدم الذي يحرزه الجيش في حلب سيترك آثاراً مهمة في سياسة سورية الإقليمية وإستراتيجيتها المستقبلية في مواجهة التحديات، وستمثل نقطة بداية لتحولات سياسية مهمة في المنطقة، ما سيجعل من حسم معركة حلب مسألة ذات أهمية قصوى في المرحلة القادمة.

مجملاً....إننا اليوم ووفقاً للشواهد الميدانية وإنتصارات الجيش السوري وحلفاؤه في أكثر من جبهة يجعلنا على يقين بأن الإنتصار والتحرير لمدينة الصمود والتحدي "حلب" أقرب مما نتوقع .. وبإنتصار حلب وتحررها من المتطرفين يمكن القول إن سورية بأكملها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من النصر والتحرير، لأن انتصار حلب وتحررها يمثل بوابة النصر والتحرير لسورية، لذلك فإن الأيام القليلة القادمه ستشهد مفاجأة هامة ستعمل على قلب الموازين وتغيير الواقع لصالح الجيش السوري وحلفاؤه.

وبإختصار شديد يمكنني القول إن عملية إستعادة السيطرة على حلب من قبضة الجماعات المسلحة وأخواتها على وشك الإنتهاء في ظل الإنتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري بدعم ومساندة حلفاؤه، وبذلك يتجدد الأمل وبشائر النصر والتحرير الذي طالما إنتظره السوريون بفارغ الصبر ليبدأوا معها مرحلة جديدة من مراحل بناء سورية الحديثة.

عدد القراءات : 3685

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider