دمشق    28 / 03 / 2017
الدفاع الروسية: مقتل المئات من إرهابيي ” جبهة النصرة” في ريف حماة.. و “التحالف الدولي” يعمل على تدمير البنية التحتية في سورية  وفد الجمهورية العربية السورية يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري السوري في جنيف5  من المجموعة الأميركية التي «تدير» الموضوع الفلسطيني مع حكومة إسرائيل؟  المرحلة القادمة في سورية ستحمل عنوان عملية الحصاد للمسلحين  تسريب 12 بندا من الدستور السوري الجديد.. سورية علمانية و الكردية والسريانية لغات رسمية  حرب على الإرهاب أم حرب مع الإرهاب؟.. بقلم: عقيل الشيخ حسين  "سورية الديمقراطية" تتوقع انضمام الرقة لفدراليتها  أردوغان: وحده الله يطيل أجلي أو ينهيه!  روسيا تتهم التحالف الدولي بتدمير غاشم للبنى التحتية في سورية  تقنيات لا تملكها الا دول كبيرة استخدمها المسلحون في جوبر  بوتين يشيد بالتعاون مع إيران في تحريك التسوية السورية ومكافحة الإرهاب  الجمعة المقبل بدء العمل بالتوقيت الصيفي  استطلاع جديد يعزز احتمال فوز ماكرون برئاسة فرنسا  فرسان سورية يواصلون تألقهم ويتصدرون منافسات اليوم الثاني في بطولة الوفاء الدولية الثانية والعشرين لقفز الحواجز  الدفاع الروسية: 3 خيارات طُرحت أمام مسلحي الوعر  لذنب من جنس العمل.. "داعش" ينحر قاضيه الشرعي في دجلة  قصف عنيف على مدينة محردة ومحطة توليد الكهرباء بريف حماه  “داعش”يشتم الظواهري والجولاني ..ويعترف..  بعد استعادة حلب وسقوط الدور التركي.. دمشق تسقط الدور السعودي  الأردن يكشف قائمة الزعماء العرب والمسؤولين الذين سيحضرون القمة في الأردن  

أخبار سورية

2016-11-30 06:54:01  |  الأرشيف

أبناء المدرسين “vip” المدارس.. امتيازات تحبط حافز التفوق “التربيــة”: المســاواة للطلبــة دون اســتثناء والتكريــم للمتفــوق حصراً والأبـواب مشــرعة للشــكوى

البعث
لطالما يشعر التلاميذ وعموم طلبة المدارس بالغيرة من زملائهم أبناء المدرسين والمديرين والأطقم الإدارية نتيجة التمييز والمعاملة الاستثنائية التي تخص هذه الشريحة، ما يؤثر على شخصيتهم وسلوكياتهم ومستوى دراستهم بشكل سلبي، خاصة وهم يشاهدون ويتابعون زملاءهم من أبناء المدرسين في المقدمة والأولوية بكل شيء.
لا يخفى على أحد ما يحظى به التلاميذ من أبناء الكادر التدريسي في الحلقة الأولى في بعض المدارس من اهتمام يميزهم عن باقي الطلبة الآخرين، حيث تكون لهم الأولوية ابتداء من الجلوس في المقاعد الأمامية بغض النظر عن الطول والحجم مع المشاركة في جميع النشاطات والتركيز من قبل المدرس في إشراكهم أكثر من مرة في الحصة الدرسية الواحدة، ويصل الاهتمام إلى ما بعد الدرس ولاسيما أثناء الفرصة والجلوس في غرفة الإدارة والموجهين واستخدام الحمامات الخاصة بالكادر التدريسي..و..و..؟!.
ووفق اعتراف مديرة مدرسة للحلقة الثانية “نتحفظ على اسمها” أن هناك طلبة في الحلقة الثانية من أبناء مدرسين يحملون الامتياز والمرحى والتقدير رغم أن مستواهم لا يعكس ذلك التفوق الحاصل عليه من الحلقة الأولى، مشيرة إلى وجود مراعاة لأبناء المدرسين في الحلقة الأولى خجلاً من ذويهم.
وهنا توضح الاختصاصية النفسية سلام قاسم أن التمييز الحاصل بين الطلبة قد يؤدي أحياناً إلى الإحباط ويضعف الحافز للتفوق، إضافة إلى العدوانية التي تنشأ بين الطلاب.
ولأن مهنة التعليم لا تقتصر على نقل المعلومات بواسطة المعلمين إلى الأجيال القادمة، فإن المعلم الناجح هو مربٍ يتصف بقدرته على تفهم حاجات التلاميذ مع مراعاة حقوقهم دون تمييز والقيام بدوره تجاه كل طالب بلا استثناء، فإن الأمانة الإعلامية تفرض التنويه بالتعاون والاستجابة السريعة من قبل وزير التربية الدكتور هزوان الوز لجهة المتابعة الحثيثة والتأكيد على تطبيق النظام الداخلي على جميع الطلاب دون استثناء عند ارتكاب المخالفات المدرسية بما يتناسب مع المخالفة والسلوك.
ويشدد حسن عاجي مدير التعليم الأساسي في الوزارة على التشجيع والدعم والتكريم لجميع الطلاب حسب إنجازهم وأنشطتهم ومشاركتهم في العمل المدرسي، لافتاً إلى احتفاليات التكريم للمتفوقين في المدارس والموهوبين بغض النظر عن الطالب وذويه بل التركيز على سلوكه وأدائه.
وأشار عاجي إلى أن هناك متابعة مستمرة من قبل الموجه الاختصاصي والتربوي لكافة المعلمين والمدرسين والاطلاع على أدائهم وطرق التعامل مع الطلبة، مع معالجة فورية وسريعة لكافة الحالات الفردية التي ترد من أولياء الأمور عند الشعور بأي نوع من التمييز أو المخالفات المدرسية بحق أبنائهم، مشدداً على تنفيذ ما اكتسبه المعلمون من مهارات في ورش العمل المستمرة لوزارة التربية حول التعلم النشط والتعلم التفاعلي بحيث تتم مشاركة جميع الطلبة.
ولم يغفل عاجي دور المرشد النفسي والاجتماعي في المدرسة في متابعة جميع القضايا الطلابية مع اكتشاف المواهب وإبرازها وتنظيم احتفاليات التكريم لمن يستحق فقط، معتبراً أن وجود حالات فردية لا تعبر عن أداء جميع المعلمين، حيث تتم متابعتها ومحاسبة المخطئ. وأكد عاجي على الاستقبال اللائق لأولياء الأمور في أي وقت لطرح مشكلات أبنائهم الفردية والاطلاع عليها ومعالجتها بالسرعة الكلية مع عقد مجالس الأولياء وإعطاء المساحة الكافية لمناقشة أهم احتياجات أولياء الأمور والوقوف عند كل الطروحات والجدية في متابعتها. كما أن أبواب الوزارة مفتوحة للجميع بشكل دائم وعلى استعداد استقبال أي شكوى ومعالجتها ضمن الأطر القانونية وحسب الأنظمة التربوية.
علي حسون
عدد القراءات : 386

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider