دمشق    19 / 02 / 2017
سيناريوهات العلاقات الروسية ـ الأمريكية تسويات أم حروب؟  برزة والقابون أمام خيارين لا ثالث لهما  بدء ظهور اضطرابات خلقية في الحسكة.. فتش عن قنابل اليورانيوم الأمريكي  مُعاقبة الإيرانيين أم مُعاقبة العرب؟.. بقلم: نبيه البرجي  عقدة «وفد المعارضة الواحد» إلى جنيف 4 تتواصل.. الأمم المتحدة غير متفائلة و«منصة موسكو» لن تشارك … روسيا تتجاوز التشويش على حل الأزمة السورية خلال «ميونيخ للأمن»  «الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيف  أزمة المشتقات النفطية إلى زوال  عامل «ملتزم» يمنع قاضياً من دخوله إلى مشتل بسيارته.. فيسجنه الأخير!  «غضب الفرات» بدأت مرحلة عزل الرقة عن دير الزور … «المرصد» أنقرة: داعش ما زال يسيطر على 90% من الباب  طلاب يذهبون للمدارس مع «بطانياتهم»  رغم تحذيرات واشنطن.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية  الولايات المتحدة ترسل ألف عسكري إلى بولندا  بوتفليقة يحذر الجزائريين من الانسياق وراء المؤامرات الأجنبية  قمة سرية جمعت زعيمي مصر والأردن وكيري ونتنياهو وبحثت "خطة سلام إقليمية"  "البنيان المرصوص" تتراجع في درعا.. وهذه دعوتها!  فرع جامعة دمشق بدرعا يؤجل امتحانات اليوم والغد إلى موعد لاحق بسبب الاعتداءات الإرهابية على مباني الجامعة والأحياء السكنية  استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعا  ترامب: سنقيم مناطق آمنة في سورية بتمويل من الخليج  مكتب ميركل يرجح ترحيل عشرات آلاف الوافدين  

أخبار سورية

2016-11-30 06:54:01  |  الأرشيف

أبناء المدرسين “vip” المدارس.. امتيازات تحبط حافز التفوق “التربيــة”: المســاواة للطلبــة دون اســتثناء والتكريــم للمتفــوق حصراً والأبـواب مشــرعة للشــكوى

البعث
لطالما يشعر التلاميذ وعموم طلبة المدارس بالغيرة من زملائهم أبناء المدرسين والمديرين والأطقم الإدارية نتيجة التمييز والمعاملة الاستثنائية التي تخص هذه الشريحة، ما يؤثر على شخصيتهم وسلوكياتهم ومستوى دراستهم بشكل سلبي، خاصة وهم يشاهدون ويتابعون زملاءهم من أبناء المدرسين في المقدمة والأولوية بكل شيء.
لا يخفى على أحد ما يحظى به التلاميذ من أبناء الكادر التدريسي في الحلقة الأولى في بعض المدارس من اهتمام يميزهم عن باقي الطلبة الآخرين، حيث تكون لهم الأولوية ابتداء من الجلوس في المقاعد الأمامية بغض النظر عن الطول والحجم مع المشاركة في جميع النشاطات والتركيز من قبل المدرس في إشراكهم أكثر من مرة في الحصة الدرسية الواحدة، ويصل الاهتمام إلى ما بعد الدرس ولاسيما أثناء الفرصة والجلوس في غرفة الإدارة والموجهين واستخدام الحمامات الخاصة بالكادر التدريسي..و..و..؟!.
ووفق اعتراف مديرة مدرسة للحلقة الثانية “نتحفظ على اسمها” أن هناك طلبة في الحلقة الثانية من أبناء مدرسين يحملون الامتياز والمرحى والتقدير رغم أن مستواهم لا يعكس ذلك التفوق الحاصل عليه من الحلقة الأولى، مشيرة إلى وجود مراعاة لأبناء المدرسين في الحلقة الأولى خجلاً من ذويهم.
وهنا توضح الاختصاصية النفسية سلام قاسم أن التمييز الحاصل بين الطلبة قد يؤدي أحياناً إلى الإحباط ويضعف الحافز للتفوق، إضافة إلى العدوانية التي تنشأ بين الطلاب.
ولأن مهنة التعليم لا تقتصر على نقل المعلومات بواسطة المعلمين إلى الأجيال القادمة، فإن المعلم الناجح هو مربٍ يتصف بقدرته على تفهم حاجات التلاميذ مع مراعاة حقوقهم دون تمييز والقيام بدوره تجاه كل طالب بلا استثناء، فإن الأمانة الإعلامية تفرض التنويه بالتعاون والاستجابة السريعة من قبل وزير التربية الدكتور هزوان الوز لجهة المتابعة الحثيثة والتأكيد على تطبيق النظام الداخلي على جميع الطلاب دون استثناء عند ارتكاب المخالفات المدرسية بما يتناسب مع المخالفة والسلوك.
ويشدد حسن عاجي مدير التعليم الأساسي في الوزارة على التشجيع والدعم والتكريم لجميع الطلاب حسب إنجازهم وأنشطتهم ومشاركتهم في العمل المدرسي، لافتاً إلى احتفاليات التكريم للمتفوقين في المدارس والموهوبين بغض النظر عن الطالب وذويه بل التركيز على سلوكه وأدائه.
وأشار عاجي إلى أن هناك متابعة مستمرة من قبل الموجه الاختصاصي والتربوي لكافة المعلمين والمدرسين والاطلاع على أدائهم وطرق التعامل مع الطلبة، مع معالجة فورية وسريعة لكافة الحالات الفردية التي ترد من أولياء الأمور عند الشعور بأي نوع من التمييز أو المخالفات المدرسية بحق أبنائهم، مشدداً على تنفيذ ما اكتسبه المعلمون من مهارات في ورش العمل المستمرة لوزارة التربية حول التعلم النشط والتعلم التفاعلي بحيث تتم مشاركة جميع الطلبة.
ولم يغفل عاجي دور المرشد النفسي والاجتماعي في المدرسة في متابعة جميع القضايا الطلابية مع اكتشاف المواهب وإبرازها وتنظيم احتفاليات التكريم لمن يستحق فقط، معتبراً أن وجود حالات فردية لا تعبر عن أداء جميع المعلمين، حيث تتم متابعتها ومحاسبة المخطئ. وأكد عاجي على الاستقبال اللائق لأولياء الأمور في أي وقت لطرح مشكلات أبنائهم الفردية والاطلاع عليها ومعالجتها بالسرعة الكلية مع عقد مجالس الأولياء وإعطاء المساحة الكافية لمناقشة أهم احتياجات أولياء الأمور والوقوف عند كل الطروحات والجدية في متابعتها. كما أن أبواب الوزارة مفتوحة للجميع بشكل دائم وعلى استعداد استقبال أي شكوى ومعالجتها ضمن الأطر القانونية وحسب الأنظمة التربوية.
علي حسون
عدد القراءات : 329

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider