دمشق    24 / 01 / 2018
مقتل 11 شخصا جراء تفجير سيارتين مفخختين فى بنغازي شرق ليبيا  مدريد: بوتشيمون ممنوع من العودة إلى كتالونيا  فنزويلا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية...و مادورو يبدي استعداده للترشح لولاية ثانية  نيبينزيا: أمريكا تعارض التحقيق في الهجمات الكيميائية في سورية  السعودية مكشوفة.. من يتولى المهمة؟  زيارة بنس «بأقل الخسائر»... وعباس يجمع «الفتات» في أوروبا  استجواب جديد في الكويت: انقسام المعارضة يمنع انفراط الحكومة؟  ارتفاع عدد ضحايا تفجيري بنغازي إلى 22 قتيلاً  اقتصاد الظل… هدر مليارات الليرات.. والمواطن يدفع ضريبته مرتين  سلاح بن سلمان الأخير في اليمن!  فلسطين في حسابات آل سعود.. ما بين الأمس واليوم!  قبرص: تنفيذ لأجندة أنقرة الجيوسياسية.. والنواب المصري: انتهاك للسيادة السورية … روسيا قلقة جراء العدوان التركي على عفرين  مسؤول أميركي يقر بتدمير «التحالف» للرقة و«قسد» تجند الشباب إجبارياً  لا متفائل إزاء اجتماع فيينا… وروسيا تريد من «سوتشي» القول إن «السوريين يريدون الحل»  قطر تؤيد العدوان على عفرين!  ما بعد عملية عفرين.. بقلم: أنس وهيب الكردي  لجنة لإخلاء المنازل والمزارع والفيلات في الزبداني من شاغليها غير الأصليين  موسكو وجهت الدعوات.. ودي ميستورا ينتظر موافقة الأمين العام للأمم المتحدة … واشنطن تشويش على «سوتشي» بخطاب «الكيميائي»  واشنطن ستوقف تسليح الأكراد حال محاربتهم غير داعش!  أميركا ـ تركيا: أهداف واحدة.. ماذا لو تغيّر تموضع التنظيمات «الكردية»؟ .. بقلم: معن حمية  

أخبار سورية

2016-12-11 00:48:53  |  الأرشيف

اتفاق تركي أميركي حول الباب ومنبج! … واشنطـن تستبعـد أنقـرة عـن المرحلــة الثانيــة من «غضب الفرات»: لدحر داعش من غرب الرقة

أنس وهيب الكردي

تمكن الأميركيون من إطلاق المرحلة الثانية من عملية الرقة مستبعدين أنقرة منها، وبالتالي استطاعوا تأجيل المشاركة التركية الإشكالية (هذا إذا تمت) إلى المرحلة الثالثة من العملية، والتي ستشهد طرد مسلحي تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية من مدينة الرقة.
وستتحرك «قوات سورية الديمقراطية» بعد تطعيمها بمزيد من العناصر العربية باتجاه الغرب لاستكمال تحرير ريف الرقة من الدواعش. ترافق الإعلان عن المرحلة الجديدة من عملية الرقة مع التوصل إلى صفقة أميركية تركية غطت بموجبها واشنطن دخول الجيش التركي إلى مدينة الباب، مع تعهد أنقرة بقبول التسوية السياسية بشأن مدينة منبج وعدم تخطي عملية «درع الفرات» بلدة العريمة غربي المدينة.
واقتضى التوصل إلى هذا الاتفاق عمليات شد وجذب بين واشنطن وبرلين وأنقرة، ومقتل العديد من الجنود الأتراك وتدمير أكثر من أربع دبابات على يد قوات سورية الديمقراطية، وأيضاً قصفاً من الطائرات والمدافع والدبابات التركية على مواقع القوات، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الفقري، في محيط منبج وعفرين.
في قرية العالية بريف الرقة الشمالي، أعلنت «الديمقراطية» في بيان تلته المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان الشيخ أحمد عن «البدء بالمرحلة الثانية من الحملة التي تهدف إلى تحرير كامل الريف الغربي من الرقة، إضافة إلى عزل المدينة»، وذلك بعد أن انتهت المرحلة الأولى بـ«نجاح كبير»، مشيرةً إلى «تحرير مساحة 700 كلم مربع والعشرات من القرى، إضافة إلى عدة بلدات وطرق إستراتيجية» في ريف الرقة الشمالي.
وشددت الشيخ أحمد على أن تنسيق القوات مع «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن «مستمر بشكل فعال ومثمر»، ومؤكدةً أن التنسيق «سيكون أقوى وأكثر تأثيراً أثناء المرحلة الثانية».
ولفت المتحدث باسم «الديمقراطية» طلال سلو إلى أن «القوات الأميركية شاركت في الجبهات الأمامية في المرحلة الأولى (…) وستشارك بشكل أكثر فعالية إلى جانب قواتنا في المرحلة الثانية». وبين مسؤول كبير في «الديمقراطية» أن «القوات الأميركية ستشارك في خطوط الجبهة الأمامية في هذه المرحلة بشكل فعال».
وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة سترسل مئتي جندي إضافي إلى سورية «من أجل ضمان نجاح عزل الرقة».
وسينضم هؤلاء، وفق قوله، إلى «300 عنصر من القوات الخاصة في سورية، وذلك من أجل مواصلة التنظيم والتدريب والتجهيز».
وأفاد بيان «الديمقراطية»، بأن حملة «غضب الفرات تتوسع بانضمام فصائل وقوى أخرى منها المجلس العسكري لدير الزور وقوات النخبة التابعة لتيار الغد السوري ولواء ثوار الرقة، إضافة إلى انضمام 1500 مقاتل من المكون العربي من أبناء الرقة وريفها مؤخرا، تم تدريبهم وتسليحهم على يد قوات التحالف الدولي».
وقبيل أيام من إطلاق المرحلة الثانية من عملية الرقة، طالب المتحدث باسم الرئيس التركي بسحب «وحدات حماية الشعب» من ريف الرقة ومنبج، مشدداً على استحالة تحرير الرقة من داعش بالتعاون مع «وحدات حماية الشعب».
لكن المتحدث باسم «التحالف الدولي» جون دوريان أعلن أن التحالف بذل مساعيه من أجل تجنب وقوع مواجهات بين القوات التركية و«وحدات حماية الشعب» التابع لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» (بيدا) شمال سورية. وقال دوريان: «نحن سهلنا هذا الأسبوع محادثات مشتركة مع تركيا، وقوات سورية الديمقراطية وشركاء آخرين في التحالف من أجل تعزيز وقف التصعيد في المنطقة». وأوضح أن التحالف يحاول «ضمان الإبقاء على حوار يجعل الجميع مركزاً على مكافحة تنظيم داعش».
وبحسب دوريان فإن عدد «قوات سورية الديمقراطية» حالياً «45 ألف مقاتل»، بينهم «13 ألف عربي».
وحتى موعد كتابة هذا التقرير لم يكن قد صدر عن أنقرة موقف حيال الإعلان عن المرحلة الثانية من «غضب الفرات». واكتفى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بالحديث عن منبج والباب في تصريحات أطلقها من العاصمة الفرنسية باريس، مؤكداً بشكل ضمني وجود اتفاق أميركي تركي بشأن منبج. وكشف جاويش أوغلو أن طاقم خبراء مؤلفاً من القوات الأميركية والتركية زاروا مدينة منبج، مبيناً أن مهمة هذا الطاقم تتمثل في مراقبة عملية انسحاب عناصر (بيدا) إلى شرقي نهر الفرات، وأشار إلى أن مساعي تركيا ستستمر حتى ضمان خروج كافة عناصر هذا التنظيم من منبج، وانسحابهم إلى شرق الفرات.
وترافق دخول الطاقم مع نشر تركيا 300 عنصر من القوات الخاصة التركية داخل الأراضي السورية، استعداداً لعملية الباب التي أطلقتها مليشيا «الجيش الحر» مدعومة من قِبل قوات المهام الخاصة التركية ضمن عملية «درع الفرات»، أول أمس الجمعة.
وتوقع جاويش أوغلو أن تنتهي العملية العسكرية في مدينة الباب خلال فترة قصيرة جداً، ويتم دحر داعش منها.
وذكرت مصادر معارضة أن ميليشيا «الحر» سيطرت على الصوامع وحي الزراعة في الباب، بعد أن حاصر المدينة بنسبة 80% من جميع الاتجاهات. وتعتبر منطقة الصوامع وحي الزراعة من أشد الأماكن تحصيناً في الباب.
وقال الجيش التركي أمس: إن طائراته الحربية دمرت 39 هدفاً لداعش في الباب وزرزور وقتلت أربعة متشددين.
الوطن
عدد القراءات : 3771

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider