دمشق    17 / 10 / 2017
بغداد تُطوّق «الانفصاليين»  الجيش يحاصر «داعش» داخل دير الزور والرقة خالية من داعش  بعد تهديدات ترامب... سورية تحذّر: لا تلعبوا بالنار  «داعش» على خط «البند الأول من المصالحة»: إغلاق معبر رفح!  بعد داعش.. ستبدأ حروب كثيرة.. بقلم: نور نعمة  نفط كركوك وناره الأزلية  لماذا لم تُستشَر دمشق في «تفاهم إدلب»؟.. بقلم: جورج شاهين  1500 بركان على سطح الأرض.. ماذا لو انفجرت جميعها ومن سينجو؟  أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن  90 بالمئة من المدينة مدمر.. و«التحالف» مصر على استمرار مجازره … «قسد» تعظّم من تقدمها في الرقة بعد رحيل الدواعش!  توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»  أنباء عن استبعاد الجربا والمحاميد من الترشح لرئاسة «العليا للمفاوضات»  عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين  «النفط» : نحو نصف مليون أسرة حصلت على 73 مليون لتر مازوت للتدفئة  الشيخ الصباح يغادر الرياض وسط غضب كويتي.. والقمّة الخليجية في مهب الريح  شويغو: العملية العسكرية ضد الإرهابيين في سورية شارفت على نهايتها  الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية  كازاخستان: الإعلان عن الموعد المحدد لانعقاد استانا-7 بشأن سورية في الوقت القريب  أنقرة: نؤيد تحركات الجيش العراقي في كركوك ومستعدون للتعاون ضد PKK هناك  

أخبار سورية

2016-12-14 03:19:20  |  الأرشيف

اتفاق أنهى أزمتها: للمدنيين حق البقاء والمسلحون خارجا … الشهباء واحدة .. لا شرقية ولا غربية

عادت مدينة حلب إلى كنف الوطن وباتت المدينة واحدة لا شرقية ولا غربية، مع رضوخ من تبقى من مسلحين فيها ودول داعمة لهم للأمر الواقع وتقبلهم حقيقة خسارتهم المعركة أمام الجيش العربي السوري.
فقد أعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين لدى دخوله إلى قاعة مجلس الأمن للمشاركة في جلسة بشأن حلب، أنه جرى التوصل إلى اتفاق يسمح لمقاتلي المعارضة السورية بمغادرة مدينة حلب، وقال تشوركين بحسب وكالة «رويترز»: «أحدث ما لدي من معلومات أنهم توصلوا حقا إلى ترتيب على الأرض يتيح مغادرة المقاتلين للمدينة»، وأضاف أن ذلك قد يحدث «ربما خلال ساعات».
وأوضح تشوركين «ستكون (حلب) الآن تحت سيطرة الحكومة السورية لذلك لا حاجة لمغادرة المدنيين الباقين وهناك ترتيبات إنسانية قائمة»، مؤكدا أن العسكريين الروس لم يشاهدوا «أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني»، بعد أن كانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق أن لديها تقارير تفيد بأن الجيش السوري والقوى الحليفة والرديفة له قتلوا 82 مدنياً رمياً بالرصاص في الأحياء التي استعادوا السيطرة عليها في حلب.
وينص الاتفاق وفق وكالة «أ ف ب» على أن «يختار المغادرون وجهتهم بين ريف حلب الغربي أو باتجاه محافظة إدلب».
ونقلت «رويترز» عن مصدر بالحكومة التركية، قوله: «تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حلب بدءاً من الساعة 15.00 بتوقيت غرينتش ويمكن للمدنيين والمقاتلين مغادرة المدينة بحافلات إلى إدلب حتى ليل الأربعاء».
وبحسب المصدر الحكومي التركي، فإنه «سيكون بإمكان مقاتلي المعارضة حمل أسلحة خفيفة بناء على الاتفاق الذي تم التوصل له بعد مفاوضات بين تركيا وروسيا اللتين ستضمنان تنفيذه»، في حين ذكر مسؤول من ميليشيا «لواء السلطان مراد»: أن «أول حافلات ستغادر حلب ليل يوم الثلاثاء أو صباح الأربعاء».
وخلال جلسة مجلس الأمن التي دعت إليها فرنسا وبريطانيا، قال مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وفق ما نقلت وكالة «سانا»: إن «حلب عادت إلى كنف الوطن وقد تم تحريرها ولم تسقط»، وأكد أن «الحكومة السورية بريئة من الجرائم التي يتهمونها بها»، ونفى بشكل قاطع تقارير مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومن معهم حول استهداف الحكومة السورية للمواطنين في حلب.
وفي حديث له مع قناة «الميادين» بعد الجلسة مباشرة بين الجعفري أنه «لا يتم أي اتفاق لخروج المسلحين من أي منطقة في سورية إلا بعلم الحكومة السورية».
ويبدو أن الاتفاق الذي جاء وفق ما أرادت الحكومة السورية وروسيا، وبعد اتصالات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، على إثر إخفاق مباحثات روسية أميركية، قد أثار غضب واشنطن، فطالبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، بحسب وكالة «أ ف ب»، بنشر «مراقبين دوليين حياديين» في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين بـ«أمان تام».
وفي وقت سابق، كان الجيش العربي السوري ينتظر إطلاق صافرة استئناف عمليته العسكرية لتحرير ما تبقى من مدينة حلب إثر حشر مسلحيها في مساحة لا تتجاوز 3.5 كيلو مترات مربع جنوب المدينة بعد أن علق العملية مؤقتاً أمس للسماح للمدنيين بالخروج من مناطق سيطرة المسلحين حفاظاً على حياتهم، وفق مصدر ميداني تحدث لـ«الوطن»، وأكد أن ساعات تفصل الجيش عن إنجاز المهمة الموكلة إليه بتطهير حلب من الإرهاب وتوحيد المدينة تحت راية الشرعية.
وبين المصدر أن جميع السكان المتبقين داخل مناطق سيطرة المسلحين يريدون الانتقال إلى أحياء سيطرة الجيش بعدما أذاقهم المسلحون الأمرين جراء الإرهاب الممنهج الممارس بحقهم واستخدامهم دروعاً بشرية وتجويعهم والمساومة عليهم لضمان خروجهم من المدينة.

عدد القراءات : 3919

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider