دمشق    21 / 02 / 2017
سيارات لوحاتها خليجية تسجل في نقل السويداء تزويراً على أنها مبيعة بالمزاد العلني!  في عهدة وزير الاقتصاد .. هل سمحتم باستيراد الفطر والمنغا والأناناس.. أم تزوير الإجازات والتلاعب شغّال في الوسط التجاري؟  «داعش» يتحرّك جنوباً... ويتقدّم  «التشامبيونز ليغ» بطولة تتحدّى التوقعات  كبار السوق اجتمعوا.. والنتيجة..!!  الذهب في سورية عند أعلى مستوياته منذ بداية العام الحالي..بدعم من ارتفاع الدولار  وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركين.. بقلم: د.بشار الجعفري  نحن وترامب و.... الكلاب.. بقلم: نبيه البرجي  ترامب يختار مستشاره الجديد للأمن القومي  حكومة أردوغان تريد صفحة جديدة مع إدارة ترامب .. اشتداد المواجهات بين حلفاء أنقرة و«حماية الشعب» في تل رفعت وإصرار تركي على إخراج «بيدا» من منبج  لوبان: الرئيس الأسد البديل الوحيد القابل للاستمرار  مستشار دي ميستورا يحذر من «دولة شكلية» في سورية إذا تأخر الحل السياسي  المطلوب من مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية  بعد أكثر من شهر على حلّ مجلس المدينة بمرسوم .. مكتب تنفيذي جديد لمدينة بانياس.. تساؤلات عنه وتحديات أمامه فهل ينجح؟  مؤتمر ميونخ للأمن يتهاوى أمام تحديات الإرهاب  موسكو تستبعد استئناف رحلات الطيران مع مصر قريبا  الكرملين: بوتين لم يتحدث بعد عن الترشح لانتخابات 2018  نصرالله: لم يدعنا أحد لسورية.. ونووي ديمونا ليس خطا أحمر  نعومكين: «دولة شكلية» في إدلب إذا تأخر الحل السياسي  

أخبار سورية

2016-12-22 01:46:47  |  الأرشيف

أنقرة تراكم الضربات.. 14 قتيلاً من الجيش التركي في «الباب»

تتوالى الضربات التي تتلقاها القيادة السياسية في تركيا. فبعد يوم على اضطرار وزير خارجيتها، مولد جاويش أوغلو، إلى الوقوف في موسكو إلى جانب نظيريه الروسي والإيراني، سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف، والقبول باتفاق يقلّل في حده الأدنى من جموح الرغبات التركية على الأراضي السورية، وبعد يومين على حادثة اغتيال السفير الروسي فوق أراضيها، تلقت أنقرة ضربة عسكرية حساسة عند أبواب مدينة الباب شمالي مدينة حلب.

وشهدت أمس، الأطراف الغربية لمدينة الباب اشتباكات عنيفة بين تنظيم «داعش» من جهة، وفصائل «درع الفرات» المدعومة بقوات تركية من جهة أخرى، ما أدى إلى مقتل 14 جندياً تركياً وإصابة عشرات آخرين، وفق ما أعلنت رئاسة الأركان التركية، ما يعدّ أسوأ ضربة للقوات التركية منذ غزو الأراضي السورية في شهر آب الماضي.
واحتدمت الاشتباكات إثر تقدم لقوات «درع الفرات» على محور جبل عقيل وسيطرتها على محيط مشفى المدينة، قبل أن يشنّ عناصر «داعش» هجوماً مضاداً مكّنهم من استعادة السيطرة على النقاط التي خسروها على هذا المحور. وجاء الإعلان التركي لمقتل الجنود على دفعتين، إذ أوضح بيان للجيش أن 10 جنود قتلوا في محيط مدينة الباب، عقب إعلان في وقت سابق من اليوم، عن مقتل 4 جنود وإصابة 15 آخرين بجروح، في المنطقة نفسها.

من جهة أخرى، أشارت مصادر مقربة من التنظيم إلى تنفيذ 3 عمليات انتحارية استهدفت مواقع قوات «درع الفرات»، في خلال محاولات استعادة السيطرة على محيط المشفى، لافتة إلى أنها أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الأتراك وفصائل «الجيش الحر». وخلال العملية، شهدت المدينة قصفاً مدفعياً وجوياً مكثّفاً استهدف عدة مواقع، وسبّب مقتل عدد كبير من المدنيين، فيما ذكرت وكالة «الأناضول» شبه الرسمية التركية أن سلاح الجو التركي «أغار على 47 هدفاً للتنظيم في محيط الباب، ما أدى إلى مقتل أكثر من 45 من عناصره».
في غضون ذلك، وبعد توقّف دام ليوم كامل، استُكملت أمس عمليات الإجلاء من أحياء مدينة حلب وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، على أمل إقفال ملفّ التسوية وإنهاء الوجود المسلّح في المدينة الشمالية. الاتفاق الذي تخللت مساره عقبات عديدة كاد أن يكتمل، لولا التأخير الذي رافق إخراج الدفعة الأولى من الحافلات، إلى جانب الظروف الجوية القاسية التي عرقلت إتمام الفصل الأخير.
وحتى وقت متأخر من مساء أمس، وصلت 4 حافلات برفقة سيارات الهلال الأحمر العربي السوري، تقل عدداً من الحالات الإنسانية والعائلات إلى منطقة الراموسة، قادمة من كفريا والفوعة، لتعود وتنتقل إلى مراكز الإقامة المؤقتة في جبرين. وبالتوازي، خرجت من داخل أحياء مدينة حلب 20 حافلة إلى منطقة الراشدين، تضمّ عدداً من المسلحين والمدنيين والمصابين. وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر حسابها على «تويتر» أنه «تم إخلاء آخر المستشفيات داخل المدينة من المصابين، والأشخاص ذوي الحاجة الماسة للعناية الطبية».
وكان من المفترض أن تصل 8 حافلات من البلدتين الإدلبيتين، وتغادر نحو 62 حافلة في المقابل، أحياء حلب الشرقية، غير أن التأخير الذي رافق عمليات الإجلاء والظروف الجوية السيئة، سبّبت تأخيراً وإيقافاً مؤقتاً لسير العملية، وبقيت 4 حافلات قادمة من كفريا والفوعة متوقفة في منطقة الراشدين، في انتظار استكمال الطريق نحو الراموسة بالتوازي مع خروج باقي الحافلات من داخل حلب. ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد مسؤولي المعارضة، قوله إن عملية الإجلاء لم تكتمل وتباطأت وتيرتها بسبب الطقس السيئ، موضحاً أنه «لا يزال هناك نحو ألفين من مسلحي المعارضة والمدنيين في انتظار إجلائهم».
على صعيد آخر، أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن قرار مجلس الأمن الدولي حول مدينة حلب، لا ينص على «تشكيل بعثة خاصة للمراقبة»، مشدداً على أنه «يتحدّث فقط عن ضرورة أن تتوافر للموظفين الأمميين وسائل لمراقبة ما يحصل هناك، وهذا ما يجب التوافق عليه لاحقاً».

عدد القراءات : 3520

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider