دمشق    24 / 06 / 2017
ضابطان سابقان في جيش صدام حسين أقوى المرشحين لخلافة البغدادي  قوات الأمن السعودية تحبط عملية إرهابية قرب الحرم المكي  بالصورة .. برلمانية أسترالية ترضع طفلتها أثناء مداخلة في البرلمان  هل تخلى ابن نايف عن ولاية العهد في السعودية مقابل 200 مليار دولار  الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطن  ضربات روسية من دون «إخطار» واشنطن: الجيش يقترب من حدود دير الزور  المقاومة في «حرب البادية»: كنز من الخبرة العسكرية  «خلافاً للتخطيط»... إسرائيل تتدحرج نحو «الهاوية» السورية  مصائب قطر عند السوريين فوائد .. تأثير الأزمة القطرية إيجابي على الليرة السورية  معركة جوبر مستمرة وتخبط في صفوف جبهة النصرة  الأزمة الخليجية: إلى ما بعد الأزمة السورية!  الصراع على شرق سورية والأكراد يدفعون الثمن.. بقلم: د.هدى رزق  سورية وبدء العدّ العكسي للانتصار.. بقلم: إبراهيم ياسين  الدوحة سترد رسميا على مطالب الدول العربية الأربع  الغموض يلف مصير البغدادي!  إسرائيل تشتكي: تشجير جنوب لبنان ممنوع.. “حزب الله” يرصدنا ويراقبنا  رئيس البرلمان العراقي: الإرهاب يحاول إيصال رسائل لها بعد سياسي  جريمة قتل في ريف دمشق والقاتل بقبضة الأمن الجنائي  بالصور: هذا ما يجري في اللاذقية.. هل انتهى "التشبيح"؟  مصدر إيراني: بن سلمان إلتقى موفدا سورية  

أخبار سورية

2016-12-22 01:46:47  |  الأرشيف

أنقرة تراكم الضربات.. 14 قتيلاً من الجيش التركي في «الباب»

تتوالى الضربات التي تتلقاها القيادة السياسية في تركيا. فبعد يوم على اضطرار وزير خارجيتها، مولد جاويش أوغلو، إلى الوقوف في موسكو إلى جانب نظيريه الروسي والإيراني، سيرغي لافروف ومحمد جواد ظريف، والقبول باتفاق يقلّل في حده الأدنى من جموح الرغبات التركية على الأراضي السورية، وبعد يومين على حادثة اغتيال السفير الروسي فوق أراضيها، تلقت أنقرة ضربة عسكرية حساسة عند أبواب مدينة الباب شمالي مدينة حلب.

وشهدت أمس، الأطراف الغربية لمدينة الباب اشتباكات عنيفة بين تنظيم «داعش» من جهة، وفصائل «درع الفرات» المدعومة بقوات تركية من جهة أخرى، ما أدى إلى مقتل 14 جندياً تركياً وإصابة عشرات آخرين، وفق ما أعلنت رئاسة الأركان التركية، ما يعدّ أسوأ ضربة للقوات التركية منذ غزو الأراضي السورية في شهر آب الماضي.
واحتدمت الاشتباكات إثر تقدم لقوات «درع الفرات» على محور جبل عقيل وسيطرتها على محيط مشفى المدينة، قبل أن يشنّ عناصر «داعش» هجوماً مضاداً مكّنهم من استعادة السيطرة على النقاط التي خسروها على هذا المحور. وجاء الإعلان التركي لمقتل الجنود على دفعتين، إذ أوضح بيان للجيش أن 10 جنود قتلوا في محيط مدينة الباب، عقب إعلان في وقت سابق من اليوم، عن مقتل 4 جنود وإصابة 15 آخرين بجروح، في المنطقة نفسها.

من جهة أخرى، أشارت مصادر مقربة من التنظيم إلى تنفيذ 3 عمليات انتحارية استهدفت مواقع قوات «درع الفرات»، في خلال محاولات استعادة السيطرة على محيط المشفى، لافتة إلى أنها أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الأتراك وفصائل «الجيش الحر». وخلال العملية، شهدت المدينة قصفاً مدفعياً وجوياً مكثّفاً استهدف عدة مواقع، وسبّب مقتل عدد كبير من المدنيين، فيما ذكرت وكالة «الأناضول» شبه الرسمية التركية أن سلاح الجو التركي «أغار على 47 هدفاً للتنظيم في محيط الباب، ما أدى إلى مقتل أكثر من 45 من عناصره».
في غضون ذلك، وبعد توقّف دام ليوم كامل، استُكملت أمس عمليات الإجلاء من أحياء مدينة حلب وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، على أمل إقفال ملفّ التسوية وإنهاء الوجود المسلّح في المدينة الشمالية. الاتفاق الذي تخللت مساره عقبات عديدة كاد أن يكتمل، لولا التأخير الذي رافق إخراج الدفعة الأولى من الحافلات، إلى جانب الظروف الجوية القاسية التي عرقلت إتمام الفصل الأخير.
وحتى وقت متأخر من مساء أمس، وصلت 4 حافلات برفقة سيارات الهلال الأحمر العربي السوري، تقل عدداً من الحالات الإنسانية والعائلات إلى منطقة الراموسة، قادمة من كفريا والفوعة، لتعود وتنتقل إلى مراكز الإقامة المؤقتة في جبرين. وبالتوازي، خرجت من داخل أحياء مدينة حلب 20 حافلة إلى منطقة الراشدين، تضمّ عدداً من المسلحين والمدنيين والمصابين. وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر حسابها على «تويتر» أنه «تم إخلاء آخر المستشفيات داخل المدينة من المصابين، والأشخاص ذوي الحاجة الماسة للعناية الطبية».
وكان من المفترض أن تصل 8 حافلات من البلدتين الإدلبيتين، وتغادر نحو 62 حافلة في المقابل، أحياء حلب الشرقية، غير أن التأخير الذي رافق عمليات الإجلاء والظروف الجوية السيئة، سبّبت تأخيراً وإيقافاً مؤقتاً لسير العملية، وبقيت 4 حافلات قادمة من كفريا والفوعة متوقفة في منطقة الراشدين، في انتظار استكمال الطريق نحو الراموسة بالتوازي مع خروج باقي الحافلات من داخل حلب. ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد مسؤولي المعارضة، قوله إن عملية الإجلاء لم تكتمل وتباطأت وتيرتها بسبب الطقس السيئ، موضحاً أنه «لا يزال هناك نحو ألفين من مسلحي المعارضة والمدنيين في انتظار إجلائهم».
على صعيد آخر، أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن قرار مجلس الأمن الدولي حول مدينة حلب، لا ينص على «تشكيل بعثة خاصة للمراقبة»، مشدداً على أنه «يتحدّث فقط عن ضرورة أن تتوافر للموظفين الأمميين وسائل لمراقبة ما يحصل هناك، وهذا ما يجب التوافق عليه لاحقاً».

عدد القراءات : 3683

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider