دمشق    12 / 12 / 2017
بوتين في حميميم: إعلان نصر من سورية  الجزائر: رفض تدريس «الأمازيغية» يُحرك تظاهرات طلابية  أهمية إحكام عزلة قرار ترامب.. بقلم: منير شفيق  لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر واستقبال الأسد؟.. بقلم: عبد الباري عطوان  طفح الكيل؛ السعودية تسقط في عيون الشارع العربي  بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام  ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن  مساهل: داعش يرسل عناصره إلى ليبيا وسائر منطقة الساحل والصحراء  مجلة: واشنطن مرغمة على القبول ببقاء الأسد حتى 2021  البنتاغون يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش  أنقرة لم تعد ترى في دمشق خطرا  أنقرة لا تستبعد عملية ضد الأكراد شمال سورية لكن بالتنسيق مع روسيا  إصابة 43 زائرا إيرانيا جراء حريق بالنجف  الأمن الروسي يفكك خلية خططت لأعمال إرهابية في فترة رأس السنة والانتخابات الرئاسية  تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!  وفد المعارضة: لم نضع شروطاً مسبقة للتفاوض مع الحكومة السورية  زاخاروفا: جميع موظفي السفارة الروسية في اليمن غادروا البلاد  بونداريف: الجيش السوري قادر على درء أي مخاطر محتملة تجاه بلده  حماس تعلن بدء الانتفاضة الفلسطينية الثالثة  العريضي: جنيف هو المسار الأساسي للعملية السياسية حول سورية  

أخبار سورية

2016-12-23 05:29:23  |  الأرشيف

حلب منتصرة.. خالية من الارهاب

 هنا حلب حيث المكان ميدان انتصار والزمان مفترق من التاريخ ، حيث الصورة تنبئ عن نفسها وحيث عنوان الخبر يخبر باقي التفاصيل. انها صورة خروج آخر إرهابي ووراءه يغلق الباب على مشهد سيكون مختلفا.
قبل قليل، عادت حلب منتصرة ، لتنضم الى باقي الارض المحررة، وتعلن معادلات الانتصار النهائي.. عادت حلب حرة عند الثامنة والثلث من مساء اليوم الخميس 22 كانون الاول 2016 ليكون هذا التاريخ رمزا، وليكون اتفاق إخلاء المسلحين من حلب وإجلاء الحالات الانسانية من الفوعة وكفريا منجزا.

حلب خالية من جماعات الارهاب مليئة بالكرامة ، خالية من الاجرام مليئة بالانتصار.. وحلب داحرة للتخريب ومفعمة بأمل الحياة من جديد. حلب التي اريدت رمزا للانكسار باتت رمزا للافتخار.
ما قبل حلب تحرير للكثير من المناطق الاستراتيجية وصولا الى ريفها وانطلاقا الى كل حي من احيائها، وما بعد حلب تثبيت لمسار ميداني سيضع رعاة الارهابيين امام خيارات ضئيلة ، لان معركة حلب كانت كبرى في المعاني الاستراتيجية، ولن يكون امام عيان الخاسرين الا الرضوخ وانهاء الحرب الكونية على سوريا وفتح الافق امام حوار سوري يؤسس لمستقبل سياسي واعماري واقتصادي متجدد..

تنتصر حلب بتاريخها وجغرافيتها وعظمتها وتراثها وترفض كل دخلاء على حضارتها ، دخلاء اتوا من كل بقاع الارض او خانوا وطنيتهم ، وخلفهم رعاة يشعرون بهستيريا الضعف على وقع مشهد اخر حافلة للارهاب تخرج نحو ميادين انكسار اخرى وخيبة جديدة. انه دليل مشهد ضعف اميركي في سوريا سيترجم في المقبل من الايام وهو بدأت معالمه منذ اخر الانتصارات الى انجازات روسيا الى اتفاق انسحاب المسلحين وصولا الى الاجتماع الثلاثي حول اسس وقف النار على كافة الارض السورية.

تركل حلب الارهاب خارجا، وتنطلق في نفض غبار الحرب وفي ورشة اعادة ترتيب بيتها الداخلي كما كل منطقة اخرى خرج منها الارهاب. وفي هذا الاطار ياتي اليوم تصريح الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال أنه سيتم ترميم كل ما طالته يد الارهاب في مدينة حلب وذلك بمهارة السوريين ودعم الحكومة.
من وراء حلب اريد مشاريع كبرى من التقسيم الى التفتيت الى انهاء الامل السوري، وعودتها بداية انهيار المشاريع المعدة. وعندما كان يتقدم الجيش وحلفاؤه في الاسابيع الماضية الى اخر معاقل الارهاب بخطى ثابتة على مسار التحرير كانوا يخطّون مسارا جديدا لسوريا بل لكل المنطقة.

وفي آخر ما اعلنته مصادر الأمم المتحدة اليوم عن انها قادرة على الوصول الى أحياء حلب الشرقية لإيصال المساعدات دليل جديد لمن كان يتعامى عن الحقائق ، دليل يرتبط بالسؤال التالي: لماذا لم تكن الامم المتحدة قادرة على الوصول قبل ذلك؟ الاجابة تؤكد ان الجيش السوري لم يكن يوما العقبة امام مساعدات تصل الى المدنيين، بل المسلحون ورعاتهم.

احمد شعيتو

عدد القراءات : 3716

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider