دمشق    20 / 07 / 2018
عون: قانون "القومية" الإسرائيلي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني  بوتين ونتنياهو يبحثان الشرق الأوسط والتسوية السورية هاتفيا  ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة مراكز للمهاجرين على أرضها  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  ضحايا في حادثة طعن بألمانيا والشرطة تقبض على منفذ الهجوم  الأردن تميل للعب على الوتر القطري- التركي فهل خرجت عمان من العباءة السعودية؟  وزارة المصالحة الوطنية: إدلب تطلب المصالحة  المواجهة العالمية الشاملة بين روسيا واميركا.. بقلم: جورج حداد  الرئيس الأسد والسيدة أسماء يزوران أبناء وبنات الشهداء والجرحى المشاركين في مخيم أبناء النصر في مصياف  ترامب: وجدنا مع بوتين لغة مشتركة والعمل جار على عقد لقاء ثان  عودة مئات المهجرين من عرسال اللبنانية إلى سورية الاثنين المقبل  ميركل ترحب بفكرة لقاء بوتين وترامب في واشنطن  الاحتلال الإسرائيلي يقر مخططاً استيطانياً جديداً في الضفة  وحدات الجيش تدخل عين التينة وقرقس.. وإجراءات لإخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية في ريف القنيطرة  وحدات الجيش تدخل عين التينة وقرقس.. وإجراءات لإخراج الإرهابيين الرافضين للتسوية في ريف القنيطرة  أنطونوف: سورية هي المكان الأمثل لترجمة التعاون في مكافحة الإرهاب  ترامب: سأصبح "أسوأ عدو" لبوتين في هذه الحالة  هل تلقى الجيش الأميركي أوامر جديدة في سورية بعد لقاء ترامب وبوتين؟!  وصول التضخم في السودان إلى 64 بالمئة  بعد افتضاح مؤامراتهم.. هل يدير أردوغان ظهره للناتو؟  

أخبار سورية

2016-12-28 15:19:15  |  الأرشيف

هل سيعيد الجيش السوري إدلب قريباً؟

بعد الإنجاز الاستراتيجي الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه من خلال استعادة مدينة حلب من المجموعات التكفيرية المسلحة، يكون بذلكقد أنهى "حلم مشروع تقسيم" الجارة الأقرب، هذا الحلم الذي تبدد بعد أن فقد مدينة كبرى تشكّل نسيجاً من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، ومع تبديد هذا "الحلم" فإن سورية تكون قد رسمت - وبدعم واضح من المقاومة - مساراً جديداً للمنطقة، يعزز حضورهافي أي تسوية مرتقبة، في مواجهة الإرهاب وعلى طريق إنهاء الصراع الدائر في المنطقة.

راهناً، يركّز الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم القتالية على خمسة محاور أساسية، وهي أرياف حلب الجنوبي - الغربي، الشمالي- الغربي، الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وادي بردى،وريف حمص الشرقي، الذي يشكّل مدخلاً للتقدم نحو منطقة السخنة، ومنها نحو الرقة ودير الزور، وفي حال لم يبادر إلىاستعادة المنطقة المذكورة، والتي لا يستغرق الوصول منها إلى تدمر أكثر 20 دقيقة بالسيارة، يترك بذلك المنطقة مفتوحة على الخطر الإرهابي الدائم.

وفي التفاصيل الميدانية، يقوم الجيش السوريبتعزيز طوق مدينة حلب، بعدما تمكّنمن إحكام السيطرة عليها.

وتلفت مصادر ميدانيةإلى أن سيطرة القوات السورية على ريف حلب الجنوبي، ستؤدي إلى فصل ريف حلب عن ريف إدلب، تمهيداً لبدء معركة استعادة إدلب في الوقت المناسب الذي تحدده قيادة العمليات السورية - الروسية.

وللغاية عينها، أي استعادةإدلب،يحاول الجيش السوري السيطرة علىمنطقة كنسبا وجبال كباني ريف اللاذقية الشمالي، ليصبح بذلك على مداخل مدينة جسر الشغور؛ بوابة محافظة إدلب من جهة شمال اللاذقية.

وتشير المصادر إلى أن الطبيعة الجغرافية لريف اللاذقية الشمالي مشابهة كثيراً لمنطقة القلمون في ريف دمشق، حيث تكثر التلال والتضاريس الوعرة، الأمر الذي يعوق تقدم القوات المهاجمة بشكل سريع.

بالانتقال إلى ريف دمشق، تستمر القوات السورية في عملية قضم الكتل الأبينةوالأراضي الواقعة تحت سيطرة المسلحين في الغوطة الشرقية، ووادي بردى، متّبعة الأسلوب عينه الذي تعتمده في حلب،أي تطويق معاقل المسلحين،وعزلها عن بعضها.

وتعقيباً على ذلك، يؤكد مرجع عسكري واستراتيجي، ألا أحد يستطيع أن يحدد ساعة بدء معركة إدلب،مستبعداً قرب إعلان ساعة الصفر لاستعادة عاصمة "التكفريين" في المدى المنظور، ويقول: لا يعني بعض التراجع في مستوى الضغط الإقليمي والدولي ضد سورية من خلال الإيحاء بأن هذه الدول الشريكة في العدوان عليها، تنشد تسوية سياسية أو انسحابا من الحرب، بل على العكس؛ فإن هذه الدول ستحاول دائماً تنفيذ أجندتها ومخططاتها لناحية تفتيت وتقسيم الجارة الأقرب، ومن هنا يجب التنبّه دائماً والبقاء بوضع الجهوزية التامة لما تخطط له تلك الدول، والبقاء في الميدان وكأن المعركة ما زالت في بداياتها، ومتابعة وتوسيع التنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين كروسيا والصين وإيران، ومع الحلفاء الأكثر التصاقاً والتزاماً وتضحية بالميدان السوري، كحزب الله، الذي تجمعه الكثير من الأهداف الاستراتيجية والحيوية مع دولة قوية صامدة في سورية.

حسان الحسن-الثبات

عدد القراءات : 4063
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider