دمشق    20 / 01 / 2017
الجيش السوري يصعّد ضد «داعش» ... ودي ميستورا إلى «أستانة»  بين بوتين وترامب ... «شيفرات» صعبة وألغام داخلية  معارك غرب الموصل تنطلق قريباً  خيارات العدو ضد الأنفاق: التأجيل... والاستعداد لضربة استباقية  ترامب رئيساً: عن تغيّر الأحوال.. بقلم: عامر محسن  "ليلة حمراء" لمسلحي "فتح الشام والزنكي" في غرب حلب  الجيش السوري أوقف هجوم داعش على دير الزور  الأمن الألماني: داعش "يصطاد" أدمغة الشباب  وادي بردى ونكث العهود  حين تقول القاهرة: وعز الشرق.. أوله دمشق!.. بقلم: رفعت سيد أحمد  اللواء علي مملوك يأتي بحقان فيدان الى طهران  مقتل 3 أشخاص دهسا وسط ملبورن في أستراليا  معارضة لأردوغان تقيد نفسها إلى منبر البرلمان  تنظيم داعش الإرهابي يدمر واجهة المسرح الروماني والتترابيلون في مدينة تدمر الأثرية  واشنطن تستعد لتنصيب ترامب  نيران غارات التحالف تضيء ظلام صنعاء  أنقرة: لم نعد نصر على رحيل الأسد  محافظ ريف دمشق: العمل مستمر للتوصل إلى مصالحة في وادي بردى عبر محادثات سورية سورية دون أي طرف خارجي  ارتقاء 7 شهداء بقذائف صاروخية أطلقها تنظيم داعش الإرهابي على حيي الجورة والقصور بدير الزور  

أخبار سورية

2017-01-12 07:16:08  |  الأرشيف

خروق المسلحين تتصاعد في حلب

تصاعدت حدة خروقات المسلحين أمس لوقف إطلاق النار في حلب لليوم الثالث على التوالي في مسعى لإلغائه ونسف الجهود الرامية لعقد مباحثات السلام في أستانا المقررة في 23 الجاري.
واستبقت الميليشيات المسلحة المساعي الدبلوماسية لتسوية الصراع بتكثيف قصف الأحياء الغربية الآمنة من حلب بالقذائف الصاروخية بشكل غير مسبوق منذ سريان مفعول الهدنة في 30 الشهر الماضي، ما استدعى رد الجيش بالوسائط النارية المناسبة على مصادر إطلاق القذائف.
وأطلق مسلحو الصالات الصناعية وجمعية الزهراء شمال غرب حلب قذائف عديدة طالت الشقق السكنية في أحياء شارع النيل والأندلس والشهباء الجديدة والموكامبو مساء أمس تسببت بجرح أكثر من 20 مدنياً وخلق حالاً من الرعب قي صفوفهم عدا الأضرار المادية الكبيرة في ممتلكاتهم بعد أن عاد الهدوء إلى المدينة في الأيام التي تلت وقف إطلاق النار وتوحيد شطري المدينة، وفق مصدر طبي في مشفى جامعة حلب تحدث لـ«الوطن».
وكان المسلحون أطلقوا صواريخ غراد أول من أمس على حي حلب الجديدة جنوبي أسفرت عن إصابات لدى المدنيين وحرائق في السيارات والشقق السكنية بعد يوم واحد من ضرب القذائف الصاروخية لأحياء الحمدانية وضاحية الأسد السكنية وحلب الجديدة والزهراء والفرقان.
وطالب أهال التقت بهم «الوطن» تأمين محيط المدينة من الجهة الغربية حيث يتمركز مسلحو ميليشيا «جيش الفتح» في الجهة الجنوبية الغربية منها وميليشيا «حركة نور الدين الزنكي» إلى الغرب و«جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً) والفصائل المتحالفة معها شمال غرب.
وقال أحدهم: «لا يمكن الوثوق بالمسلحين ولا بالهدن معهم التي يخرقونها على الدوام ويستغلونها لرص وتجميع صفوفهم ومعاودة الهجوم على المدينة وترهيب سكانها بعدما عانت على مدار أربع سنوات ونصف السنة الأمرين من القذائف والهجمات المتتالية، ولذلك فالحل الوحيد طرد المسلحين من جمعية الزهراء والصالات الصناعية وضهرة عبد ربه والبحوث العلمية والراشدين الأولى والرابعة لضمان أمن حلب».
من جهة أخرى، ضبط الجيش العربي السوري خلال تمشيط أحياء شرق المدينة، التي استردها بشكل كامل من المسلحين في 22 الشهر الفائت، مستودعات في حلب القديمة تحوي مواد كيماوية عبارة عن كلور وكبريت ومواد أولية للحبيبات البلاستيكية سعودية المصدر وتستخدم في صناعة المتفجرات والتي سبق أن أطلقها المسلحون مراراً على الأحياء الآمنة كما في ضاحية الأسد ومنيان غرب المدينة ومنطقة النيرب شرقها.

عدد القراءات : 3376

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider