دمشق    24 / 08 / 2017
تهديدات إسرائيلية علنية على الوجود الإيراني في سورية … موسكو: بقاء القوات الأجنبية ليس مسألة تعود لنا  مدنيون يناشدون الجيش لتخليصهم من «النصرة» شمال حلب  استراتيجية ترامب في أفغانستان: الـ"بزنس" مجدداً يقود أميركا  إقالة قائد الأسطول السابع الأمريكي بسبب "فقدان الثقة" في قدرته على أداء مهامه  فوارق الحياة بين كوريا الشمالية والجنوبية!  أنباء عن تهديد بقصف صيدا وسط تصاعد الاقتتال في مخيم عين الحلوة  انطلاق مركز مراقبة «اتفاق الجنوب»  أنقرة وموسكو: لإنشاء منطقة «تخفيف تصعيد» في إدلب  «النووي» الأردني في مأزق: الروس يسحبون التمويل؟  «قسد» تسيطر على 60 بالمئة من مساحة مدينة الرقة  وفد أردني بينهم برلمانيون في دمشق اليوم  لكانت هزيمة حضارية.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  إمارة “داعش” الى أفول… لكنّ الخطر قائم  قطر تعيد سفيرها إلى إيران  هولندا تحبط هجوما باسطوانات الغاز على حفل موسيقي  الخارجية البريطانية تطرد مواطني الاتحاد الأوروبي!  هل تُدرج الأمم المتحدة السعودية على اللائحة السوداء؟  ماذا تخفي العقوبات الأميركية على إيران.. هل هي التمهيد للحرب؟  23 مليون ليرة تداولات البورصة .. والمؤشر ينخفض  معرض دمشق الدولي يفتح باب الاقتصاد السوري .. خلال 10 أيام اتفاقيات بمليارات الدولارات  

أخبار سورية

2017-01-12 07:16:08  |  الأرشيف

خروق المسلحين تتصاعد في حلب

تصاعدت حدة خروقات المسلحين أمس لوقف إطلاق النار في حلب لليوم الثالث على التوالي في مسعى لإلغائه ونسف الجهود الرامية لعقد مباحثات السلام في أستانا المقررة في 23 الجاري.
واستبقت الميليشيات المسلحة المساعي الدبلوماسية لتسوية الصراع بتكثيف قصف الأحياء الغربية الآمنة من حلب بالقذائف الصاروخية بشكل غير مسبوق منذ سريان مفعول الهدنة في 30 الشهر الماضي، ما استدعى رد الجيش بالوسائط النارية المناسبة على مصادر إطلاق القذائف.
وأطلق مسلحو الصالات الصناعية وجمعية الزهراء شمال غرب حلب قذائف عديدة طالت الشقق السكنية في أحياء شارع النيل والأندلس والشهباء الجديدة والموكامبو مساء أمس تسببت بجرح أكثر من 20 مدنياً وخلق حالاً من الرعب قي صفوفهم عدا الأضرار المادية الكبيرة في ممتلكاتهم بعد أن عاد الهدوء إلى المدينة في الأيام التي تلت وقف إطلاق النار وتوحيد شطري المدينة، وفق مصدر طبي في مشفى جامعة حلب تحدث لـ«الوطن».
وكان المسلحون أطلقوا صواريخ غراد أول من أمس على حي حلب الجديدة جنوبي أسفرت عن إصابات لدى المدنيين وحرائق في السيارات والشقق السكنية بعد يوم واحد من ضرب القذائف الصاروخية لأحياء الحمدانية وضاحية الأسد السكنية وحلب الجديدة والزهراء والفرقان.
وطالب أهال التقت بهم «الوطن» تأمين محيط المدينة من الجهة الغربية حيث يتمركز مسلحو ميليشيا «جيش الفتح» في الجهة الجنوبية الغربية منها وميليشيا «حركة نور الدين الزنكي» إلى الغرب و«جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً) والفصائل المتحالفة معها شمال غرب.
وقال أحدهم: «لا يمكن الوثوق بالمسلحين ولا بالهدن معهم التي يخرقونها على الدوام ويستغلونها لرص وتجميع صفوفهم ومعاودة الهجوم على المدينة وترهيب سكانها بعدما عانت على مدار أربع سنوات ونصف السنة الأمرين من القذائف والهجمات المتتالية، ولذلك فالحل الوحيد طرد المسلحين من جمعية الزهراء والصالات الصناعية وضهرة عبد ربه والبحوث العلمية والراشدين الأولى والرابعة لضمان أمن حلب».
من جهة أخرى، ضبط الجيش العربي السوري خلال تمشيط أحياء شرق المدينة، التي استردها بشكل كامل من المسلحين في 22 الشهر الفائت، مستودعات في حلب القديمة تحوي مواد كيماوية عبارة عن كلور وكبريت ومواد أولية للحبيبات البلاستيكية سعودية المصدر وتستخدم في صناعة المتفجرات والتي سبق أن أطلقها المسلحون مراراً على الأحياء الآمنة كما في ضاحية الأسد ومنيان غرب المدينة ومنطقة النيرب شرقها.

عدد القراءات : 3551

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider