دمشق    26 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

أخبار سورية

2017-02-20 01:53:05  |  الأرشيف

بعد سورية... هذه وجهة الجهاد العالمي

 في ظل زحمة مشاريع الحلول المقترحة للأزمة السورية ، وفي ظل الحسم في قضية مكافحة اﻻرهاب واستئصال "داعش" تنشغل دوائر القرار في اﻻجهزة الأمنية المعنية بكيفية تعامل قيادة التنظيم مع الحملة التي بدأت تقدما ملموسا من الجانب العراقي، وهو ينسحب على الساحة السورية، وكذلك كيفية تعامل مجموعات المقاتلين اﻻجانب ووجهتها إذا ما ضاق الخناق عليها، وهي العنصر الضاغط على إمكانية التسوية في اﻻزمة السورية.

فلسوريا خصوصية معينة في هذا المضمار تختلف تماماً عن العملية الحاصلة في العراق، ليس لناحية ظروف الحرب اﻻهلية وتعقيداتها بل بطبيعة المجموعات المتطرفة المصنفة دولياً باﻻرهاب وأعداد المقاتلين اﻻجانب في المعادلة، خصوصا أن محافظة الرقة أو عاصمة الدولة اﻻسلامية المفترضة على موعد قريب مع هجوم عنيف ميدانيا في المدى القريب.

وفي حين تتعامل "جبهة النصرة " ومتفرعاتها من "جند اﻻقصى" و"حركة أحرار الشام" بواقعية شديدة لناحية محاولة فك اﻻرتباط مع تنظيم القاعدة وتلميع صورتها إعلامياً ، فإنها قامت بتغيير تسميتها "فتح الشام" كما كشف زعيمها أبو محمد الجولاني عن وجهه، غير أن التحول القائم ليس بالمهمة السهلة ويصطدم بواقع ميداني طالما أن اﻻمور ليست بهذه البساطة وﻻ تتعلق بالتسمية طالما أن هذا الفصيل المقاتل كان السباق بتجنيد واستقدام المقاتلين من دول آسيا الوسطى، وأعدادهم اﻻن ليست بالقليلة وهم من صلب أزمة المقاتلين اﻻجانب التي ترخي بثقلها على مجمل الواقع السوري.

ولعل المثال الصارخ في هذا المجال التطور الملفت في ريف إدلب الجنوبي في مدينة "حفسرجة" حيث قامت "النصرة" بهجوم عنيف للسيطرة على المدينة، ومن ثم قامت بتسليمها لتنظيم "المهاجرين"، وهو عبارة عن مجموعة من المقاتلين اﻻوزبيك، اﻻمر الذي يدحض إمكانية فك اﻻرتباط القائم بين "النصرة" سابقاً والمقاتلين اﻻجانب.

ثمة فرضيات مختلفة لوجهة المقاتلين اﻻجانب بعد العراق وسوريا تتراوح بين شبه صحراء سيناء أو العودة مجدداً نحو افغنستان، والتي تشي تقديرات أجهزة امنية بارزة بأنها لن تكون سوى توطئة للبحث عن ساحات جهاد جديدة في أرض الله الواسعة

عدد القراءات : 4007
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider