دمشق    23 / 01 / 2018
دوتيرتي: ارموني بالرصاص إن صرت ديكتاتورا  «غصن الزيتون» التركي اليابس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان.. «غصن الزيتون» أم «سيف الإرهاب»  الدولار يتجاوز 470 ليرة في «السوداء».. و«مداد»: زيادة في الطلب … «المركزي» يتراجع عن قروض السيارات ويقرّ بأولوية القروض السكنية  1٫5 مليار ليرة صرفت خلال عام … بسبب الفساد.. كل سنة مكتب تنفيذي جديد لجرمانا  الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 126 ألف نسمة عن عفرين  95 موقوفا لا يزالون في "الريتز"  مجلس الأمن ينهي جلسته حول عفرين من دون إصدار أي قرارات رسمية  70 مليون شخص يعانون في 10 أزمات إنسانية يتجاهلها العالم  سوريا الديموقراطية تعلن مقتل أكثر من 50 جندياً تركياً في الشهباء وعفرين  مقتل 113 مسلحاً بينهم دواعش وإصابة العشرات في أفغانستان  روسيا تدعو هيئة المفاوضات السورية برئاسة الحريري للمشاركة في سوتشي  هجوم معاكس للقوات الكردية وهروب الفصائل المدعومة تركياً من برصايا  فرنسا تدعو أنقرة لضبط النفس في عملياتها ضد الأكراد  بنس: أبلغنا قادة مصر والأردن أن باب أمريكا مفتوح للفلسطينيين...وآن الأوان لتعديل الاتفاق النووي مع إيران  ولايتي: المحاولات الأميركية الخبيثة لتقسيم دول المنطقة فشلت فشلاً ذريعا  إلقاء القبض على المرشح الرئاسي المحتمل سامي عنان في القاهرة  هادي يجري مشاورات حول تعديلات في الحكومة اليمنية..ويوجه رسالة غير مسبوقة إلى الإمارات  العبادي يؤكد لأمين عام "الناتو" رغبته في استمرار عمليات تدريب القوات العراقية  الرئيس عون يؤكد لأمير الكويت أن الاستقرار في لبنان يشجع على الاستثمار  

أخبار سورية

2017-03-04 09:13:49  |  الأرشيف

الرئيس الأسد، أردوغان... من سقط في مصيدة "الباب"؟.

سمير الفزاع
ما حدث في تدمر مهم جداً، ولكن ما جرى في الباب هو الأهم. اليوم، دفن "الأسد" رزمة أخرى من أحلام أردوغان ما بين الباب ومنبج، وهناك المزيد... ليس إستناداً إلى معلومات بل إلى محاولة قراءة قدمت جزء مهم منها في مقالي الأخير، لمن يتذكر... وهذا ما ورد في المقال حرفيّاً:(كلنا يتذكر التصريح الشهير للرئيس بشار حافظ الأسد حول “دفن أحلام أردوغان في حلب”، ويبدو بأن “الأسد” لم يكتفي بدفن أحلام أردوغان هناك؛ بل هو يعمل –إن إستمرت أحلام أردوغان وتخادمه مع مشروع غزو سورية- على تجميد فدفن المستقبل السياسي لأردوغان وحزبه في مدينة “الباب”). لن يقف الأمر هنا، في حوار مع صديق عزيز، إفترضت بأن هناك أربعة متغيرات ستحدد صورة المشهد في شمال وشرق سورية، أحدها: موقف القوى الكردية المسلحة، وقدرتها على إعادة التموضع في صفّ سوريّة، كل سوريّة. أتمنى أن يكون الموقف الذي صدر قبل ساعات عن "مجلس منبج العسكري" ومن هم خلفه على وجه الخصوص، موقفاً مبنياً على مراجعة جذريّة لبنية أحلام وأوهام وتحالفات... أثبت الميدان العسكري والمشهد السياسي عقمه؛ بل وآثاره الكارثية على سورية وعلى السوريين الأكراد بشكل أكثر تحديداً. أردوغان ومن يمثل، أصبح سجيناً لمصيدة معقدة ومحكمة، حاكتها قيادة أثبتت بأنها الأدق والأجدر والأوعى بتفاصيل هذا الصراع الكوني المرير، أحد أوجهها: أردوغان الذي كان ينظم حركة الإرهابيين الى سورية بات جزء من ميدان المعارك على أرض سورية، محاصراً، وحيداً، وفي ظروف عسكرية-سياسية غاية بالقسوة... وعندما تحبس "الوحوش" ستحاول حتما الخروج من المصيدة، صحيح بأنها ستضرب بكل إتجاه، خصوصاً نحو الزوايا والجوانب الأكثر ضعفاً، وللأسف هي "مناطق الحكم الذاتي" المزعومه... ولكن إن أحسنوا التموضع والتصرف، ستصبح هذه الحركة من قبل الوحش أو الوحوش المكسورة، فرصة ذهبية لإستنزاف أسرع وأكثر إيلاماً لها، تماما، كالطريدة التي أطبقت على أقدامها أسنان المصيدة، كلما زادت حركتها تضاعف نزفها وألمها... والوحيد القادر على "إنقاذها" هو من إصطادها... ألم يكن لافتا إعلان لافروف إستعداد موسكو: (إلى دعم حوار بين سورية وجيرانها، والتوحد بهدف محاربة الإرهاب). حتماً هناك من سيشك بهذا الأمر، فليتذكر تصريح كيري الذي يختزل معظم أسباب الحرب على سورية، ليدرك مدى وعي وصمود وذكاء هذا الرجل:( "راقبنا" نشؤ داعش وتركناها تنمو وتتمدد... تركناها رغبة منا لإجبار "الأسد" على التفاوض، لكنه لم يفعل... ثمّ جاء التدخل الروسي ليقلب المشهد).

عدد القراءات : 4023

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider