دمشق    17 / 07 / 2018
ترامب: قمة هلسنكي جيدة للعالم وليس لروسيا أو أمريكا فحسب  ما هي احتمالية احتلال قطاع غزة من قبل "إسرائيل"؟!  "الخوذ البيضاء" إلى خارج سورية بعد افتضاح عملها الأسود  الأمير الإماراتي المنشق يفضح المستور داخل أروقة الحكم في أبوظبي  نحلٌ .. وعسل.. بقلم: سامر يحيى  مع اقتراب موعد الترشيح لانتخابات المجالس المحلية... شروط وإجراءات الترشيح لعضوية هذه المجالس  «رايتس ووتش» انتقدت إجراءات تركيا وتخاذل الأوروبيين … نظام أردوغان يوقف تسجيل طالبي اللجوء السوريين!  ترامب وأردوغان: تنفيذ اتفاق منبج ينعش الحل في سورية!  الصين والاتحاد الأوروبي: القرار2254 السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية  مع استعادة سورية للأمن والاستقرار … مغتربون سوريون يزورون بلادهم مجدداً  ترجيحات بمقتل داعشية بريطانية بضربة جوية في سورية  موازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص  بتواطؤ مع موظفين للحصول على معلومات … ضبط أشخاص يزورون بطاقات صراف لسرقة الرواتب  لافرينتييف: تطابق أهداف موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة في سورية  «قمّة هلسنكي»: عقارب السياسة الدولية تتباطأ  بوتين وترامب: تفاهمات ولكن ليس على حساب الحلفاء  الإرهاب القادم من إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  تطبيع روسي - أميركي: سورية «نموذجاً»؟  مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!  أردوغان في أكبر عملية ثأر سياسية وأمنية..بقلم: روزانا رمال  

أخبار سورية

2017-03-04 09:13:49  |  الأرشيف

الرئيس الأسد، أردوغان... من سقط في مصيدة "الباب"؟.

سمير الفزاع
ما حدث في تدمر مهم جداً، ولكن ما جرى في الباب هو الأهم. اليوم، دفن "الأسد" رزمة أخرى من أحلام أردوغان ما بين الباب ومنبج، وهناك المزيد... ليس إستناداً إلى معلومات بل إلى محاولة قراءة قدمت جزء مهم منها في مقالي الأخير، لمن يتذكر... وهذا ما ورد في المقال حرفيّاً:(كلنا يتذكر التصريح الشهير للرئيس بشار حافظ الأسد حول “دفن أحلام أردوغان في حلب”، ويبدو بأن “الأسد” لم يكتفي بدفن أحلام أردوغان هناك؛ بل هو يعمل –إن إستمرت أحلام أردوغان وتخادمه مع مشروع غزو سورية- على تجميد فدفن المستقبل السياسي لأردوغان وحزبه في مدينة “الباب”). لن يقف الأمر هنا، في حوار مع صديق عزيز، إفترضت بأن هناك أربعة متغيرات ستحدد صورة المشهد في شمال وشرق سورية، أحدها: موقف القوى الكردية المسلحة، وقدرتها على إعادة التموضع في صفّ سوريّة، كل سوريّة. أتمنى أن يكون الموقف الذي صدر قبل ساعات عن "مجلس منبج العسكري" ومن هم خلفه على وجه الخصوص، موقفاً مبنياً على مراجعة جذريّة لبنية أحلام وأوهام وتحالفات... أثبت الميدان العسكري والمشهد السياسي عقمه؛ بل وآثاره الكارثية على سورية وعلى السوريين الأكراد بشكل أكثر تحديداً. أردوغان ومن يمثل، أصبح سجيناً لمصيدة معقدة ومحكمة، حاكتها قيادة أثبتت بأنها الأدق والأجدر والأوعى بتفاصيل هذا الصراع الكوني المرير، أحد أوجهها: أردوغان الذي كان ينظم حركة الإرهابيين الى سورية بات جزء من ميدان المعارك على أرض سورية، محاصراً، وحيداً، وفي ظروف عسكرية-سياسية غاية بالقسوة... وعندما تحبس "الوحوش" ستحاول حتما الخروج من المصيدة، صحيح بأنها ستضرب بكل إتجاه، خصوصاً نحو الزوايا والجوانب الأكثر ضعفاً، وللأسف هي "مناطق الحكم الذاتي" المزعومه... ولكن إن أحسنوا التموضع والتصرف، ستصبح هذه الحركة من قبل الوحش أو الوحوش المكسورة، فرصة ذهبية لإستنزاف أسرع وأكثر إيلاماً لها، تماما، كالطريدة التي أطبقت على أقدامها أسنان المصيدة، كلما زادت حركتها تضاعف نزفها وألمها... والوحيد القادر على "إنقاذها" هو من إصطادها... ألم يكن لافتا إعلان لافروف إستعداد موسكو: (إلى دعم حوار بين سورية وجيرانها، والتوحد بهدف محاربة الإرهاب). حتماً هناك من سيشك بهذا الأمر، فليتذكر تصريح كيري الذي يختزل معظم أسباب الحرب على سورية، ليدرك مدى وعي وصمود وذكاء هذا الرجل:( "راقبنا" نشؤ داعش وتركناها تنمو وتتمدد... تركناها رغبة منا لإجبار "الأسد" على التفاوض، لكنه لم يفعل... ثمّ جاء التدخل الروسي ليقلب المشهد).

عدد القراءات : 4135
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider