دمشق    20 / 01 / 2018
الإمارات وتركيا والأردن: زبائن «شركات الضغط» الأميركية  عفرين.. الصُّداع التركي.. بقلم: نظام مارديني  دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد  حميميم: تواصل الأنشطة الرامية إلى تسوية سلمية في سورية  بونداريف: أستبعد أن تنفذ تركيا عملية عسكرية للقضاء على الأكراد أو لاحتلال أراض سورية  ترامب يمدد السماح بمراقبة الأجانب  السيطرة على حريق بالكلية البحرية العسكرية في سان بطرسبورغ  «قارة المستقبل».. إلى أين وصل صراع الشرق الأوسط على أفريقيا؟  كلام عنيف من ملك الأردن إلى محمد بن سلمان  ماذا عن مشروع أمريكا في سورية !؟  الجيش يسيطر على قرى جديدة بريف إدلب وصولا إلى مطار أبو الضهور ويستعيد قرية أم تينة بريف حلب  البرلمان العراقي يفشل في التصويت على مقترح تأجيل الانتخابات  تركيا تعتقل 54 أجنبيا يشتبه بانتمائهم لـ"داعش"  تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  استشهاد أسير فلسطيني مصاب بالسرطان بمستشفى إسرائيلي بسبب الإهمال  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  قوات سورية الديمقراطية: الهجوم التركي على عفرين يمنح فرصة لحياة جديدة لتنظيم "داعش"  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  

أخبار سورية

2017-03-09 10:43:00  |  الأرشيف

انتصارات ريف حلب…تحرير الارض وتأمين المياه

لا تتوقف عجلة تقدم الجيش السوري والحلفاء في الريف الشمالي الشرقي لحلب ، ومنطقة تلو الاخرى تستعيدها الوحدات العسكرية التي وصلت الى مياه نهر الفرات للمرة الاولى منذ أكثر من سنتين ، بحسب ما تؤكد مصادر متابعة.

التقدم الإستراتيجي والواسع للجيش والحلفاء وسيطرته على مواقع وتلال ومطارات عسكرية ادى الى تحقيق سلسلة انجازات مهمة ، ومنها توسعة رقعة السيطرة والامان في ريف حلب الشمالي ، والاقتراب من الحدود الادارية للرقة معقل ارهابيي داعش ، إضافة الى قطع الطريق امام مشاريع انقرة بالتوسع في الشمال السوري بعد سيطرة ما يسمى “قوات درع الفرات” المدعومة من انقرة على مدينة الباب ، وايضاً من بين الانجازات العسكرية تضييق الخناق على ارهابيي داعش ودفعهم الى التقهقهر باتجاه مدينة الرقة ودير الزور.

أهمية الانجازات هذه استُكملت بتأمين الموارد الاستراتيجية لمدينة حلب والمناطق المحيطة بها وذلك عبر تأمين الاحتياجات الاساسية للمواطنين من ماء وكهرباء. وتُرجم هذا الامر باستعادة محطتي المياه اللتين تغذيان مدينة حلب شرق الخفسة ، وذلك بعدما وسعت وحدات الجيش مناطق سيطرتها في محيط ناحية الخفسة وتقدمت بعمق 17 كم وأحكمت سيطرتها على تل قواص الاستراتيجي عند بداية ترعة الري من اتجاه بحيرة الأسد.
وتعتبر بلدة الخفسة بريف حلب الشرقي مصدر ضخ المياه إلى مدينة حلب وريفها والتي قام التنظيم الإرهابي بقطعها عن السكان المدنيين منذ 16 كانون الثاني الماضي.

تأمين الشريان الحيوي لأهالي حلب يؤكد سعي القيادة العسكرية والسياسية في سوريا الى اعادة عجلة الدوران في كافة المرافق الاسياسية ومساعدة السكان المحليين على تمسكهم بأرضهم وعودة الى ممارسة حياتهم الطبيعية.
والجديد بالذكر ان اهالي حلب عانوا في سنوات من الاعتداءات التي ارتكبت بحقهم من قبل التنظيمات الارهابية كداعش والنصرة وغيرهما ، التي تناوبت على التنكيل بالاهالي تارة عبر التفجيرات والهجمات الصاروخية وطورا عبر محاولة الحصار ومنع ادخال المواد التموينية وصولاً الى القطع المستمر للمياه عن الامنيين ، كما كان يحصل في الفترة السابقة عندما كانت مجموعات مسلحة تسيطر على مضخة سليمان الحلبي التي تغذي احياء حلب بمياه الشرب بعد ان يحررها الجيش السوري اواخر العام الماضي.

 اذاً، انتصارٌ استراتيجي تلو الاخر يحققه الجيش السوري في اطار سعيه لإعادة دورة الحياة كاملة الى الريف الحلبي بعد تحرير المدينة ، وهذه الانجازات تأتي استكمالاً لنجاحات متواصلة في بقية المحافظات لتبقى كلمة الفصل لدمشق الحلفاء.

عدد القراءات : 738

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider