دمشق    18 / 10 / 2017
الرقة في حضن «التحالف» الأميركي: الجيش يعبر الفرات شرق الميادين  شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سورية  كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين  أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  300 طالب جامعي مهجّر يزوّرون نتائجهم الجامعية بخيانة “تعهّد الشرف”  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  أماني تل أبيب وخيارات طهران.. هل يرتكب ترامب حماقة استراتيجية ضد إيران؟  مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سورية... إلى أين؟  

أخبار سورية

2017-03-18 22:37:24  |  الأرشيف

جداول شهرية بمهمات السفر في كل جهة.. آلية جديدة للحد من هدر الوقود المخصص للسيارات الحكومية.. وتكليف “الرقابة” بمتابعة الالتزام ببنودها

حدّدت الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء آلية العمل والتنسيق بخصوص طلبات الجهات العامة للمحروقات، بحيث يتمّ التنسيق بين مكتب شؤون الآليات والمركبات الحكومية وفروع شركة محروقات في المحافظات، فيما يتعلق بطلبات زيادة كميات الوقود المشحونة بالبطاقات الذكية (زيادة خطة– مهمات سفر، المحروقات السائلة، وقسائم المحروقات) للجهات العامة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياق الحدّ من هدر الوقود المخصّص لأسطول السيارات الحكومية، وتحقيق وفورات من هذا الوقود، وخاصة في ظل هذه الظروف التي نعيشها، وذلك بعد أن شهد ملف الآليات الحكومية الكثير من التجاوزات المتعلّقة بالدرجة الأولى بالتعبئات الشاذة لكثير من المركبات والآليات!.

تغريم المخالفين
وبالتفاصيل.. فقد عمّمت الأمانة العامة على كل الوزارات والجهات التابعة لها هذه الآلية، المتمثّلة بشحن البطاقات الذكية للجهات العامة بمهمات السفر مباشرةً من فروع شركة محروقات، وإعداد جدول شامل لمهمات السفر التي نُفذت خلال الشهر لكل جهة بشكل دوري عند نهاية كل شهر وفق نموذج (تقرير مهمات السفر)، وإرساله إلى مكتب شؤون الآليات للتدقيق والتغريم بالكميات المخالفة، بعد أن تُعرض على الوزير المختص للمصادقة على المهمات والصرفيات أصولاً، وتدقيق أذونات السفر وكافة البيانات اللازمة للمهمات من قبل مكتب الآليات في الوزارة، على أن تقوم الجهات العامة بإرسال طلبات شحن المهمات وفق النموذج (شحن مهمة سفر).
وفيما يتعلق ببطاقات الماستر (master) غير المرتبطة بسيارة محدّدة والتي يمكن تعبئتها في أية سيارة لا على التعيين، عامة أو خاصة أو بدونات…الخ، فقد ألزمت الآلية –التي حصلت “البعث” على نسخة منها- بأن يتمّ إعادة تفعيل وشحن بطاقات الماستر وفق نموذج خاص بـ(شحن بطاقة ماستر) بعد أن تُعرض على الوزير المختص للمصادقة على المهمات والصرفيات أصولاً، بعد تدقيق أذونات السفر وكافة البيانات اللازمة للمهمات من مكتب الآليات في الوزارة، وتُرسل إلى مكتب شؤون الآليات بعد التصديق لتدقيق المهمات والكميات والتغريم بالكميات المخالفة.
وضبطت الآلية عدم زيادة الكمية المشحونة بالبطاقات الذكية وفق الخطة الشهرية، إلا بعد تصديق الوزير المختص (أو من في حكمه، على أن يذكر التفويض) على تعديل الخطة، كون الخطة الشهرية يجب أن تُصدق أصولاً من قبله، وترسل إلى مكتب شؤون الآليات لدراسة الكميات قبل التفعيل، عن طريق فروع شركة محروقات.

تدوير القسائم
كما ضبطت الآلية طلبات شراء قسائم المحروقات للجهات العامة العاملة خارج المحور المؤتمت، بحيث تُرسل بشكل ربعي قبل /25/ الشهر، في نهاية كل ربع عن الربع الذي يليه إلى مكتب شؤون الآليات لدراسة الكميات وأخذ الموافقة اللازمة، عن طريق فروع شركة محروقات ليتمّ تثبيت الكميات المستجرة خلال الأرباع السابقة للعام نفسه على الطلب وتصديق الوزير المختص، وذلك وفق نموذج يحدّد (طلب شراء قسائم المحروقات)، ويقع على مسؤولية محاسب المحروقات عدم صرف كميات إضافية من القسائم عن الخطة الشهرية المحدّدة، وفق كتب رئاسة مجلس الوزراء بهذا الخصوص، وتدوير القسائم من شهر إلى آخر وتسليم الفائض في نهاية العام إلى فروع شركة محروقات.
وفيما يخصّ طلبات شراء المحروقات السائلة (مازوت– بنزين) للجهات العامة للآليات الثابتة والمتحركة، نصّت الآلية على أن تُرسل بشكل دوري قبل /25/ من كل شهر عن الشهر الذي يليه إلى مكتب شؤون الآليات لدراسة الكميات الشهرية وأخذ الموافقة اللازمة، عن طريق فروع شركة محروقات ليتمّ تثبيت الكميات المستجرة خلال الأشهر السابقة للعام نفسه على الطلب، وإرفاق محضر الكشف الميداني للجنة الثمانية في المحافظة المصدّق من المحافظ (رئيس لجنة المحروقات في المحافظة) أصولاً، وتصديق الوزير المختص وفق نموذج (طلب شراء المحروقات السائلة)، وأوضحت الآلية أن المقصود بالآليات المتحركة هي الثقيلة والخفيفة، أما الثابتة فهي المولدات– التدفئة.. إلخ.

كتيب المسافات
وأشارت الآلية إلى عدم صرف طلب المحروقات أكثر من مرة ولو تكرر الطلب، فكل ليتر محروقات يقابله مسافة مقطوعة أو عمل، وبالتالي تقع على مسؤولية محاسب محروقات الجهة وفرع شركة محروقات مسؤولية هذا الخطأ، إضافة إلى استلام كتيب المسافات الكيلومترية بين مختلف المحافظات والمدن والمناطق السورية من وزارة النقل، والمرسل إلى الأمانة العامة وفق كتاب الوزارة رقم (3096/2) تاريخ 24/4/2016، ويتمّ الحساب على المسافة بين مراكز المحافظات أو المناطق يضاف إليها /25– 50/ كم عن كل يوم عمل ضمن المهمة، وذلك حسب طبيعة العمل إدارية أو ميدانية ومشاريع، بحيث تنظم مهمات السفر للمهمات خارج الحدود الإدارية للمحافظة أو لمسافة تزيد عن 50 كم ذهاباً.

معايرة
وتضمنت الآلية تشكيل لجنة معايرة مركزية في الوزارة أو المؤسسة أو الشركة أو الهيئة، لا تتضمن سائق الآلية المعايرة، مهمتها معايرة السيارات والآليات لكافة الجهات التابعة لها، وذلك بعد التأكد من الجاهزية الفنية للسيارة (عدم المعايرة عند وجود أعطال أو صرف زائد، بل إجراء الصيانات اللازمة) ومن ثم معايرة الآلية (بالطريقة التي تراها اللجنة مناسبة) وتزويد الأمانة بالنتائج، على أن تراعي اللجنة المذكورة عند قيامها بالمعايرة جدول معدلات الاستهلاك المرفق (الحدود العليا للمعدلات)، قبل اعتمادها عند حساب مهمات السفر (معدل الاستهلاك الخارجي) والخطة الشهرية للآليات (معدل الاستهلاك الداخلي)، وتزويد مكتب شؤون الآليات بنتائج هذه المعايرة للتدقيق، والالتزام بحدود السرعة خاصةً على طرقات السفر، لما فيه من توفير للوقود وحفاظ على السيارات الحكومية وتجنّب للحوادث.

بعهدة الرقابة
وفي سياق متصل، خاطبت الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء كلاً من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، والجهاز المركزي للرقابة المالية للاطلاع وتوجيه من يلزم لمتابعة التزام كلّ من فروع شركة محروقات والجهات العامة بتنفيذ جميع بنود الآلية المرفقة. وأكدت في كتابها الموجّه إلى الهيئة والجهاز –والذي حصلت “البعث” على نسخة منه– عدم قيام الجهات العامة بزيادة معدلات الاستهلاك عن المعمول بها حالياً إلا في حال الضرورة، بما أن هذه المعدلات على مسؤولية لجنة المعايرة المركزية المشكّلة وفق هذه الآلية، وذلك تحت طائلة المساءلة القانونية والتغريم في حال صرف المحروقات بمختلف أشكالها دون موافقة، أو عدم الالتزام بالآلية المرفقة وعرقلة العمل والتسبّب بالفوضى.
حسن النابلسي
 

عدد القراءات : 333

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider