دمشق    25 / 09 / 2017
أحزاب كردية تؤكد: الاستفتاء سيجرى غدا في كامل إقليم كردستان ومن ضمنه كركوك  العراق.. إعدام 42 مدانا بالإرهاب  نتائج أولية: حزب ميركل يتقدم في الانتخابات الألمانية  الدفاع الروسية تعلن استشهاد ضابط روسي رفيع في سوريا  ماذا يفعل العرب هذا الصباح؟ غولدامائير ترد من «كردستان»  الجمعية العامة 2017: نظام عالمي جديد  صراع الشرق السوري: دمشق و«قسد» أمام مفترق حاسم  في صحف غربية: «كردستان تشبه إسرائيل»  الجيش يسيطر على ريف دير الزور الغربي: «التحالف» يتحرك نحو الحدود العراقية  الدوحة تضغط على «حماس» لموقف من الرياض... والمصالحة «متوقفة»  «انتخابات الشيوخ» النصفية: ماكرون يذوق طعم الهزيمة  مصادر إيرانية: لم يعد هناك شيك على بياض وعلى حماس إثبات حسن النيات  شويغو إلى «إسرائيل» لتهدئة التوترات في سورية  عناصر التنظيم يهربون ببطاقات مزوّرة  المربع الأخير.. بقلم: رفعت البدوي  هل تنجح «قبضة ترامب» أم أنها أزمة نووية ثانية؟  أنغيلا ميركل: نحن الأقوى!  مصادر عراقية: مشروع الاستفتاء لن يكون إلا حبراً على ورق  أمريكا تعلن منع مواطني هذه الدول من دخول أراضيها  ارتفاع عدد ضحايا زلزال المكسيك.. وخسائر بالمليارات  

أخبار سورية

2017-03-19 23:09:33  |  الأرشيف

«تحرير الشام» تُشعل جوبر... وبرزة والقابون؟

شهدت ساعات الصباح الأولى من أمس هجوماً عنيفاً شنته الفصائل المسلحة في حي جوبر بقيادة «هيئة تحرير الشام» على مواقع الجيش السوري الواقعة في أطراف الحي الشمالي الغربي، التي تفصل الحي عن منطقة العباسيين من جهة، والطرف الجنوبي الغربي لحي القابون من جهة ثانية.

الهجوم، الذي حمل بصمات واضحة لـ«هيئة تحرير الشام» عبر تفجير انتحاريين لسيارتين مفخختين على محور «معمل نفيسة للحلويات» وشركة الكهرباء، تمكن منفذوه خلال ساعاته الأولى من إحداث خرق على عدد من النقاط على محور معمل «كراش»، باتجاه كراج العباسيين، وهو ما أحدث حالة من القلق في أحياء دمشق المجاورة في محيط ساحة العباسيين، بالتزامن مع إغلاق قوات الجيش عدداً من الشوارع الرئيسية المؤدية إلى الساحة، بعد سقوط قذائف في تلك الأحياء.

وتمكنت قوات الجيش مع الساعات الأولى للمساء، من احتواء الهجوم بعد استقدام تعزيزات إلى المنطقة، بالتزامن مع استهداف مكثف لسلاحي المدفعية والجو على نقاط المسلحين الأمامية، وهو ما أعاد إلى دمشق أصوات الانفجارات العنيفة بعد هدوء نسبي ومتقطع.
وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس، تقدمت قوات الجيش على محور معمل «سيرونيكس» الواقع في أقصى أطراف حي القابون الجنوبية ــ الغربية، واستكملت عملياتها باتجاه «رحبة المرسيدس» و«شركة الكهرباء» شمال غرب جوبر.
ورغم ترويج عدد من الصفحات، التابعة للفصائل المسلحة، دخول الأخيرة إلى محيط ساحة العباسيين، فقد بقي تركيز العملية العسكرية التي قادتها «هيئة تحرير الشام» و«أحرار الشام» و«فيلق الرحمن» بصورة رئيسية، منصبّاً على إحداث اختراق نحو الشمال، باتجاه حي القابون المحاصر.
هذا التركيز جعل الفصائل تكثّف ضغطها على قطاع ضيق جداً ملاصق لنقاط تماس الجيش السوري من جهة، والفصائل المحاصرة في حي القابون من جهة أخرى، بهدف فك الحصار عن الحي، وتخفيف الضغط عن جبهة برزة التي تقدم فيها الجيش خلال الأيام الماضية، مهدداً بعزلها عن القابون كلياً.
ومع تواصل عملية الجيش، في محاولة لاستعادة جميع النقاط التي خسرها، واستمرار سيطرته على الجزء الأوسع من منطقة القابون الصناعية المحاذية لأوتستراد دمشق ــ حمص، التي تفصل بين جوبر والقابون، فإن تأمين ممر دائم وثابت يكسر حصار القابون وبرزة لن يكون أمراً ممكناً، فيما سيبقى تغير الوضع لمصلحة المسلحين بصورة مستقرة رهن تطورات الساعات المقبلة.
ومما لا شك فيه أن مشاركة «هيئة تحرير الشام» في التمهيد وقيادة الهجوم، لا تأتي خارج سياق المشهد الميداني والسياسي الحالي، إنما تعيد إلى الأذهان سيناريو المعركة التي أطلقتها «الهيئة» بالتعاون مع الفصائل المسلحة في الجنوب، في حي المنشية في مدينة درعا. إذ تؤكد «الهيئة» وجودها وثقلها على كامل الجبهات الأساسية، وهو ما يمثّل رسالة إلى الفصائل التي وقعت اتفاق وقف إطلاق النار ضمن مسار محادثات أستانة، في ضوء الجهود الجارية لـ«فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين».
وتدلل جهود «تحرير الشام» بذلك على أنها تحاول إعادة إطلاق الجهود الميدانية التي قيّدتها جولات المحادثات، بما يضمن لها الحفاظ على نفسها بعيدة عن الاستهداف المباشر عبر تلاحمها الكامل مع عدد من الفصائل المصنفة «معتدلة»، من جهة، وكسب حشد عسكري من باقي الفصائل إلى جانبها من جهة أخرى. كذلك، تعكس معركتها الأخيرة باتجاه فك الحصار عن القابون حرصها على ضم جبهات القابون وبرزة وجوبر، بما تحمله من رمزية لكونها متاخمة لأحياء العاصمة مباشرة، دون «خسارة» المقاتلين داخلها لمصلحة أنقرة، في حال توقيع اتفاق المصالحة وخروجهم إلى جرابلس على غرار ما حدث في حي الوعر الحمصي.

إسرائيل تغتال مقاتلاً في ريف القنيطرة

أعلنت قوات الدفاع الوطني السوري، أمس، استشهاد ياسر حسين السيد، بعد استهداف طائرة إسرائيلية من دون طيار سيارته. ووفق المواقع الإعلامية السورية، فإنّ الطائرة استهدفت بصاروخ موجه سيارة "على الطريق الرابط بين بلدة خان أرنبة والعاصمة دمشق بريف محافظة القنيطرة". لكن في وقت لاحق، أعلنت القناة العاشرة الإسرائيلية أن "الشخص الذي اغتيل في القنيطرة لا علاقة له بالدفاع الجوي السوري، وله علاقة بمجموعة إيرانية تنوي العمل في الجولان، وتمّت تصفيته لمنع أي تهديد مستقبلي".

الأخبار

عدد القراءات : 3598

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider