دمشق    20 / 06 / 2018
3 قتلى حصيلة هجوم مسلح في مالمو السويدية  أنجيلا ميركل في لبنان الخميس واهتمام ألماني بتعزيز الدور الاقتصادي  سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين  الهند والصين تتجهان لكسر سيطرة "أوبك" على أسواق النفط  ظريف: 80 رأسا نوويا في الشرق الأوسط ملك لمثيري الحروب  إقالة رئيس هيئة الترفيه في السعوديّة لأسباب أخلاقيّة  الجيش اليمني المتحالف مع "أنصار الله" ينفي سقوط مطار الحديدة  مونديال 2018: كولومبيا تسقط في الفخ الياباني (1-2)  المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل  معارك عنيفة جنوب مطار الحديدة وأنباء عن تدمير مبانيه ومدرجه بغارات التحالف السعودي  حفلات أسبوعية “للجنس الجماعي” وممارسة “اللواطة” بملهى ليلي في دمشق ؟!  الأردن.. الرزاز يقر بوجود نفقات غير مبررة لوزرات وأجهزة أمنية  لجنة "الدفاع" في مجلس الاتحاد: روسيا سترد بقوة حال نشر واشنطن أسلحة نووية في الفضاء  تعزيزاتٌ أمريكيّة تدخل سجن الحسكة المركزيّ  غوتيريش ينتقد "حماس" ويُحذّر الجميع: الأوضاع على شفير حرب  الجيش السوري يبدأ عملياته في بادية السويداء من ثلاث محاور  مجلس الوزراء يقر ورقة مبادئ أساسية للاستمرار بدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية  إزالة الأنقاض في حرستا متواصلة والطريق الرئيسي في الخدمة خلال 10 أيام  بطولة أقوى رجل وأقوى امرأة... حدث رياضي كبير هو الأول من نوعه في سورية  442 مليون ليرة تكلفة إعادة تأهيل محاكم ريف دمشق.. 100٪ نسبة الدمار في سجلات الحجـر الأسود  

أخبار سورية

2017-03-21 01:07:00  |  الأرشيف

داعش يفرض الأحكام العرفية في الرقة

تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى قرار داعش فرض الأحكام العرفية في مدينة الرقة؛ مشيرة إلى إعداد الإرهابيين أنفسهم للدفاع عن “عاصمتهم”.

أعلن تنظيم داعش الأحكام العرفية في مدينة الرقة، التي تعدُّ “عاصمة” للإرهابيين، الذين أصبحوا مجبرين على الاستعداد للدفاع عنها من التشكيلات الكردية، التي تقترب منها. وقد صرح ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لـ “إيزفيستيا” بأن فرض الأحكام العرفية هو محاولة من الارهابيين لتأخير نهايتهم المحتومة. فيما يشير الخبراء إلى أن المدنيين سيكونون خلال عملية تحرير المدينة أول المتضررين منها.

وقد أكد شهود عيان في شبكات التواصل الاجتماعي أن الإرهابيين يشيدون متاريس ترابية في شوارع المدينة وفي مداخلها. ذلك إضافة إلى حفرهم خنادق حولها، بهدف عرقلة حركة الآليات العسكرية. كما أنهم يسرعون في تهيئة المستشفيات لاستقبال الجرحى. وفي بعض أحياء المدينة تُنشأ مخازن للأسلحة بهدف تقليل حركة المسلحين لمنع تعرضهم للهجمات الجوية لطيران التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة.

كما يشير شهود العيان إلى ارتفاع بسيط في أسعار المواد الغذائية في المدينة مع اقتراب العمليات العسكرية منها، لكي تكفي حتى في حال فرض حصار عليها لفترة طويلة، فيما ارتفع سعر البنزين والنفط والغاز. وعموما، يتعقد الوضع، وخاصة بعد أن وصل خلال الشهر الأخير إلى المدينة ألوف ممن كانوا يتعاونون مع الإرهابيين في حلب، ويفرون من ملاحقات السلطات السورية حاليا.

وقد أعلن داعش عن تعيين القائد الميداني أبو آيات الجوفي “واليا للرقة”، وهو الذي كان يشغل المنصب نفسه في محافظة حلب. لكنه هرب إلى الرقة بعد استيلاء القوات التركية وحلفائها من المعارضة السورية على مدينة الباب. كما عين أبو الحارث الشامي قائدا عسكريا للمدينة. وإضافة إلى ذلك، فإن عددا كبيرا من القادة الميدانيين وعائلاتهم ينقلون إلى دير الزور ومحافظة حماة.

وأشار ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي عبد السلام علي في حديث لـ “إيزفيستيا” إلى أن “المسلحين يدركون جيدا أن عليهم ترك الرقة. ولكنهم حاليا يستعدون للمقاومة، ونحن نعرف أساليبهم وتكتيكهم لأننا نحاربهم منذ فترة طويلة. وإضافة إلى هذا، فالمدينة محاصرة تماما، واقتحامها سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة”، – كما قال عبد السلام علي. وستشارك قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف في غالبيتها من الوحدات الكردية. وقد سبق أن أعلنت ممثلتها جيهان شيخ أحمد أن “الرقة محاصرة تماما. بيد أن عملية القضاء على الارهابيين في المدينة قد تستمر عدة أشهر”. وأضافت: “لقد سيطرنا خلال فترة قصيرة على الأرياف المحيطة بالرقة، وحررنا مئات القرى، واستولينا على المرتفعات الاستراتيجية. فمن الشرق وصلنا إلى نهر الفرات، ومن الشمال الغربي إلى سد الفرات. ومن الجنوب يفصل نهر الفرات المدينة عن العالم الخارجي بعد تدمير الجسرين، الذين كانا يربطانها بالخارج”.

وبحسب عضو هيئة أكاديمية المشكلات الجيوسياسية أرايك ستيبانيان، فإن “قوات سوريا الديمقراطية” سوف تعمل خلال الأسابيع المقبلة على استنزاف داعش، وإن اقتحام المدينة سيتسبب في وقوع ضحايا عديدة بين المدنيين. وأضاف أن “الكرد مقاتلون جيدون. لكن ما ينقصهم هو الحرفية في العمليات الهجومية لضمان أمن المدنيين بالمستوى المطلوب. أي قد يتكرر في الرقة ما يجري في الموصل حيث يقتل عدد كبير من المدنيين.

عموما سوف يولى اهتماما اقل للمسائل الإنسانية في اثناء اقتحام الرقة. كما تجدر الاشارة إلى ان جزءا من سكان المدينة ضد وجود داعش فيها، ومع ذلك سوف يتعرضون للقصف الجوي والمدفعي ايضا. وقد أكد شهود عيان على تكثيف الهجمات الجوية على المدينة منذ الآن.

عدد القراءات : 3496
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider