دمشق    28 / 04 / 2017
أردوغان يتجه لاستعادة زعامة الحزب الحاكم  كيف ستصمد الليرة السورية و يشهد الموظف زيادة راتبه في قادم الأيام؟!  بيع العقار الواحد لأكثر من شخص في دمشق لم يعد موجوداً هذا العام!  الجيش ينتزع السيطرة من النصرة في ريف دمشق  ليس بعيداً عن حروب الإعلام … سورية تنتصر!؟.. بقلم: هشام الهبيشان  تركيا تستهدف الكردستاني: هل يقع الأكراد في الفخّ الأمريكي؟  التفاصيل الكاملة لأسرار «صفقة» أوباما – طهران  هل تبدأ نهاية داعش مع فرار المسلحين الأجانب؟  الاعتداءات الصهيو – أميركية وإمكانيات الردّ..بقلم: عمر معربوني  جيش العدو يعلن عن اعتراضه هدف فوق الجولان بصاروخ باتيريوت  ترامب سيعلن من «إسرائيل» نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة  تيلرسون: بكين هددت بيونغ يانغ بفرض عقوبات  الولايات المتحدة.. تحطم مروحية في كارولينا الشمالية  القضاء المصري يقضي بحبس أيمن نور 5 سنوات  تركيا تقصف مواقع سوريّة لليوم الثالث على التوالي!  روسيا سحبت نصف مقاتلاتها من قاعدة حميميم  موقع اسرائيلي: توجه أميركي لإقامة حلف يضم “إسرائيل” وأنظمة في المنطقة على رأسها النظامان السعودي والأردني  الخارجية الكازاخستانية: تمثيل عالي المستوى للمشاركين في اجتماع أستانا المقبل حول سورية  البابا فرنسيس يزور مصر كـ"حاج للسلام"  

أخبار سورية

2017-03-21 01:11:44  |  الأرشيف

«ست الحبايب» من مربية إلى معيلة في الأزمة

 يمر عيد الأم اليوم والكثير من الأمهات قلبهن يتفطر حزناً إما لفقدان أولادهن في الحرب أو هجرتهم خارج البلاد، إلى جانب تحولها إلى أب وأم في آن واحد، وتحولها إلى معيل في بعض الحالات.

بعض الأمهات لم يخفين المعاناة الكبيرة التي عانينها كل يوم فقالت أحداهن لـ«الوطن»: إنها لم تشاهد أولادها الأربعة منذ أربع سنوات لأنهم هاجروا خارج البلاد ولا يستطيعون زيارتها نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد مشيرة إلى أن زوجها مفقود منذ 2013 وهي تعيش حالياً مما يرسله أولادها لها.

أم محمد هي أم لخمسة أولاد فقدت اثنين منهم في الحرب وهي تعمل وابنتها التي لم يتجاوز عمرها السابعة عشرة في معمل خياطة لإعالة ولديها الصغيرين، قائلة: زوجي شبه عاجز ولا يستطيع أن يقوم حتى بحاجته الشخصية.

وتحاول أم أحمد أن تنسى الألم الذي تعيشه كل يوم ولاسيما أن زوجها وابنها مفقودان منذ سنتين على حين أولادها الثلاثة يعيشون في أحد مخيمات اللجوء، مؤكدة أنها تحاول مع ابنتيها تأمين مصروفهن اليومي عبر العمل في معمل لصناعة البسكويت.

وأضافت أم أحمد: إنها لا ترغب بالسفر إلى أولادها إلا بعد معرفة مصير زوجها وابنها مشيرة إلى أنها تعيش في مكان لا يتوافر فيه أدنى مقومات الحياة إضافة إلى أنها مكثت في إحدى حدائق دمشق أكثر من خمسة عشر يوماً.

لعلى القصص التي سردناها لا تعادل شيئاً من المعاناة والمأساة التي عاشتها كثير من الأمهات السوريات والوقائع كثيرة إلا أن المقال لا يسمح إلا بسرد بعضها في مناسبة من المفترض أن تكون عيداً للأم ليس ألماً وأسىً لها.

من جهتها أعلنت رئيسة هيئة شؤون الأسرة هديل الأسمر أن الكثير من الأمهات السوريات يغيرن دورهن للتحول من امرأة مربية إلى معيلة لأسرتها في ظروف لم تكن مهيأة لها.

وفي تصريح لـ«الوطن»: قالت الأسمر إن الكثير من الأمهات بدأن بالنزول إلى سوق العمل كاشفة أن المنظمة في صدد إعداد دراسة لمناهضة العنف ضد المرأة بشكل عام سيكون للهيئة السورية دور فيها.

وأضافت الأسمر: إن الهيئة ليست جهة تنفيذية بل هي تقترح وتضع دراسات ومن ثم لابد من التقاطع مع الجهات التنفيذية.

وفي الغضون أعلنت الأسمر أنه تم افتتاح وحدة لحماية الأسرة وهي معنية بحماية المرأة والطفل المعرضين للعنف الأسري معتبرة أن هذه الخطوة هامة باعتبار أنها ستخصص للنساء المعنفات وستعيد تأهيل النساء المعنفات.

وأكدت الأسمر أن الهيئة تعمل على مراجعة المواد القانونية التمييزية ضد المرأة مشيرة إلى إعداد وثيقة تتضمن الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة.

محمد منار حميجو

عدد القراءات : 3433

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider