دمشق    26 / 04 / 2018
تحرُّك دي ميستورا: الالتفاف على نتائج العدوان الثلاثي  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  زاخاروفا: لم يتم العثور على ضحايا الهجوم الكيميائي أو أي آثار استخدام مواد سامة في دوما  العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري  الجولاني يرضخ دون شروط بعد تصريحات أردوغان حول إدلب  هذه العادات ميزت 6 دول وجعلت مواطنيها أكثر صحة  فرنسا تكشف أكثر من 400 متبرع لمنظمات إرهابية في البلاد  الشرطة العسكرية الروسية تبدأ دورياتها في القلمون  المارينز الأمريكي يعترف بضعفه أمام روسيا  الجيش يتقدم في عملياته ضد الإرهابيين بالحجر الأسود ويسيطر على شبكات أنفاق وكتل أبنية بمنطقة المعامل  دي ميستورا: "أستانا" حققت كل ما باستطاعتها من أجل سورية  خبير: القوات الأمريكية تواجه صعوبات عند التحليق في الأجواء السورية لهذا السبب  وزراء خارجية "الناتو" يعقدون اجتماعا لمناقشة العلاقات مع روسيا  الدفاع الصينية: مناورة روسية صينية مشتركة بعنوان "التفاعل البحري" هذا العام  خامنئي: "إيران ستصمد في وجه محاولات الترهيب الأمريكية"  طيران العدوان السعودي يشن 41 غارة على محافظات يمنية  مجلس الدوما: روسيا تملك وسائل تقنية لإعماء الطائرات الأمريكية  باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات  الناتو يتطلع لحصول تركيا على نظام الدفاع الصاروخي من دول الحلف  

أخبار سورية

2017-03-21 01:11:44  |  الأرشيف

«ست الحبايب» من مربية إلى معيلة في الأزمة

 يمر عيد الأم اليوم والكثير من الأمهات قلبهن يتفطر حزناً إما لفقدان أولادهن في الحرب أو هجرتهم خارج البلاد، إلى جانب تحولها إلى أب وأم في آن واحد، وتحولها إلى معيل في بعض الحالات.

بعض الأمهات لم يخفين المعاناة الكبيرة التي عانينها كل يوم فقالت أحداهن لـ«الوطن»: إنها لم تشاهد أولادها الأربعة منذ أربع سنوات لأنهم هاجروا خارج البلاد ولا يستطيعون زيارتها نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد مشيرة إلى أن زوجها مفقود منذ 2013 وهي تعيش حالياً مما يرسله أولادها لها.

أم محمد هي أم لخمسة أولاد فقدت اثنين منهم في الحرب وهي تعمل وابنتها التي لم يتجاوز عمرها السابعة عشرة في معمل خياطة لإعالة ولديها الصغيرين، قائلة: زوجي شبه عاجز ولا يستطيع أن يقوم حتى بحاجته الشخصية.

وتحاول أم أحمد أن تنسى الألم الذي تعيشه كل يوم ولاسيما أن زوجها وابنها مفقودان منذ سنتين على حين أولادها الثلاثة يعيشون في أحد مخيمات اللجوء، مؤكدة أنها تحاول مع ابنتيها تأمين مصروفهن اليومي عبر العمل في معمل لصناعة البسكويت.

وأضافت أم أحمد: إنها لا ترغب بالسفر إلى أولادها إلا بعد معرفة مصير زوجها وابنها مشيرة إلى أنها تعيش في مكان لا يتوافر فيه أدنى مقومات الحياة إضافة إلى أنها مكثت في إحدى حدائق دمشق أكثر من خمسة عشر يوماً.

لعلى القصص التي سردناها لا تعادل شيئاً من المعاناة والمأساة التي عاشتها كثير من الأمهات السوريات والوقائع كثيرة إلا أن المقال لا يسمح إلا بسرد بعضها في مناسبة من المفترض أن تكون عيداً للأم ليس ألماً وأسىً لها.

من جهتها أعلنت رئيسة هيئة شؤون الأسرة هديل الأسمر أن الكثير من الأمهات السوريات يغيرن دورهن للتحول من امرأة مربية إلى معيلة لأسرتها في ظروف لم تكن مهيأة لها.

وفي تصريح لـ«الوطن»: قالت الأسمر إن الكثير من الأمهات بدأن بالنزول إلى سوق العمل كاشفة أن المنظمة في صدد إعداد دراسة لمناهضة العنف ضد المرأة بشكل عام سيكون للهيئة السورية دور فيها.

وأضافت الأسمر: إن الهيئة ليست جهة تنفيذية بل هي تقترح وتضع دراسات ومن ثم لابد من التقاطع مع الجهات التنفيذية.

وفي الغضون أعلنت الأسمر أنه تم افتتاح وحدة لحماية الأسرة وهي معنية بحماية المرأة والطفل المعرضين للعنف الأسري معتبرة أن هذه الخطوة هامة باعتبار أنها ستخصص للنساء المعنفات وستعيد تأهيل النساء المعنفات.

وأكدت الأسمر أن الهيئة تعمل على مراجعة المواد القانونية التمييزية ضد المرأة مشيرة إلى إعداد وثيقة تتضمن الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة.

محمد منار حميجو

عدد القراءات : 3624

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider