دمشق    25 / 02 / 2018
اعتقال عنصرين من "داعش" أحدهما يعمل في ديوان الزكاة لولاية الفلوجة  الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  الجيش السوري يعثر على ذخائر إسرائيلية من مخلفات "داعش" بدير الزور  سفير روسيا لدى اليمن يؤكد ضرورة دعم جهود التسوية السياسية  الحكومة الفلسطينية: فرض ضرائب على كنائس القدس عدوان إسرائيلي جديد  الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجمات باستخدام الغاز السام واتهام الجيش السوري  “التحالف الأمريكي”يرتكب مجزرتين جديدتين راح ضحيتهما 29 مدنيا بريف دير الزور الشرقي  الدفاع الروسية: المسلحون يخرقون الهدنة بالغوطة وهاجموا مواقع للجيش السوري  إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومعابر غزة من الثلاثاء إلى الأحد  العبادي: العلاقات بين بغداد والرياض على الطريق الصحيح  

أخبار سورية

2017-03-21 01:11:44  |  الأرشيف

«ست الحبايب» من مربية إلى معيلة في الأزمة

 يمر عيد الأم اليوم والكثير من الأمهات قلبهن يتفطر حزناً إما لفقدان أولادهن في الحرب أو هجرتهم خارج البلاد، إلى جانب تحولها إلى أب وأم في آن واحد، وتحولها إلى معيل في بعض الحالات.

بعض الأمهات لم يخفين المعاناة الكبيرة التي عانينها كل يوم فقالت أحداهن لـ«الوطن»: إنها لم تشاهد أولادها الأربعة منذ أربع سنوات لأنهم هاجروا خارج البلاد ولا يستطيعون زيارتها نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد مشيرة إلى أن زوجها مفقود منذ 2013 وهي تعيش حالياً مما يرسله أولادها لها.

أم محمد هي أم لخمسة أولاد فقدت اثنين منهم في الحرب وهي تعمل وابنتها التي لم يتجاوز عمرها السابعة عشرة في معمل خياطة لإعالة ولديها الصغيرين، قائلة: زوجي شبه عاجز ولا يستطيع أن يقوم حتى بحاجته الشخصية.

وتحاول أم أحمد أن تنسى الألم الذي تعيشه كل يوم ولاسيما أن زوجها وابنها مفقودان منذ سنتين على حين أولادها الثلاثة يعيشون في أحد مخيمات اللجوء، مؤكدة أنها تحاول مع ابنتيها تأمين مصروفهن اليومي عبر العمل في معمل لصناعة البسكويت.

وأضافت أم أحمد: إنها لا ترغب بالسفر إلى أولادها إلا بعد معرفة مصير زوجها وابنها مشيرة إلى أنها تعيش في مكان لا يتوافر فيه أدنى مقومات الحياة إضافة إلى أنها مكثت في إحدى حدائق دمشق أكثر من خمسة عشر يوماً.

لعلى القصص التي سردناها لا تعادل شيئاً من المعاناة والمأساة التي عاشتها كثير من الأمهات السوريات والوقائع كثيرة إلا أن المقال لا يسمح إلا بسرد بعضها في مناسبة من المفترض أن تكون عيداً للأم ليس ألماً وأسىً لها.

من جهتها أعلنت رئيسة هيئة شؤون الأسرة هديل الأسمر أن الكثير من الأمهات السوريات يغيرن دورهن للتحول من امرأة مربية إلى معيلة لأسرتها في ظروف لم تكن مهيأة لها.

وفي تصريح لـ«الوطن»: قالت الأسمر إن الكثير من الأمهات بدأن بالنزول إلى سوق العمل كاشفة أن المنظمة في صدد إعداد دراسة لمناهضة العنف ضد المرأة بشكل عام سيكون للهيئة السورية دور فيها.

وأضافت الأسمر: إن الهيئة ليست جهة تنفيذية بل هي تقترح وتضع دراسات ومن ثم لابد من التقاطع مع الجهات التنفيذية.

وفي الغضون أعلنت الأسمر أنه تم افتتاح وحدة لحماية الأسرة وهي معنية بحماية المرأة والطفل المعرضين للعنف الأسري معتبرة أن هذه الخطوة هامة باعتبار أنها ستخصص للنساء المعنفات وستعيد تأهيل النساء المعنفات.

وأكدت الأسمر أن الهيئة تعمل على مراجعة المواد القانونية التمييزية ضد المرأة مشيرة إلى إعداد وثيقة تتضمن الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة.

محمد منار حميجو

عدد القراءات : 3612

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider