الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  وسائل إعلام: قتلى في انفجار يستهدف مكتبا لـ"جبهة النصرة" في إدلب  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت: سورية هي الفجوة الأكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل غيابها  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

أخبار سورية

2017-04-03 08:52:35  |  الأرشيف

دمشق صامدة.... وحلم المسلحين بات من رابع المستحيلات

الدكتور خيام الزعبي
جوبر والقابون يرسمان إشارة النصر في دمشق، فعشرات الآلاف من المسلحين تقاطروا من جبهات مختلفة لحصار العاصمة دمشق وضربها وذلك بعدما أعلنت إنطلاق المرحلة الثانية من ما يسمى "معركة يا عباد الله اثبتوا"، إلا أن الجيش السوري كان لهم بالمرصاد فأحبط مخططهم بتغيير موازين القوى لصالح دمشق، إذ أحرز تقدماً سريعاً في محاور القتال، وبدت هذه التنظيمات مرتبكة وأجبرت على التقهقر والتراجع، بفعل الضربات القوية تحت غطاء مدفعي مكثف وبتعزيزات لآليات عسكرية ثقيلة التي أحدثت نقلة كبيرة في الواقع الميداني. برغم كل ذلك تتجه الأمور في سورية للاستقرار تدريجياً خاصة في ظل الضربات المتلاحقة والموجعة التي تتلقاها التنظيمات المسلحة على يد الجيش السوري، فهناك خسائر فادحة وإنهيار كلي لحقت بهذه التنظيمات، وهو الأمر الذي دعاها للبحث عن مخرج من الحصار الشديد الذي تتعرض له حالياً، فكل يوم جديد يرتسم شيء من الهزيمة والإنكسار، بعدما دخلت قوات الجيش السوري حي القابون من الجهة الجنوبية الغربية للمنطقة، حيث سيطرت على عدد من النقاط الإستراتيجية المحيطة به، بينها منطقة المزارع ومحور جامع الحسين مع فرض السيطرة الكاملة على آخر الأنفاق الرئيسية، خاصة نفق القابون – عربين والذي كان يستخدمه المسلحون لعبور الآليات من القابون حتى عربين بالغوطة الشرقية. في الاتجاه الآخر تراجعت التنظيمات المسلحة الى الخلف مع تقدم قوات الاقتحام في الجيش السوري الى كتل أبنية من الجهة الجنوبية الغربية للمنطقة، وفي نفس الوقت تقوم قوات الاقتحام بمراقبة تحركات الجماعات المسلحة بشكل مستمر، والتي إستطاعت في تحقيق عدة أهداف رئيسية منها: القضاء على شبكة الملاجئ ومخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها هذه الجماعات في تنفيذ عملياتها ضد الجيش وإحكام السيطرة على كافة الطرق و المحاور الرئيسية والفرعية بالقابون والأحياء المحيطة بها، فضلاً عن التمهيد للتحرك نحو عُمق الغوطة وتأمين دمشق بالكامل وبالتالي إغلاق منافذ المسلحين باتجاه العاصمة كافة. في السياق ذاته يبدو أن معركة دمشق باتت قاب قوسين أو أدنى من دخولها أهم مرحلها… إذ أوشكت بالفعل على الحسم وذلك بإنتصار الجيش السوري على الجماعات المسلّحة، وأعتقد بأنّها قد تكون مسألة أيّام لأن إستعادة القابون يعني ابعاد خطر قذائف المسلحين عن العاصمة دمشق ومحيطها، بالإضافة الى إبعاد قناصة المسلحين عن محور اتوستراد دمشق -حمص الدولي الذين يستهدفون المدنيين بشكل دائم، وقطع التواصل عن المسلحين ببعضهم البعض، هذا ما يضعف الترابط والتماسك بين تلك الجماعات، فضلاً عن قطع طرق الامداد التي تستعملها الجماعات المسلحة لمدّ عناصرها بالسلاح و المؤن. مجملاً...... إن الهجمات الإرهابية التي تجري في سورية لا تنم سوى عن حالة اليأس والإحباط التى وصلت إليها هذه الجماعات أمام إصرار سورية وشعبها وجيشها على المضى فى طريق اختاروه نحو استرجاع كافة الأراضي من سيطرة المسلحين، في إطار ذلك إن تلك العمليات الإجرامية لا يمكن أن تحقق أهدافها ومبتغاها، ولا يمكن أن تخيف أو ترهب دولة بقدرة وعظمة سورية، فسورية دولة عصية على أي محاولات لزعزعة إستقرارها أو إرهاب شعبها، ولن يزيدها ذلك إلا قوة وإصراراً لإستكمال مسيرتها فى البناء، لذلك فإن الأيام المقبلة حاسمة، خاصة في الميدان الذي يميل لمصلحة الدولة السورية التي حسمت أمرها في التصدي للعدوان ومواصلة القتال حتى تحقيق النصر، وبإختصار شديد يمكنني القول لقد صمدت سورية، بوجه هذه الحرب وسطرت ملاحم بطولية في تصديها للجماعات المسلحة، وخاب أمل المسلحين في تحقيق أهدافهم بسبب صمود الشعب السوري وعزيمه جيشه.

عدد القراءات : 3854
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019