دمشق    17 / 07 / 2018
مستشار في الكونغرس للعالم: هناك خيانات داخل أروقة الكونغرس  بعد الجنوب لمن القرار  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  ماذا تعرف عن نشاط وحدة "سييرت متكال" الاسرائيلية؟!  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  أنباء عن التوصل لاتفاق لتحرير كامل العدد المتبقي من مختطفي اشتبرق والآلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب  بوروشينكو يأمر عسكرييه بوضع حد لـ"الاستفزازات الروسية" في البحر  ماذا سيحدث لبشرتكِ إذا تناولتِ الرمان بشكل دوري؟  توسك: اتفاقيات التجارة الحرة ليست خطرا على الاقتصاد  المجلس الرئاسي الليبي يدعو مجددا لتجاوز الخلافات السياسية لإجراء الانتخابات في موعدها  مستشار الرئيس الإيراني: حان الوقت للتفاوض مع الغرب من دون حضور الولايات المتحدة  مقتل يمني بانفجار قذيفة من مخلفات العدوان السعودي في حجة  كيف سيتعامل أردوغان مع متغيرات المنطقة بما يخدم بلاده؟  ترامب يتجاهل نصائح إدارته "القاسية" تجاه لقائه مع بوتين  قائد عسكري: أمريكا مستعدة لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان  اتفاق بين أوروبا واليابان ردا على سياسات واشنطن  ارتفاع عدد ضحايا تحطم مروحية في كوريا الجنوبية إلى خمسة قتلى  إيران تعلن أن لديها أساليب جديدة لبيع النفط  

أخبار سورية

2017-04-10 21:44:34  |  الأرشيف

2.5 مليار ليرة مواد منتهية الصلاحية في مستودعات الخزن والاستهلاكية والرقم إلى ازدياد مع مواصلة الجرد! … الغربي: شراء المواد قبل انتهاء صلاحيتها بفترة وجيزة وسنحاسب المتورطين

عبد الهادي شباط

كشف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد اللـه الغربي لـ«الوطن» أن لجان لجرد مستودعات مؤسسات التدخل الإيجابي السابقة وضعت يدها على سلع منتهية الصلاحية تجاوزت قيمتها 2.5 مليار ليرة وأن الرقم قابل للزيادة لعدم انتهاء أعمال الجرد والتقييم.
وعن كيفية وصول هذه المواد إلى المستودعات أو سبب تلفها أوضح الوزير أن جزءاً منها أسبابه حالات تلاعب وفساد حيث كان يتم التعاقد على شراء كميات من المواد التي تحتاج إليها المؤسسات ويتم استلام وإدخال مواد شبه منتهية الصلاحية لتخرج عن صلاحية الاستهلاك نهائياً بعد فترة وجيزة، مؤكداً أن معظم هذه المواد تم شراؤها بالقطع وليست في المستودعات بالأمانة. وعن آليات التعامل مع هذا الملف وتداعياته أكد أنه ستتم محاسبة كل المتورطين بهذه العقود وعمليات إدخالها للمستودعات وأن الوزارة ستعمل على إعادة هذه المواد لمصادرها والتجار الذين باعوها للمؤسسات واستبدالها بمواد ذات صلاحيات جديدة.
كما علمت «الوطن» في هذا الخصوص أنه إضافة إلى وجود مواد منتهية الصلاحية في المستودعات هناك نقص وفقدان لبعض المواد خلافاً لما هو مقيد في دفاتر وسجلات المؤسسات وخاصة مادة السكر التي ما زال جردها مستمراً لحصر الكميات ومعرفة مدى النقص فيها.
وفي سياق متصل بعمل التموين كشف الوزير الغربي لـ«الوطن» عن بدء الوزارة بتنفيذ وإحداث مخابز سياحية تتبع للوزارة لتكون عامل تدخل إيجابي وتحقق حالة من التوازن في العرق والطلب وضبط الأسعار واستقرارها في منتجات هذه المخابز خاصة الخبز السياحي والكروسان والكعك وغيرها. مبيناً أن التقديرات الأولية لإحداث مثل هذه المخابز تشير إلى أن كلفة المخبز على الوزارة تقترب من 35 مليون ليرة وأن الوزارة تبحث إحداث مخبزين أو ثلاثة خلال الفترة القادمة، محدداً أن مقر المخبز الأول سيكون بالقرب من أفران ابن العميد في دمشق.
وعن حجم المنافسة السعرية التي تخطط لها الوزارة بيّن أنه تتم دراسة ذلك ولكن سيكون سعر الكيلو منخفضاً عن مثيله في السوق بـ50 ليرة.
وفي موضوع البطاطا أكد الوزير أنه سيستمر في جولاته على سوق الهال وتوعد المخالفين والمحتكرين بعقوبات أقصى وأشد وأن من غير المسموح التلاعب بقوت المواطن وخاصة المواد الأساسية مثل مادة البطاطا التي تشكل حيزاً مهماً في غذاء المواطن وأن جزءاً مما حدث في الأسواق من ارتفاعات سعرية سببه عدم السماح للسورية للتجارة إلا باستيراد كميات محددة من البطاطا 5 آلاف طن وأن الكمية المشابهة التي سمح للتجارة باستيرادها تم مرورها بحلقات من الوساطة والسمسرة قبل وصولها للمستهلك ما أدى إلى زيادة سعرها.
وهنا يكشف الوزير أيضاً لـ«الوطن» عن عزمه على استيراد كامل الاحتياجات التي يحتاج إليها السوق المحلية العام القادم وعدم السماح بخلق أسواق للاحتكار والتلاعب بالسعر وبقوت المواطن وأن صالات ومنافذ السورية للتجارة قادرة على تسويق وبيع وإيصال هذه المواد للمواطن من دون حلقات ووساطات من شأنها رفع الأسعار.
وفي سياق متصل علمت «الوطن» من مسؤول حكومي مطلع أن «السورية للتجارة» حاولت كسر أسعار مادة البندورة المرتفعة حالياً عبر شرائها مباشرة من مصادرها في الساحل وشحنها لصالاتها وتغطية احتياجات دمشق والمنطقة الجنوبية لكنها اصطدمت بارتفاع سعر المادة في أماكن إنتاجها بسبب حالة تهريب البندورة إلى لبنان لوجود فوارق سعرية.

عدد القراءات : 3825
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider